قصائد

أرانا موضعين لأمر غيب

امرؤ القيسجاهليالوافرالباء

  1. ١أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍوَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ
  2. ٢عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌوَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ
  3. ٣فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي
  4. ٤إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقيوَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي
  5. ٥وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرميفَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ
  6. ٦أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍأَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ
  7. ٧وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّىأَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ
  8. ٨وَكُلُّ مَكارِمِ الأَخلاقِ صارَتإِلَيهِ هِمَّتي وَبِهِ اِكتِسابي
  9. ٩وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
  10. ١٠أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ اِبنِ عَمروٍوَبَعدَ الخَيرِ حُجرٍ ذي القِبابِ
  11. ١١أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ
  12. ١٢وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَريبٍسَأَنشِبُ في شَبا ظِفرٍ وَنابِ
  13. ١٣كَما لاقى أَبي حُجرٌ وَجَدّيوَلا أَنسى قَتيلاً بِالكِلابِ