قصائد

خطرت ببالك ليتها لم تخطر

الستاليمملوكيالكاملالراء

  1. ١خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِأَنّى ذكرتَ ولاتَ حين تَذكُّرِ
  2. ٢كَلَّفٌ على كبَرٍ ضلال مُكابرٍروق الصّبابة من صباه تعَبّرُ
  3. ٣وله فنونٌ في الشجون ترى لهُنَفَسَ الحريق ورقةَ المستَعْبِرِ
  4. ٤ورخيمة الأَطراف تُجنى عندهاثمر المُنى من لحظ طَرفٍ أَحْوَرِ
  5. ٥قَمَر على غصن رطيب ينثنيفي الوَشي بين مُفَوّف ومُحَبَّرِ
  6. ٦نظرتُ على حَذر الرَّقيب تَخالُساًفكأنّما نظرتُ بعينيْ جُؤذَرِ
  7. ٧وتبسّمَت فأرتك برق لهاتهافي واضح كالأُقحوان مؤشَّرِ
  8. ٨نعمَ الضّجيعُ وقد وَجدت معَرّساًمِنها خلالَ مخلْخَل ومُسَوَّرِ
  9. ٩فهصرت غصنا أو عصرت سلافةًمن ظلمَ أشنبَ في نبات منوّرِ
  10. ١٠وأخِلَّةٍ كأهلّة قد أحرزواكرم النفوس إلى بهاءِ المنظرِ
  11. ١١ركبوا مطيّاتِ السرور يحثهانغمُ القيان على اصطخاب المزهرِ
  12. ١٢نازعتهم في الصبح كاسَ سلافةسَلفة بعانَة سالفات الأعصرِ
  13. ١٣فكأنّما بعد المزاج حبابهافلق اللآلي في عقيق اصفرِ
  14. ١٤في روضة أنُفٍ أَناف بجوّهاأبكار غيث دَرَّ كلَّ مُبَكِّرِ
  15. ١٥نسجَت لها خُضرَ الحرير وَنظمتفيها قلائدَ من صُنوف الجوهرِ
  16. ١٦بين الشقائقِ والبَهار ونَرجسٍوالوَردِ والمنثورِ والنَّيْلوفَرِ
  17. ١٧فكأنّما تَهدي لنا نفسُ الصَّباأرجَ القرنفل أو نسيمَ العَنبرِ
  18. ١٨وكأنّ بهجتها وطيبَ نسيمهاحُسنى محمَّدٍ الأغرِّ الأزْهرِ
  19. ١٩الماجد العلم الذي جُمعت لهشيمُ السّماح إلى كريم العُنصُرِ
  20. ٢٠قَسماً بوفد البيت باتوا عُزّماًللحجّ بين مُهلّلٍ ومُكَبرِ
  21. ٢١وغدا غَداة مِنىً سلوكا بعدماخسرت منون الشّمس بطن محسَّرِ
  22. ٢٢وتعمّدوا التعريفَ ثم إفاضةًواستشعروا الأحبابَ عند المشعرِ
  23. ٢٣وأتَوا مِنىً فرموا وقضَوا نسكَهمبالذَّبح بين مُحلّق ومُقَصِّرِ
  24. ٢٤إن المكارم والفضائلَ والعلىلمعمّر ومحمّد بن مُعَمّرِ
  25. ٢٥علمان يغدو الدّست من نورَيهمايختال بين عُطاردٍ والمشْتَري
  26. ٢٦من آل نبهان الذين كأنّهممُزْنٌ سواكبُ أو غواربُ أبْحُرِ
  27. ٢٧وإذا سألتَهمُ النّوال وجدتهمسُمُحاً بجَزل النائل المسْتَبْشرِ
  28. ٢٨يتهلّلوا بشراً كأنَّ وجوهَهمأَقمار تمٍّ في انتصاف الأشهر
  29. ٢٩يتطلّبون المجدَ بين ديارهممأوى اللهيف ومستَزارَ المعسرِ
  30. ٣٠شيب وشبّان كآساد الشَّرىأَلفُو متون السابحات الضُّمّرِ
  31. ٣١قُبٌ سلاهبُ كالأجادل تحتهاكأسود بيشة أَو كجنةِ عَبْقَرِ
  32. ٣٢قومٌ إذا ما مسَّهم ظمأ إلىتعديل باغٍ أَو إقامة أَزْوَرِ
  33. ٣٣ورَدوا حياضَ الموت يُمطرها دماًزرقُ الأسنّة في غمام العِثْيرِ
  34. ٣٤ومحمدٌ أكرم بهِ من سيّدِسامٍ لحوز المكْرَمات مُشَمّرِ
  35. ٣٥ومهذبٌ نيطت خلائقه إلىحسب كريم في العتيك مطهّرِ
  36. ٣٦ومحافظٌ تبدي مواهبه علىعرض جميل بالثنّاءِ مُعطّرِ
  37. ٣٧وإذا نظرتَ إلى تهلّل وجههفي الدَّست أسفر كالمصباح المسفرِ
  38. ٣٨يا مُعلمَ الطرفين قد علم الورىلك بيننا علم العلى والمفخَرِ
  39. ٣٩أعمامك اليمن الكرام وأصبحتلك في نزارَ خؤولة لم تُنْزرِ
  40. ٤٠وعُلىً الحيّين أنت لديهاتأوي إلى حسب أغرّ مُشهَّرِ
  41. ٤١ولقد وجدتك يا محمّد ماجداًتقفو أباك إلى المحلّ الأكبرِ
  42. ٤٢تبغي الثناءَ وما نبتك حداثةعن سعي كفل للأمور مدّبرِ
  43. ٤٣أحضرتني نعمى أبي عمر فلمأفقد سوى شخص له لم يحضرِ
  44. ٤٤فقضى الإلهُ له السّلامة كلّهاماظلَّ يحذره وما لم يحذرِ
  45. ٤٥وأطال عمرك عامر لمكارمومآثر لولاكم لم تَعمُرِ
  46. ٤٦واسلمْ وعشْ عام هكذاعيّد وصُمْ طولَ الزَّمان وأفطرِ