عجبا أتوحشني وأنت إزائي
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالهمزة
- ١عَجَباً أَتُوحِشُنِي وَأَنْتَ إِزَائِيوَضِيَاءُ وَجْهكَ مَالِئُ سَوْدَائِي
- ٢لَكِنَّه حَقٌّ وَإِنْ أَبَتِ المُنَىأَنَّا تَفَرَّقْنَا لِغَيْرِ لِقَاءِ
- ٣جَرَحُوا صَمِيمَ القَلبِ حِينَ تَحَمَّلُوااللهَ فِي جُرْحٍ بِغَيْرِ شِفاءِ
- ٤أَلطَّيبُ المَحْمُودُ مِنْ عُمْرِي مَضَىوَالْمُفْتَدَى بالروحِ مِنْ خُلَصَائِي
- ٥لاَ بَلْ هُمَا مِنِّي جَنَاحاً طَائِرٍرُمِيَا وَلَمْ يَكُ نَافِعِي إِخْطَائِي
- ٦أَلصَّاحِبَانِ الأَكْرَمَانِ تَوَلَّيَافَعَلاَمَ بَعْدَ الصَّاحِبَيْنَ ثَوَائِي
- ٧لَمْ يَتْرُكَا بِرَدَاهُمَا غَيْرَ الشجَىلأَخِيهِمَا مَا دَامَ في الأَحْيَاءِ
- ٨وَحِيالِيَ الخُلْطَاءُ إِلاّ أَنَّنيمُتَغَرِبٌ بِالعَهْدِ في خُلَطَائِي
- ٩أَيُرَادُ لِي مِنْ فَضْلِ مَا مَجُدَا بِهِإِرْثٌ إِذَنْ جَهِلَ الزَّمَانُ وَفَائِي
- ١٠إِنْ نَحْيَ بِالذِّكْرَى فَلاَ تَبْدِيلَ فيصِفَةٍ وَلاَ تَغْيِيرَ في الأَسْمَاءِ
- ١١يَا صَاحِبَيَّ غَدَوْتُ مُنْذُ نَأَيْتُمَاأَجِدُ الحَيَاةُ ثَقِيلَةَ الأَعْبَاءِ
- ١٢لا لَيلَ عَافِيَةٍ هَجِعْتُ بِهِ وَلاَيَوْمٌ نَشِطْتُ بِهِ مِنَ الإِعْيَاءِ
- ١٣أَنَا وَاحِدٌ في الجَازِعِينَ عَلَيْكُمَاوَكَأَنَّما ذَاكَ البَلاءُ بَلاَئِي
- ١٤فَإِذا بَدَا لَكُمَا قُصُورِي فَاعْذِرَاأَوْ شَفَّعا لي مُسْلَفَاتِ وَلاَئِي
- ١٥مَهْلاً أَمِيرَ الشِّعرِ غَيْرَ مُدَافَعٍوَمُعَزِّ دَوْلَتِهِ بِغَيْرِ مِرَاءِ
- ١٦كَمْ أُمَّة كَانَتْ عَلَى قَدْرِ الهَوَىتَرْجُوكَ مَا شَاءَتْ لِطُولِ بَقَاءِ
- ١٧مُتَمَكِّناً مِنْ نَفْسِهَا إِيمَانُهَاإِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّن حَيُوا لِفَنَاءِ
- ١٨فَإِذا المَنَايَا لَمْ تَزَلْ حَرْبَ المُنَىوَإِذَا الرَّزِيئَةُ فَوقَ كُلِّ عَزَاءِ
- ١٩في مِصْرَ بَلْ في الشَّرْقِ مِنْهَا لَوْعَةٌسَدَّتْ عَلَى السُّلوَانِ كُلَّ فَضَاءِ
- ٢٠أَتَرَى مَوَيْجَاتِ الأَثِيرِ كَأَنَّهاحَسْرَى بِمَا تُزْجِي مِنَ الأَنْبَاءِ
- ٢١بَعَثَ الشَّرَارُ بِهَا ثِقَالاً لَوْ بَدَامَا حُمِّلتْ لَبَدَتْ نَطِافَ دِمَاءِ
