خطرت ببالك ليتها لم تخطر
الستاليمملوكيالكاملالراء
- ١خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِأَنّى ذكرتَ ولاتَ حين تَذكُّرِ
- ٢كَلَّفٌ على كبَرٍ ضلال مُكابرٍروق الصّبابة من صباه تعَبّرُ
- ٣وله فنونٌ في الشجون ترى لهُنَفَسَ الحريق ورقةَ المستَعْبِرِ
- ٤ورخيمة الأَطراف تُجنى عندهاثمر المُنى من لحظ طَرفٍ أَحْوَرِ
- ٥قَمَر على غصن رطيب ينثنيفي الوَشي بين مُفَوّف ومُحَبَّرِ
- ٦نظرتُ على حَذر الرَّقيب تَخالُساًفكأنّما نظرتُ بعينيْ جُؤذَرِ
- ٧وتبسّمَت فأرتك برق لهاتهافي واضح كالأُقحوان مؤشَّرِ
- ٨نعمَ الضّجيعُ وقد وَجدت معَرّساًمِنها خلالَ مخلْخَل ومُسَوَّرِ
- ٩فهصرت غصنا أو عصرت سلافةًمن ظلمَ أشنبَ في نبات منوّرِ
- ١٠وأخِلَّةٍ كأهلّة قد أحرزواكرم النفوس إلى بهاءِ المنظرِ
- ١١ركبوا مطيّاتِ السرور يحثهانغمُ القيان على اصطخاب المزهرِ
- ١٢نازعتهم في الصبح كاسَ سلافةسَلفة بعانَة سالفات الأعصرِ
- ١٣فكأنّما بعد المزاج حبابهافلق اللآلي في عقيق اصفرِ
- ١٤في روضة أنُفٍ أَناف بجوّهاأبكار غيث دَرَّ كلَّ مُبَكِّرِ
- ١٥نسجَت لها خُضرَ الحرير وَنظمتفيها قلائدَ من صُنوف الجوهرِ
- ١٦بين الشقائقِ والبَهار ونَرجسٍوالوَردِ والمنثورِ والنَّيْلوفَرِ
- ١٧فكأنّما تَهدي لنا نفسُ الصَّباأرجَ القرنفل أو نسيمَ العَنبرِ
- ١٨وكأنّ بهجتها وطيبَ نسيمهاحُسنى محمَّدٍ الأغرِّ الأزْهرِ
- ١٩الماجد العلم الذي جُمعت لهشيمُ السّماح إلى كريم العُنصُرِ
- ٢٠قَسماً بوفد البيت باتوا عُزّماًللحجّ بين مُهلّلٍ ومُكَبرِ
- ٢١وغدا غَداة مِنىً سلوكا بعدماخسرت منون الشّمس بطن محسَّرِ
- ٢٢وتعمّدوا التعريفَ ثم إفاضةًواستشعروا الأحبابَ عند المشعرِ
- ٢٣وأتَوا مِنىً فرموا وقضَوا نسكَهمبالذَّبح بين مُحلّق ومُقَصِّرِ
- ٢٤إن المكارم والفضائلَ والعلىلمعمّر ومحمّد بن مُعَمّرِ
- ٢٥علمان يغدو الدّست من نورَيهمايختال بين عُطاردٍ والمشْتَري
- ٢٦من آل نبهان الذين كأنّهممُزْنٌ سواكبُ أو غواربُ أبْحُرِ
- ٢٧وإذا سألتَهمُ النّوال وجدتهمسُمُحاً بجَزل النائل المسْتَبْشرِ
- ٢٨يتهلّلوا بشراً كأنَّ وجوهَهمأَقمار تمٍّ في انتصاف الأشهر
- ٢٩يتطلّبون المجدَ بين ديارهممأوى اللهيف ومستَزارَ المعسرِ
- ٣٠شيب وشبّان كآساد الشَّرىأَلفُو متون السابحات الضُّمّرِ
- ٣١قُبٌ سلاهبُ كالأجادل تحتهاكأسود بيشة أَو كجنةِ عَبْقَرِ
- ٣٢قومٌ إذا ما مسَّهم ظمأ إلىتعديل باغٍ أَو إقامة أَزْوَرِ
- ٣٣ورَدوا حياضَ الموت يُمطرها دماًزرقُ الأسنّة في غمام العِثْيرِ
- ٣٤ومحمدٌ أكرم بهِ من سيّدِسامٍ لحوز المكْرَمات مُشَمّرِ
- ٣٥ومهذبٌ نيطت خلائقه إلىحسب كريم في العتيك مطهّرِ
- ٣٦ومحافظٌ تبدي مواهبه علىعرض جميل بالثنّاءِ مُعطّرِ
- ٣٧وإذا نظرتَ إلى تهلّل وجههفي الدَّست أسفر كالمصباح المسفرِ
- ٣٨يا مُعلمَ الطرفين قد علم الورىلك بيننا علم العلى والمفخَرِ
- ٣٩أعمامك اليمن الكرام وأصبحتلك في نزارَ خؤولة لم تُنْزرِ
- ٤٠وعُلىً الحيّين أنت لديهاتأوي إلى حسب أغرّ مُشهَّرِ
- ٤١ولقد وجدتك يا محمّد ماجداًتقفو أباك إلى المحلّ الأكبرِ
- ٤٢تبغي الثناءَ وما نبتك حداثةعن سعي كفل للأمور مدّبرِ
- ٤٣أحضرتني نعمى أبي عمر فلمأفقد سوى شخص له لم يحضرِ
- ٤٤فقضى الإلهُ له السّلامة كلّهاماظلَّ يحذره وما لم يحذرِ
- ٤٥وأطال عمرك عامر لمكارمومآثر لولاكم لم تَعمُرِ
- ٤٦واسلمْ وعشْ عام هكذاعيّد وصُمْ طولَ الزَّمان وأفطرِ