قصائد

أتاني كتاب منك فيه تعتب

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالياء

  1. ١أَتاني كِتابٌ مِنكِ فيهِ تَعَتُّبٌعَلَيَّ وَإِسراعٌ هُديتِ إِلى عَذلي
  2. ٢فَعَزَّيتُ نَفسي ثُمَّ مالَ بِيَ الهَوىوَقَبلِيَ قادَ الحُبَّ مَن كانَ ذا تَبلِ
  3. ٣فَقُلتُ إِذا كافَأتُ مَن هُوَ مُذنِبٌمُسيءٌ بِما أَسدى إِلَيَّ فَما فَضلي
  4. ٤لِمَ أَرتَجي حِلمي إِذا أَنا لَم أَعُدعَلَيكِ وَلَم يُجمَع لِجَهلِكُمُ جَهلي
  5. ٥فَلا تَقتُليني إِن رَأَيتِ صَبابَتيإِلَيكِ فَإِنّي لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي
  6. ٦وَقُلتُ لَها وَاللَهِ ما زِلتُ طائِعاًلَكُم سامِعاً في رَجعِ قَولٍ وَفي فِعلِ
  7. ٧فَما أَنسَ مِن وُدٍّ تَقادَمُ عَهدَهُفَلَستُ بِناسِن ما هَدَت قَدَمي نَعلي
  8. ٨عَشِيَّةَ قالَت وَالدُموعُ بِعَينِهاهَنيئاً لِقَلبٍ عَنكَ لَم يُسلِهِ مُسلي
  9. ٩لَقَد كانَ في إِقراضِكَ الوُدَّ غَيرَناوَفِعلِكَ ناهٍ لي لَوَ اِنَّ مَعي عَقلي
  10. ١٠فَهَذا الَّذي في غَيرِ ذَنبٍ عَلِمتُهُصَنيعُكَ بي حَتّى كَأَنّي أَخو ذَحلِ
  11. ١١هَلِ الصَرمُ إِلّا مُسلِمي إِن صَرَمتِنيإِلى سَقَمٍ ما عِشتُ أَو بالِغٌ قَتلي
  12. ١٢سَأَملِكُ نَفسي ما اِستَطَعتُ فَإِن تَصِلأَصِلكَ وَإِن تَصرِم حِبالِكَ مِن حَبلي
  13. ١٣أَكُن كَالَّذي أَسدى إِلى غَيرِ شاكِرٍيَداً لَم يُثَب فيها بِحَمدٍ وَلا بَذلِ