لمن بقايا طلل ماثل
ابن نباتة السعديعباسيالسريعرثاءاللام
- ١لمن بقايا طَللٍ ماثلِخالي الثَّرى من أَهله عاطِلِ
- ٢تداركته كلُّ خَّوارةٍتَغذوه بالطَّلِّ وبالوابِلِ
- ٣تَمَنَّ روضُ الحَزنِ من وشيهِله وُشاحاً ليس بالحائلِ
- ٤تواسطَ الوحشَ بغُدرانهلا تعرف العامَ من القابِلِ
- ٥ما ضرَّ من ضنَّ بميعادهِلو جادَ أَو علَّلَ بالباطِلِ
- ٦أُعيذُ مجدولَ نقا رِدفهِبَجذِب عِطْفَى غصنهِ المائِلِ
- ٧مالي الى قومكِ ذنب سِوىحبكِ يا ذات الهوى القاتِلِ
- ٨وما عليهم غير تأويلهمفي أَنْ أُحيي عَلَمي عاقِلِ
- ٩أَو أَتمنى وائراً في الكَرىيَسري بلا واشٍ ولا عَاذِلِ
- ١٠فأَسأَلُ النائلَ من طِيفِهِيَبخَل بالردِّ على السَّائِلِ
- ١١هلْ لِسَواد الشَّعرِ من أَوبةٍأَو حيلةٍ في لونه الحَائِلِ
- ١٢قلت لحلو راقني قولُهما أَحوجَ القولَ الى فَاعِلِ
- ١٣أَعيا على الغَامزِ تقويمَهومن يُداوي مَرضَ الجَاهِل
- ١٤ما حملتُ أُنثى ولا طرقتْبمثل فخرِ الدولةِ الكَامِلِ
- ١٥أمضى ولا أَنفذ في مُشكلٍتغفَل عنه فِطنةُ العَاقِلِ
- ١٦جاءتْ مع الريحِ تَهادى بهِحَرفٌ كحرف المرنفِ النَّاحِلِ
- ١٧جاءت بوال نهيه كالردىوأَمره كالقدرِ النَّازِلِ
- ١٨لا سَورةُ الغيظِ ولا ضِغنُهيمنعُ من انصافه الشَّامِلِ
- ١٩حكَّم في سطوته عفوَهوزين الاقدام بالنَّائِلِ
- ٢٠انَّ نَهَاوَنْدَ وأَجبالَهالم تك الاَّ شحمةَ الآكِلِ
- ٢١طالتْ على العجمِ ولم تحتفلبالعرب أَهلِ الشاءِ والجَامِلِ
- ٢٢شَواهقٌ في الثلج مدفونةٌوسبلٌ تعيى على السَّائِلِ
- ٢٣تَسمعُ للجِنِّ بغيطانهاما شئتَ من جِدٍّ ومن هَازِلِ
- ٢٤ومن لصوصٍ كذئابِ الغَضَاتَختَطِفُ الشَّسْعَ من النَّاعِلِ
- ٢٥لم يشفها الافشينُ من دائِهاولا اللُخيميُّ أَخو وَائِلِ
- ٢٦حتى تلافاها وقد أَعضلتْأَضبَطُ مثلُ الأَسدِ البَاسِلِ
- ٢٧مُغامسُ الوردِ بهِ غُلَّةٌنأيُ الذراعين من الكاهِلِ
- ٢٨يلتهم البَرَّ بِرجْراجَةٍكأَنها البحرُ بلا سَاحِلِ
- ٢٩مُرَّنَّقُ الطير على ضَربهايكاد يدنو من يدِ النَّابِلِ
- ٣٠كأنما النسرُ بها رايةٌبينَ سِنانِ الرمحِ والعَامِلِ
- ٣١سائلْ بِشَابِرْ خَاشَ أَوداجَهاما صنعتْ بالأسلِ الذَّابلِ
- ٣٢تَتْبعُ طلقاً في الوغَى وجهُهُكالسيفِ يُجلَى بيدِ الصَّاقِلِ
- ٣٣وفيتَ للجندِ فلم يَعْدَموازيادةً من طولكَ الطَّائِلِ
- ٣٤ذلك يومٌ وعدُه حاضرٌينفع فيه عملُ العَامِلِ
- ٣٥ما نالَ ما نلتَ به ظافرٌفي عاجلِ الدهرِ وفي الآجِلِ
- ٣٦من بدَرِ التبر التي أعجزتمذلةَ الوازنِ والكائلِ
- ٣٧قد كان من قبلِكَ عبَّالَهَاكتائباً من نصرِهِ الخَاذِلِ
- ٣٨باللُورِ حولاً نتقاضى المُنىما تَعِدُ النفسُ من الباطِلِ
- ٣٩واهاً لمنْ أَحقبَ تصديرُهُلو حمل الثِقلَ على حَامِلِ
- ٤٠ثم عطفنا لخيلَ مجنونةًتَدَّرِعُ النقعَ الى بابِلِ
- ٤١والمَحْلُ قد جَلَّلَ آفاقَهافأهلُها في شُغُلٍ شَاغِلِ
- ٤٢بَرَّقْتَ في جوهم برقَةًحلَّتْ عَزَالى مزنِك الهَاطِلِ
- ٤٣قابلكَ النصرُ ولا نبَّهَتْمنكَ الأعادي سِنَةَ الغَافِلِ
- ٤٤لا شمسُكَ الجَونَةُ مَحْجُوبَةٌعنا ولا ظِلُّكَ بالزائِلِ