- ٢٢جَزَعُ الكِنَانَةِ كَادَ لاَ يَعْدُو وَأَسَىأُمِّ القُرَى وَمنَاحَةَ الفَيْحَاءِ
- ٢٣وَبِحَضْرَمَوْتَ عَلَى تَنَائِي دَارِهَاشَكْوَى كَشَكْوَى تُونُسَ الخَضْرَاءِ
- ٢٤بِالأَمْسِ كَانَ هَوَاكَ يَجْمَعُ شَمْلَهَافي فُرقَةِ النَّزَعَاتِ وَالأَهْوَاءِ
- ٢٥وَاليَوْمَ فَتَّ رَدَاكَ في أَعْضَادِهَامَا أَجْلَبَ البَأْسَاءَ لِلبَأْسَاءِ
- ٢٦أَفْدِحْ بِمَا يَلْقَاهُ آلُكَ إِنْ يَكُنْجَزَعُ الأَبَاعِدِ جَلَّ عَنْ تَأْسَاءِ
- ٢٧حُرِمُوا أَباً بَرًّا نَمَوْا وَتَرَعْرَعُوامِنْ جَاهِهِ في أَسْمَحِ الأَفْيَاءِ
- ٢٨وَكَفَقْدِهِمْ فَقْدَ الغَرانِيقُ العُلَىعَلَمَ الهُدَى لِلفِتْيَةِ النُّجبَاءِ
- ٢٩وَكَرُزْئِهِمْ رُزِئَ الرِّجَالُ مُرَحِّباًعَفَّ اللِّسَانِ مُهَذَبَ الإِيمَاءِ
- ٣٠يَتَنَاوَلُونَ مِنَ الصَّحائِفِ وَحْيَهُفَتَكُونُ كُلُّ صَحِيفَةٍ كَلِوَاءِ
- ٣١مَا عِشْتَ فِيهِمْ ظَلْتَ بُلْبُلَ أَيْكِهِمْفي الأَمْنِ وَالرِّئْبَالَ في الَّلأْوَاءِ
- ٣٢لَكَ جَوُّكَ الرَّحْبُ الَّذِي تَخْلُو بِهِمُتَفَرِّداً وَالنَّاسُ في أَجْوَاءِ
- ٣٣عَذَلُوكَ في ذَاكَ التَّعزُّلِ ضِلَّةًإنَّ التَّعزُّلَ شِيمَة النُّزَهَاءِ
- ٣٤مَا كَانَ شُغْلُكَ لَوْ درَوْا إِلاَّ بِهِمْلَكِنْ كَرِهْتَ مَشَاغِلَ السُّفهَاءِ
- ٣٥وَلَعَلَّ أعْطَفَهُمْ عَلَيْهِمْ مَنْ دَنَابِالنَّفعِ مِنْهُمْ وَهْوَ عَنْهُمْ نَاءِ
- ٣٦أَحْلَلْتَ نَفْسَكَ عِنْدَ نَفْسَكَ ذُرْوَةًتَأْبَى عَلَيْهَا الخَسْفَ كُلَّ إِبَاءِ
- ٣٧فَرَعَيْتَ نَعْمَتَكَ الَّتِي أَثَّلتَهَاوَرَعَيْتَ فِيهَا جَانِبَ الفُقَرَاءِ
- ٣٨تَقْنِي حَيَاءَكَ عَالِماً عَنْ خِبْرًةٍإِنَّ الخَصَاصَةَ آفَةُ الأُدَباءِ
- ٣٩وَتَرَى الزَّكَاةَ لِذِي الثَّرَاءِ مَبَرَّةًمِنْهُ بِهِ وَوَسِيلَةً لِزَكاءِ
- ٤٠كَمْ مِنْ يَدٍ أَسْدَيْتَهَا وَكَسَوْتَهَامُتَأَنِّقاً لُطْفَ اليَدِّ البَيْضَاءِ
- ٤١عَصْرٌ تَقَضَّى كُنْتَ مِلْءَ عُيُونِهِفي أَرْبَعِينَ بِمَا أفَدْتَ مِلاءِ
- ٤٢يَجْلُو نُبُوغُكَ كُلَّ يُوْمِ آيَةًعَذْرَاءَ مِنْ آيَاتِهِ الغَرَّاءِ
