خليلي عوجا نسأل اليوم منزلا
عمر بن أبي ربيعةأمويالسريعاللام
- ١خَليلَيَّ عوجا نَسأَلِ اليَومَ مَنزِلاًأَبى بِالبِراقِ العُفرِ أَن يَتَحَوَّلا
- ٢بِفَرعِ النَبيتِ فَالشَرى خَفَّ أَهلُهُوَبُدِّلَ أَرواحاً جَنوباً وَشَمأَلا
- ٣ضَرائِرَ أَوطَنَّ العِراصَ كَأَنَّماأَجَلنَ عَلى ما غادَرَ الحَيُّ مُنخَلا
- ٤دِيارَ الَّتي قامَت إِلى السَجفِ غُدوَةًلِتَنكَأَ قَلباً كانَ قِدماً مُقَتَّلا
- ٥أَرادَت فَلَم تَسطِع كَلاماً فَأَومَأَتإِلَيَّ وَلَم تَأمَن رَسولاً فَتُرسِلا
- ٦بِأَن بِت عَسى أَن يَستُرَ اللَيلُ مَجلِساًلَنا أَو تَنامَ العَينُ عَنّا فَتَغفُلا
- ٧فَوَطَّنتُ نَفسي لِلمَبيتِ فَوَلَّجوالِيَ الرَبَضَ الأَعلى مَطيّاً وَأَرحُلا
- ٨وَقالَت لِتِربَيها اِعلَما أَنَّ زائِراًعَلى رِقبَةٍ آتيكُما مُتَغَفِّلا
- ٩فَقولا لَهُ إِن جاءَ أَهلاً وَمَرحَباًوَلينا لَهُ كَي يَطمَئنَّ وَسَهِّلا
- ١٠فَراجَعَتاها أَن نَعَم فَتَيَمَّميلَنَ مَنزِلاً عَن سامِرِ الحَيِّ مَعزِلا
- ١١وَلا تَعجَلي أَن تَهدَأَ العينُ وَاِترُكيرَقيباً بِأَبوابِ البُيوتِ مُوَكَّلا
- ١٢فَبِتُّ أُفاتيها فَلا هِيَ تَرعَويلِجودٍ وَلا تُبدي إِباءً فَتَبخَلا
- ١٣وَأُكرِمُها مِن أَن تَرى بَعضَ شِدَّةٍوَتُبدي مَواعيدَ المُنى وَالتَعَلُّلا
- ١٤فَلَم أَرَ مَأتِيّاً يُؤَمَّلُ بَذلُهُإِذا سُئِلَت أَبدى إِباءً وَأَبخَلا
- ١٥وَأَمنَعَ لِلشَيءِ الَّذي لا يَضيرُهاوَأَسبَي لِذى الحِلمِ الَّذي قَد تَذَلَّلا
- ١٦إِذا طَمِعَت عادَت إِلى غَيرِ مَطمَعٍبِجودٍ وَتَأبى النَفسُ أَن تَتَحَلَّلا