منازل الحي من ميثا بتكريت
الستاليمملوكيالبسيطالتاء
- ١منازل الحيَّ من مَيْثا بتكريتِسُقيتِ صَوْبَ الحَيا علاً وحيّيتِ
- ٢حيثُ الجآذرُ والغِزْلانُ راتعةٌفي دلَّةِ الوَشي لا بينَ السّباريتِ
- ٣تخْتَالُ في حُلُلِ الإضريج ناصِبَةًأجيادَها في اللآلي واليواقيتِ
- ٤من كلِّ غانيةٍ كحلآء راميةٍعن مُقْلتي رشأً في السِّرب مبهوتِ
- ٥باتب تُضمِّخُ وحَفاً من ذوائبُهامن عنبرٍ بِسحيق المِسْكِ مَلْتَوتِ
- ٦تَفَتَرُ عنْ برَدٍ تَجْري مُحاجَتُهُمن خَمرِ بابلٍ فيه سحْرُهَا روتِ
- ٧إذْ نَحْنُ والعيشُ بُرْدَ لا حَرور بهِإذْ ذاكَ والشرخُ بُرْدٌ غَيْرَ مَهروتِ
- ٨لم يَغْفَل الدَّهرُ عن ايامٍ الفَتْناحتَّى أحال عَلَيْها يوم تشتيتِ
- ٩يا ويحَ نفْسي من صوتِ الغرابِ إذابانوا وبيَّنه الحادي بتَصْويتِ
- ١٠ما وجَد نيبٍ مُضلاَّتٍ تَحنُ معاًكما وَجدْنا ولا وَجدُ المقَاليتِ
- ١١يا نفسُ حكمُ الهوى قاضِ عليك إذابطاعةِ الحبّ فاحيي فيه أو موتيِ
- ١٢وَيلي مع الشّحْطِ من يوميْ قِلىً ونوىًوفي الرِّضى من يدَيْ وَاشٍ وتبْكيتِ
- ١٣وطيّبينَ كرامٍ أصْبَحوا وهُمُنَشْوَى من الخَمرِ صَرعى في الحَوَانِيتِ
- ١٤من كلِّ ارْوَعَ منْطيقٍ إذا ثملوابصالحٍ وعن الفحشاءِ سكيتِ
- ١٥عاطيتُهم عَلَلا صَفراءً صافيةَخِتامُها من ذكي المسكِ مَفْتوتِ
- ١٦شمسيّة من لُعابِ الكَرم وقد عَتَقَتبدير عانةَ أو بالغمر اوهِيتِ
- ١٧وللقيانِ على عالي مَزاهِرهاترنّمٌ بين محسوس ومهتوتِ
- ١٨وفتيةٍ وخَدَت ايدي المَطيِّ بهمْفي مهمةٍ طامسِ الأعلام عمّيتِ
- ١٩انضآءُ سيْرٍ على الأنضآء تحْسَبُهُمبين الفلا في الدُّجَى جنّانَ برهوتِ
- ٢٠شاموا بورِاقَ واستنشوا روائح قداغْنَتْهُم عن هدى بَدر وَخِرّيتِ
- ٢١حتَّى إذا نزلوا أرض العتيكِ رَعتأموالهم بين أمواهٍ وتثبيتِ
- ٢٢وفي ديار بني نبهان من سَمدِحلّوا بكل طويل الباع صَنتيتِ
- ٢٣محمد بن بنهان واحمد وقدحلّوا بني عمرَ البيض المَصاليتِ
- ٢٤ثلاثةٌ كسيوف الهند كلَّهممن كل ما أُوتي الأختيار قد أُوتِي
- ٢٥من كل أروع محمود شمائِلهسهل النَّوال جميل العفْو زّميتِ
- ٢٦مُؤثَّرٌ بصنيع الخَير ذي حسبٍمطَرّز بصنيع الفَضل منْعُوتِ
- ٢٧حُلاحلٌ غيْر مصروف إلى خلقٍوَعْرٍ وليسَ عن اْلحُسْني بملْفوتِ
- ٢٨آل العتيك قضى حكمُ المليك لهمبالفضل والحمد والعلياء والصيّتِ
- ٢٩مهذَّبون بأحلامٍ وتجْربَةٍمشيَّدونَ بتأييدٍ وتثْبيتِ
- ٣٠شيبٌ ومُردٌ على جُردٍ مسوّمةٍمثلُ الصّقور عَلَيْها كالعَفاريتِ
- ٣١تَرمي بهم غمرة الهيجا وتنقلَهمفي مشْمَعِلٍ من القَسطَالِ شِخْتيتِ
- ٣٢من كلَّ ارْوَعِ ندْبِ القَلْبِ منصَلتٍبكُل أَجرَد غضَبِ الغَرْبِ اصْليتِ
- ٣٣أَقْسَمْتُ بالوفدِ حُجّاجاً يؤُمُّ بِهمرُكْبانُ مكَّة سَعياً في المَواقيتِ
- ٣٤إنّا إذا ما نوينا حبَّ غيْرَ بنينبْهان كُنَّا كعُبَّادِ الطَّواغيتِ
- ٣٥ماذا أُحاول من دَهري وقد عَلقْتكَفَّايَ منْهُم بحَبْلٍ غيْرَ مَبْتُوتِ
- ٣٦حُزْتُ الغنى وكُفوني في ديارهمْقَطْعَ المفاوزَ أَبغي بُلْغَة القُوتِ
- ٣٧هذي محاسنُ يحنو كل ذي مِقَةٍلها ويُعْرضُ عنْها كلَّ ممْقوتِ
- ٣٨عِشتُمْ بني عُمَرٍ طولَ المَدى وغَداًحُسَادُكم بيْنَ مَخْذول ومَكْبُوتِ
- ٣٩وهَاكُم السَّحْرَ بَيْن الدُّرّ نيطَ إلىصَعْبٍ غَريضٍ من الأحبالِ مَنْحُوتِ