- ٤٣كَالشَّمسِ مَا آبَتْ أَتَتْ بِمُجَدَّدٍمُتَنَوَّعٍ مِنْ زِينَةٍ وَضِيَاءِ
- ٤٤هِبَةٌ بِهَا ضَنَّ الزَّمَانُ فَلَمْ تُتَحْإِلاَّ لأَفْذَاذِ مِنَ النُّبغَاءِ
- ٤٥يَأْتُونَ في الْفَتَرَاتِ بُوعِدَ بَيْنَهَالِتَهَيُّؤِ الأَسْبَابِ في الأَثْنَاءِ
- ٤٦كَالأَنْبِيَاءِ وَمَنْ تَأَثَّرَ إِثْرَهُمْمِنْ عِلْيَةِ العُلَمَاءِ وَالحُكَمَاءِ
- ٤٧رَفَعَتْكَ بِالذِّكْرَى إلى أَعْلَى الذُّرَىفي الخُلْدِ بَيْنَ أُولَئِكَ العُظَمَاءِ
- ٤٨مَنْ مُسْعِدِي في وَصْفِهَا أَوْ مُصْعِدِيدَرَجَاتِ تِلْكَ العِزَّةِ القَعْسَاءِ
- ٤٩وَمُطَوِّعٌ لِي مِنْ بَيَانِيَ مَا عَصَىفأَقُولَ فِيكَ كَمَا تُحِبُّ رِثَائِي
- ٥٠لي فِيكَ مِنْ غُرَرِ المَدِيحِ شَوَاردٌأَدَّتْ حُقُوقَ عُلاَكَ كُلَّ أَدَاءِ
- ٥١وَوَفَتْ قَوَافِيهَا بِمَا أَمْلَى عَلَىقَلَمِي خُلُوصُ تَجِلَّتِي وَإِخَائِي
- ٥٢مَاذَا دَهَانِي اليَوْمَ حَتَّى لاَ أَرَىإِلاَّ مَكَانَ تَفَجُّعي وَبُكَائِي
- ٥٣شَوقِي لاَ تَبْعَدْ وَإنْ تَكُ نِيَّةٌسَتَطُولُ وَحْشَتُهَا عَلَى الرُّقَبَاءِ
- ٥٤تَاللهِ شَمْسُكَ لَنْ تَغِيبَ وَإِنَّهالَتُنِيرُ في الإِصْبَاحِ وَالإِمْسَاءِ
- ٥٥هِيَ في الخَوَاطِرِ وَالسَّرَائِرِ تَنْجَليأَبَداً وَتَغْمُرُهُنَّ بِالَّلأْلاَءِ
- ٥٦وَالذُّخْرُ أَبْقَى الذُّخْرِ مَا خَلَّفْتَهُمِنْ فَاخِرِ الآثَارِ لِلأَبْنَاءِ
- ٥٧هُوَ حَاجَةُ الأَوْطَانِ مَا دَالَتْ بِهَادُوَلٌ مِنَ السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
- ٥٨سَيُعَادُ ثُمَّ يُعَادُ مَا طَالَ المَدَىوَيَظَلُّ خَيْرَ مَآثِرِ الآباءِ
- ٥٩يَكْفِي بَيَانَكَ أَنْ بَلَغْتَ مُوَفَّقاًفِيهِ أَعَزَّ مَبَالِغِ القُدَمَاءِ
- ٦٠بَوَّأْتَ مِصْرَ بِهِ مَكَاناً نَافَسَتْفِيهِ مَكَانَ دِمَشقَ والزَّوْرَاءِ
- ٦١وَرَدَدْتَ مَوْقِفَهَا الأخِيرَ مُقَدَّماًفي المَجْدِ بَيْنَ مَوَاقِفِ النُّظَرَاءِ
- ٦٢لَكَ في قَريضِكَ خُطَّة آثَرْتَهَاعَزَّتْ عَلَى الفُصَحَاءِ وَالبُلَغَاءِ
- ٦٣مِنْ أَيِّ بَحْرٍ دُرُّةُ مُتَصَيَّدٌوَسَنَاهُ مِنْ تَنْزِيلِ أَيِّ سَمِاءِ
- ٦٤ظَهَرَتْ شَمَائِلُ مِصْرُ فِيهِ بِمَا بِهَامِنْ رِقَّة وَنُعُومَةٍ وَنَقَاءِ
