قصائد

منازل الحي من ميثا بتكريت

الستاليمملوكيالبسيطالتاء

  1. ١منازل الحيَّ من مَيْثا بتكريتِسُقيتِ صَوْبَ الحَيا علاً وحيّيتِ
  2. ٢حيثُ الجآذرُ والغِزْلانُ راتعةٌفي دلَّةِ الوَشي لا بينَ السّباريتِ
  3. ٣تخْتَالُ في حُلُلِ الإضريج ناصِبَةًأجيادَها في اللآلي واليواقيتِ
  4. ٤من كلِّ غانيةٍ كحلآء راميةٍعن مُقْلتي رشأً في السِّرب مبهوتِ
  5. ٥باتب تُضمِّخُ وحَفاً من ذوائبُهامن عنبرٍ بِسحيق المِسْكِ مَلْتَوتِ
  6. ٦تَفَتَرُ عنْ برَدٍ تَجْري مُحاجَتُهُمن خَمرِ بابلٍ فيه سحْرُهَا روتِ
  7. ٧إذْ نَحْنُ والعيشُ بُرْدَ لا حَرور بهِإذْ ذاكَ والشرخُ بُرْدٌ غَيْرَ مَهروتِ
  8. ٨لم يَغْفَل الدَّهرُ عن ايامٍ الفَتْناحتَّى أحال عَلَيْها يوم تشتيتِ
  9. ٩يا ويحَ نفْسي من صوتِ الغرابِ إذابانوا وبيَّنه الحادي بتَصْويتِ
  10. ١٠ما وجَد نيبٍ مُضلاَّتٍ تَحنُ معاًكما وَجدْنا ولا وَجدُ المقَاليتِ
  11. ١١يا نفسُ حكمُ الهوى قاضِ عليك إذابطاعةِ الحبّ فاحيي فيه أو موتيِ
  12. ١٢وَيلي مع الشّحْطِ من يوميْ قِلىً ونوىًوفي الرِّضى من يدَيْ وَاشٍ وتبْكيتِ
  13. ١٣وطيّبينَ كرامٍ أصْبَحوا وهُمُنَشْوَى من الخَمرِ صَرعى في الحَوَانِيتِ
  14. ١٤من كلِّ ارْوَعَ منْطيقٍ إذا ثملوابصالحٍ وعن الفحشاءِ سكيتِ
  15. ١٥عاطيتُهم عَلَلا صَفراءً صافيةَخِتامُها من ذكي المسكِ مَفْتوتِ
  16. ١٦شمسيّة من لُعابِ الكَرم وقد عَتَقَتبدير عانةَ أو بالغمر اوهِيتِ
  17. ١٧وللقيانِ على عالي مَزاهِرهاترنّمٌ بين محسوس ومهتوتِ
  18. ١٨وفتيةٍ وخَدَت ايدي المَطيِّ بهمْفي مهمةٍ طامسِ الأعلام عمّيتِ
  19. ١٩انضآءُ سيْرٍ على الأنضآء تحْسَبُهُمبين الفلا في الدُّجَى جنّانَ برهوتِ
  20. ٢٠شاموا بورِاقَ واستنشوا روائح قداغْنَتْهُم عن هدى بَدر وَخِرّيتِ
  21. ٢١حتَّى إذا نزلوا أرض العتيكِ رَعتأموالهم بين أمواهٍ وتثبيتِ
  22. ٢٢وفي ديار بني نبهان من سَمدِحلّوا بكل طويل الباع صَنتيتِ
  23. ٢٣محمد بن بنهان واحمد وقدحلّوا بني عمرَ البيض المَصاليتِ
  24. ٢٤ثلاثةٌ كسيوف الهند كلَّهممن كل ما أُوتي الأختيار قد أُوتِي
  25. ٢٥من كل أروع محمود شمائِلهسهل النَّوال جميل العفْو زّميتِ
  26. ٢٦مُؤثَّرٌ بصنيع الخَير ذي حسبٍمطَرّز بصنيع الفَضل منْعُوتِ
  27. ٢٧حُلاحلٌ غيْر مصروف إلى خلقٍوَعْرٍ وليسَ عن اْلحُسْني بملْفوتِ
  28. ٢٨آل العتيك قضى حكمُ المليك لهمبالفضل والحمد والعلياء والصيّتِ
  29. ٢٩مهذَّبون بأحلامٍ وتجْربَةٍمشيَّدونَ بتأييدٍ وتثْبيتِ
  30. ٣٠شيبٌ ومُردٌ على جُردٍ مسوّمةٍمثلُ الصّقور عَلَيْها كالعَفاريتِ
  31. ٣١تَرمي بهم غمرة الهيجا وتنقلَهمفي مشْمَعِلٍ من القَسطَالِ شِخْتيتِ
  32. ٣٢من كلَّ ارْوَعِ ندْبِ القَلْبِ منصَلتٍبكُل أَجرَد غضَبِ الغَرْبِ اصْليتِ
  33. ٣٣أَقْسَمْتُ بالوفدِ حُجّاجاً يؤُمُّ بِهمرُكْبانُ مكَّة سَعياً في المَواقيتِ
  34. ٣٤إنّا إذا ما نوينا حبَّ غيْرَ بنينبْهان كُنَّا كعُبَّادِ الطَّواغيتِ
  35. ٣٥ماذا أُحاول من دَهري وقد عَلقْتكَفَّايَ منْهُم بحَبْلٍ غيْرَ مَبْتُوتِ
  36. ٣٦حُزْتُ الغنى وكُفوني في ديارهمْقَطْعَ المفاوزَ أَبغي بُلْغَة القُوتِ
  37. ٣٧هذي محاسنُ يحنو كل ذي مِقَةٍلها ويُعْرضُ عنْها كلَّ ممْقوتِ
  38. ٣٨عِشتُمْ بني عُمَرٍ طولَ المَدى وغَداًحُسَادُكم بيْنَ مَخْذول ومَكْبُوتِ
  39. ٣٩وهَاكُم السَّحْرَ بَيْن الدُّرّ نيطَ إلىصَعْبٍ غَريضٍ من الأحبالِ مَنْحُوتِ