أتاني كتاب منك فيه تعتب
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالياء
- ١أَتاني كِتابٌ مِنكِ فيهِ تَعَتُّبٌعَلَيَّ وَإِسراعٌ هُديتِ إِلى عَذلي
- ٢فَعَزَّيتُ نَفسي ثُمَّ مالَ بِيَ الهَوىوَقَبلِيَ قادَ الحُبَّ مَن كانَ ذا تَبلِ
- ٣فَقُلتُ إِذا كافَأتُ مَن هُوَ مُذنِبٌمُسيءٌ بِما أَسدى إِلَيَّ فَما فَضلي
- ٤لِمَ أَرتَجي حِلمي إِذا أَنا لَم أَعُدعَلَيكِ وَلَم يُجمَع لِجَهلِكُمُ جَهلي
- ٥فَلا تَقتُليني إِن رَأَيتِ صَبابَتيإِلَيكِ فَإِنّي لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي
- ٦وَقُلتُ لَها وَاللَهِ ما زِلتُ طائِعاًلَكُم سامِعاً في رَجعِ قَولٍ وَفي فِعلِ
- ٧فَما أَنسَ مِن وُدٍّ تَقادَمُ عَهدَهُفَلَستُ بِناسِن ما هَدَت قَدَمي نَعلي
- ٨عَشِيَّةَ قالَت وَالدُموعُ بِعَينِهاهَنيئاً لِقَلبٍ عَنكَ لَم يُسلِهِ مُسلي
- ٩لَقَد كانَ في إِقراضِكَ الوُدَّ غَيرَناوَفِعلِكَ ناهٍ لي لَوَ اِنَّ مَعي عَقلي
- ١٠فَهَذا الَّذي في غَيرِ ذَنبٍ عَلِمتُهُصَنيعُكَ بي حَتّى كَأَنّي أَخو ذَحلِ
- ١١هَلِ الصَرمُ إِلّا مُسلِمي إِن صَرَمتِنيإِلى سَقَمٍ ما عِشتُ أَو بالِغٌ قَتلي
- ١٢سَأَملِكُ نَفسي ما اِستَطَعتُ فَإِن تَصِلأَصِلكَ وَإِن تَصرِم حِبالِكَ مِن حَبلي
- ١٣أَكُن كَالَّذي أَسدى إِلى غَيرِ شاكِرٍيَداً لَم يُثَب فيها بِحَمدٍ وَلا بَذلِ