أرانا موضعين لأمر غيب
امرؤ القيسجاهليالوافرالباء
- ١أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍوَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ
- ٢عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌوَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ
- ٣فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي
- ٤إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقيوَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي
- ٥وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرميفَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ
- ٦أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍأَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ
- ٧وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّىأَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ
- ٨وَكُلُّ مَكارِمِ الأَخلاقِ صارَتإِلَيهِ هِمَّتي وَبِهِ اِكتِسابي
- ٩وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
- ١٠أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ اِبنِ عَمروٍوَبَعدَ الخَيرِ حُجرٍ ذي القِبابِ
- ١١أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ
- ١٢وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَريبٍسَأَنشِبُ في شَبا ظِفرٍ وَنابِ
- ١٣كَما لاقى أَبي حُجرٌ وَجَدّيوَلا أَنسى قَتيلاً بِالكِلابِ