قصائد

ودع لبابة قبل أن تترحلا

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملاللام

  1. ١وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلاوَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
  2. ٢أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّهافَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
  3. ٣قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍفيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
  4. ٤لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةًما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
  5. ٥نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَناحَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا
  6. ٦حَتّى إِذا ما اللَيلُ جَنَّ ظَلامُهُوَرَقَبتُ غَفلَةَ كاشِحٍ أَن يَمحُلا
  7. ٧وَاِستَنكَحَ النَومُ الَّذينَ نَخافُهُموَرَمى الكَرى بَوّابَهُم فَتَخَبَّلا
  8. ٨خَرَجَت تَأَطَّرُ في الثِيابِ كَأَنَّهاأَيمٌ يَسيبُ عَن كَثيبٍ أَهيَلا
  9. ٩فَجَلا القِناعُ سَحابَةً مَشهورَةًغَرّاءَ تُعشى الطَرفِ أَن يَتَأَمَّلا
  10. ١٠سَلَّمتُ حينَ لَقيتُها فَتَهَلَّلَتلِتَحيَّتي لَمّا رَأَتني مُقبِلا
  11. ١١فَلَبِثتُ أَرقيها بِما لَو عاقِلٌيُرقى بِهِ ما اِسطاعَ أَلّا يَنزِلَ
  12. ١٢تَدنو فَتُطمِعُ ثُمَّ تَمنَعُ بَذلَهانَفسٌ أَبَت بِالجودِ أَن تَتَحَلَّلا