أرى فكرتي في فنون القريض
الأرجانيأندلسيالمتقاربالميم
- ١أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَريضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
- ٢وَفي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُوَلَو خَطَبوهُ بِطَولٍ جَسيمِ
- ٣فَلا شُكرَ عِندي سِوى ما رَهَنتُ عِندَ الكَريمِ اِبنِ عَبدِ الكَريمِ
- ٤بِما خَصَّني حادِثاً مِن نِداهُوَما عَمَّني كَرَماً في القَديمِ
- ٥تَطَوَّقتُها مِلءَ جيدٍ لَهُقَلائِدَ مُتَّضِحاتُ الوُسومِ
- ٦غَمامُ سَماحٍ إِذا ما أَظَلَّتَمَزَّقَ عَنّي لَيلُ الغُمومِ
- ٧سَما بِيَ فَوقَ المُنى جاهُهُفَأَقبَضَني عالِياتِ النُجومِ
- ٨وَأَشرَكَني الجودُ في مالِهِإِلى أَن حَلَلتُ مَحَلَّ القَسيمِ
- ٩وَلَستُ أُعَرِّضُ كَالمُستَزيدِوَلَكِن أُصَرِّحُ كَالمُستَديمِ
- ١٠فَإيهٍ فِدىً لَكَ تَفسي الَّتيبِكَ اِنتُشِطَت مِن عِقالِ الهُمومِ
- ١١لِأَذمَمتَ لي مِن صَروفِ الزَمانِوَغَيرُكَ رَبُّ الذِمامِ الذَميمِ
- ١٢فَلِلَهِ دَرُّكَ مِن ماجِدٍأَخي خُلُقٍ في المَعالي عَظيمِ
- ١٣أَلوفٍ لِطولِ ثَواءِ الضُيوفِ لا بِالمَلولِ وَلا بِالسَؤومِ
- ١٤طَلَعتُ عَلَيهِ غَداةَ الوَداعِبِجِدَّةِ وَجهي غَداةَ القُدومِ
- ١٥وَعاهَدَني جودُهُ ظاعِناًعلى أَن يَراني بِعَينِ المُقيمِ
- ١٦فَلا زالَ مَجدُكَ يا اِبنَ الكِرامِ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ البَهيمِ
- ١٧كَذَلِكَ ما صَقَلَت لِلعُيونِمُتونَ الرِياضِ أَكُفُّ الغُيومِ