- ٦٥ترْخِيمُهَا في لَحْنَهِ مُتَسَامَحٌوَنَعِيمُهَا في وَشْيِهِ مُتَرَاءِ
- ٦٦شِعْرٌ سَرَى مَسْرَى النَّسيمِ بِلُطْفِهِوَصَفَا بِرَوْعَتِهِ صَفَاءَ المَاءِ
- ٦٧تَرِدُ العُيُونُ عُيُونَهُ مَشْتَفَّةًوَيُصِيبُ فِيهِ السَّمعُ رِيَّ ظِمَاءِ
- ٦٨وَيَكَادُ يُلمَسُ فِيهِ مَشْهُودُ الرُّؤىوَيُحَسُّ هَمْسُ الظَّن في الحَوْبَاءِ
- ٦٩في الجَوِّ يُؤْنِسُ مَنْ يُحَلِّقُ طَائِراًوَالدَّوِّ يُؤْنِسُ رَاكِبَ الوَجْنَاءِ
- ٧٠عَجباً لِمَا صرَّفْتَ فِيهِ فُنُونَهُمِنْ فِطْنَةٍ خَلاَّبَةٍ وَذَكَاءِ
- ٧١فَلِكُلِّ لَفْظٍ رَوْنَقٌ مُتَجَدِّدٌوَلِكُلِّ قَافِيَةٍ جَدِيدُ رُوَاءِ
- ٧٢يُجْلَى الْجَمَالُ بِهِ كَأَبْدَعِ مَا انْجَلَتْصُوَرٌ حِسَانٌ في حِسَانِ مَرَائِي
- ٧٣وَلَرُبَّما رَاعَ الحَقِيقَةَ رَسْمُهَافِيهِ فَمَا اعْتَصَمَتْ مِنَ الخُيَلاَءِ
- ٧٤حَيَّاكَ رَبُّك في الَّذِينَ سَمَوْا إلَىأَمَلٍ فأَبْلَوْا فيهِ خَيْرَ بَلاَءِ
- ٧٥مِنْ مُلْهَمٍ أَدَّى أَمَانَةَ وَحْيِهِبِعَزِيمَةٍ غَلاَّبةٍ وَمَضَاءِ
- ٧٦مُتَجَشِّم بِالصَّبرِ دُونَ أَدَائِهَامَا سِيمَ مِنْ عَنَتٍ وَفَرطِ عَنَاءِ
- ٧٧لِلْعَبْقَرِيِّة قُوَّةٌ عُلوِيَّةٌفي نَجْوَةٍ مِنْ نَفْسِهِ عَصْمَاءِ
- ٧٨كَمْ أخَرَجَتْ لأُولى البَصَائِرِ حِكْمَةًمِمَّا أَلَمَّ بِهِ مِنَ الأَرْزَاءِ
- ٧٩حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِمَا زَادَ جَذْوَتَهَا سِوَى إِذْكَاءِ
- ٨٠فَالدَّاءُ يُنْحِلُ جِسْمَهُ وَنَشَاطُهَابِسُطُوعِهِ يُخْفِي نَشَاطَ الدَّاءِ
- ٨١جِسْمٌ يُقَوِّضُهُ السَّقامُ وَهَمُّسهَامُتَعَلِّقٌ بِالخَلْقِ وَالإِنْشَاءِ
- ٨٢عَجَباً لِعَامَيْهِ اللذَيْنِ قَضَاهُمَافي الكَدِّ قَبْلَ الضَّجعَةِ النَّكْرَاءِ
- ٨٣عَامَا نِزَاعٍ لَمْ تُهَادِنُ فِيهِمَانُذُرُ الرَّدَى وَشَوَاغِلُ البُرَحَاءِ
- ٨٤حَفَلاَ بِمَا لَمْ يَتَّسعْ عُمْرٌ لَهُمِنْ بَاهِرِ الإِبْدَاعِ وَالإِبْدَاءِ
- ٨٥فَتْحٌ يَلي فَتْحاً وَصَرْحٌ بَاذِخٌفي إِثْرِهِ صَرْحٌ وَطِيدُ بِنَاءِ
- ٨٦هَذا إلى فِطَنٍ يُقَصِّرُ دُونَهَامَجْهُودُ طَائِفَةٍ مِنَ الفُطَنَاءِ
