قصائد

أرى فكرتي في فنون القريض

الأرجانيأندلسيالمتقاربالميم

  1. ١أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَريضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
  2. ٢وَفي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُوَلَو خَطَبوهُ بِطَولٍ جَسيمِ
  3. ٣فَلا شُكرَ عِندي سِوى ما رَهَنتُ عِندَ الكَريمِ اِبنِ عَبدِ الكَريمِ
  4. ٤بِما خَصَّني حادِثاً مِن نِداهُوَما عَمَّني كَرَماً في القَديمِ
  5. ٥تَطَوَّقتُها مِلءَ جيدٍ لَهُقَلائِدَ مُتَّضِحاتُ الوُسومِ
  6. ٦غَمامُ سَماحٍ إِذا ما أَظَلَّتَمَزَّقَ عَنّي لَيلُ الغُمومِ
  7. ٧سَما بِيَ فَوقَ المُنى جاهُهُفَأَقبَضَني عالِياتِ النُجومِ
  8. ٨وَأَشرَكَني الجودُ في مالِهِإِلى أَن حَلَلتُ مَحَلَّ القَسيمِ
  9. ٩وَلَستُ أُعَرِّضُ كَالمُستَزيدِوَلَكِن أُصَرِّحُ كَالمُستَديمِ
  10. ١٠فَإيهٍ فِدىً لَكَ تَفسي الَّتيبِكَ اِنتُشِطَت مِن عِقالِ الهُمومِ
  11. ١١لِأَذمَمتَ لي مِن صَروفِ الزَمانِوَغَيرُكَ رَبُّ الذِمامِ الذَميمِ
  12. ١٢فَلِلَهِ دَرُّكَ مِن ماجِدٍأَخي خُلُقٍ في المَعالي عَظيمِ
  13. ١٣أَلوفٍ لِطولِ ثَواءِ الضُيوفِ لا بِالمَلولِ وَلا بِالسَؤومِ
  14. ١٤طَلَعتُ عَلَيهِ غَداةَ الوَداعِبِجِدَّةِ وَجهي غَداةَ القُدومِ
  15. ١٥وَعاهَدَني جودُهُ ظاعِناًعلى أَن يَراني بِعَينِ المُقيمِ
  16. ١٦فَلا زالَ مَجدُكَ يا اِبنَ الكِرامِ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ البَهيمِ
  17. ١٧كَذَلِكَ ما صَقَلَت لِلعُيونِمُتونَ الرِياضِ أَكُفُّ الغُيومِ