قصائد

خليلي عوجا نسأل اليوم منزلا

عمر بن أبي ربيعةأمويالسريعاللام

  1. ١خَليلَيَّ عوجا نَسأَلِ اليَومَ مَنزِلاًأَبى بِالبِراقِ العُفرِ أَن يَتَحَوَّلا
  2. ٢بِفَرعِ النَبيتِ فَالشَرى خَفَّ أَهلُهُوَبُدِّلَ أَرواحاً جَنوباً وَشَمأَلا
  3. ٣ضَرائِرَ أَوطَنَّ العِراصَ كَأَنَّماأَجَلنَ عَلى ما غادَرَ الحَيُّ مُنخَلا
  4. ٤دِيارَ الَّتي قامَت إِلى السَجفِ غُدوَةًلِتَنكَأَ قَلباً كانَ قِدماً مُقَتَّلا
  5. ٥أَرادَت فَلَم تَسطِع كَلاماً فَأَومَأَتإِلَيَّ وَلَم تَأمَن رَسولاً فَتُرسِلا
  6. ٦بِأَن بِت عَسى أَن يَستُرَ اللَيلُ مَجلِساًلَنا أَو تَنامَ العَينُ عَنّا فَتَغفُلا
  7. ٧فَوَطَّنتُ نَفسي لِلمَبيتِ فَوَلَّجوالِيَ الرَبَضَ الأَعلى مَطيّاً وَأَرحُلا
  8. ٨وَقالَت لِتِربَيها اِعلَما أَنَّ زائِراًعَلى رِقبَةٍ آتيكُما مُتَغَفِّلا
  9. ٩فَقولا لَهُ إِن جاءَ أَهلاً وَمَرحَباًوَلينا لَهُ كَي يَطمَئنَّ وَسَهِّلا
  10. ١٠فَراجَعَتاها أَن نَعَم فَتَيَمَّميلَنَ مَنزِلاً عَن سامِرِ الحَيِّ مَعزِلا
  11. ١١وَلا تَعجَلي أَن تَهدَأَ العينُ وَاِترُكيرَقيباً بِأَبوابِ البُيوتِ مُوَكَّلا
  12. ١٢فَبِتُّ أُفاتيها فَلا هِيَ تَرعَويلِجودٍ وَلا تُبدي إِباءً فَتَبخَلا
  13. ١٣وَأُكرِمُها مِن أَن تَرى بَعضَ شِدَّةٍوَتُبدي مَواعيدَ المُنى وَالتَعَلُّلا
  14. ١٤فَلَم أَرَ مَأتِيّاً يُؤَمَّلُ بَذلُهُإِذا سُئِلَت أَبدى إِباءً وَأَبخَلا
  15. ١٥وَأَمنَعَ لِلشَيءِ الَّذي لا يَضيرُهاوَأَسبَي لِذى الحِلمِ الَّذي قَد تَذَلَّلا
  16. ١٦إِذا طَمِعَت عادَت إِلى غَيرِ مَطمَعٍبِجودٍ وَتَأبى النَفسُ أَن تَتَحَلَّلا