- ٨٧مِنْ تُحْفَةٍ مَنْظُومَةٍ لِفُكَاهَةٍأَوْ طُرْفَةٍ مَنْظُومَةٍ لِغِنَاءِ
- ٨٨أَوْ سِيرَةٍ سِيقَتْ مَسَاقَ رِوَايَةٍلِمَوَاقِفِ التَّمثيلِ وَالإلقَاءِ
- ٨٩تَجْرِي وَقَائِعُهَا فَتَجْلُو لِلنُّهىمِنْهَا مَغَازِيَ كُنَّ طَيَّ خَفَاءِ
- ٩٠فَإِذا الحَيَاةُ عُهِيدُهَا وَعِتِيدُهَامَزْجٌ كمزج المَاءِ وَالصَّهبَاءِ
- ٩١تَطْفُو حَقَائِقُهَا عَلَى أَوْهَامِهَاوَتَسُوغُ خَالِصَةً مِنَ الأَقْذاءِ
- ٩٢يَا مَنْ صَحِبْتُ العُمْرَ أَشْهَدُ مَا نحافي الشِّعرِ مِنْ مُتَبَايِنِ الأَنْحَاءِ
- ٩٣إِنِّي لَيَحْضُرُنِي بِجُمْلَةِ حَالِهِمَاضِيكَ فِيهِ كَأَنَّه تِلقَائِي
- ٩٤مِنْ بَدْئِهِ وَحَجَاكَ يِفْتَحُ فُتْحَهُلِلحِقبَةِ الأدَبِيَّة الزَّهْرَاءِ
- ٩٥حَتَّى الخِتَامِ وَمِنْ مَفَاخِرِ مَجْدِهِمَا لَمْ يُتَحْ لِسِوَاكَ في الشُّعرَاءِ
- ٩٦فَأَرَى مِثَالاً رَائِعاً في صُوَرَةٍلِلنِّيل تُمْلأُ مِنْهُ عَيْنُ الرَّائِي
- ٩٧أَلنِّيلُ يَجْرِي في عَقِيقٍ دَافِقٍمِنْ حَيْثُ يَنْبُعُ في الرُّبَى الشَّمَّاءِ
- ٩٨يَسْقِي سُهُولَ الرِّيفِ بَعْدَ حُزُونِهِوَيُدِيلُ عُمْرَاناً مِنَ الإقْوَاءِ
- ٩٩مَا يَعْتَرِضْهُ مِنَ الحَوَاجِزِ يَعْدُهُوَيَعُدْ إلىَ الإِرْوَاءِ وَالإِحيَاءِ
- ١٠٠حَتَّى إِذا رَدَّ الفَيَافِيَ جَنَّةًفِيمَا عَلاَ وَدَنَا مِنَ الأَرْجَاءِ
- ١٠١أَوْفَى عَلَى السَّدِّ الأَخِيرِ وَدُونَهُقُرْبَ المَصِيرِ إلىَ مُحِيطِ عَفَاءِ
- ١٠٢فَطَغَى وَشَارَفَ مِنْ خِلاَفِ زَاخِراًكَالبَحْرِ ذِي الإِزْبَادِ وَالإِرْغَاءِ
- ١٠٣ثُمَّ ارْتَمَى بِفُيُوضِهِ مِنْ حَالِقٍفي المَهْبِطِ الصَّادِي مِنَ الْجَرْعَاءِ
- ١٠٤فَتَحَدَّرَتْ وَكَأَنَّ مُنْهَمِرَاتِهَاخُصَلٌ مِنَ الأَنُوَارِ وَالأَنْدَاءِ
- ١٠٥مَسْمُوعَةُ الإِيقَاعِ في أَقْصَى مَدًىجَذْلَى بِمَا تُهْدِي مِنَ الآلاَءِ
- ١٠٦إِنْ أَخْطَأَتْ قُطْراً مَوَاقِعُ غَيْثِهَاأَحْظَتْهُ بِاللَّمَحَاتِ وَالأَصْدَاءِ
- ١٠٧للهِ دَرُّ قَرِيحةٍ كانَتْ لَهَاهَذِي النِّهايَةُ مِنْ سَنىً وَسَنَاءِ
- ١٠٨رَفَعَتْكَ مِنْ عَلْيَاءَ فانِيَةٍ إلىَمَا لَيْسَ بِالفَانِي مِنَ العَلياءِ