أمنزل ذات الخال حييت منزلا
ابن نباته المصريمملوكيالطويلاللام
- ١أمنزل ذات الخال حييت منزلاًوإن كانَ قلبي فيك بالوجد مبتلى
- ٢لك الله قلباً لا يزال مقيداًبشجوٍ ودمعاً لا يزال مسلسلا
- ٣يعبر عن سر الهوى وأضيعهفيا لك دمعاً معرباً راح مهملا
- ٤كفى حزناً أن لا أراقب لمحةولا أنظر اللّذّات إلاّ تخيّلا
- ٥ولا أستزير الطيف خوف فراقهلما ذقت من طعم التفرّق أوّلا
- ٦وأقسم لو جاد الخيال بزورةٍلصادف باب الجفن بالفتح مقفلا
- ٧وأغيد قد أضنى العواذل أمرهفقل في أسى أضنى محبًّا وعذّلا
- ٨غرير رنت أجفانه ووصفنهفراح كلانا في الورَى متغزّلا
- ٩إذا شئت أن أشدو بأوصاف ثغرهبدأت ببسم الله في النظم أوّلا
- ١٠حذار عوادي القتل من سيف طرفهفما كسر الأجفان إلا ليقتلا
- ١١بليت به ساجي اللحاظ كليلهاوما زال تعذيب الكليلة أطولا
- ١٢إذا ما بدا أو ماس أو صان أو رنافما البدر والخطّيّ واللّيث والطّلا
- ١٣وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحىفقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا
- ١٤فلا تنكرا منه حلاوة لحظهفذاك أراه بالنعاس معسلا
- ١٥ولا تعجبا من ردفه وثباتهفلولا وشاحا عطفه لتهيّلا
- ١٦غدا البدر أن يحكي سناه وإنمارأى مللاً من خلقه فتنقّلا
- ١٧وماثل ريق النحل لذة ريقهفقال اللّمى ما أخجل المتنحّلا
- ١٨تبارك من جلّى صحائف أوجهٍوأوضح آيات الثغور ورتّلا
- ١٩وشيد للملك المؤيد رتبةمن المجد تملي المادح المتوسلا
- ٢٠مليك رقى قبل الصبا كاهل العلىفكيف وقد أبصرته متكهّلا
- ٢١كريم الثنا نال الكواكب قاعداًوجاوز غايات العلى متمهّلا
- ٢٢تخاف الغوادي من نداه كسادهاوما نفحت كفّاه إلا لتفعلا
- ٢٣يقولون أعدى باليمين يسارهفجادت فمن أعدى الذي جاد أوّلا
- ٢٤ومن في المعالي قد تقدَّم وردهأجلْ إنها عادات آبائه الأولى
- ٢٥ملوك إذا قام الزمان لمفخرٍغدا بليالي ملكهم متجمّلا
- ٢٦كرام ثوَوا ثم استقلّ حديثهمفأحزن في عرض البلاد وأسهلا
- ٢٧أناملهم تحت الثرى ربع مائهوأقدامهم يكفيه أن يتزلزلا
- ٢٨رقوا ما رقوا من سؤدد ثم قوّضوافزادَ على ما أنهجوه من العلا
- ٢٩هنيئاً لدست الملك بدراً وغرَّةإذا انْهلَّ في يوم الندَى وتهللا
- ٣٠دع الغيث بنار البرق والطود راسياًويمّمه إن راعَ الزمان وأمحلا
- ٣١لراحة إسماعيل أصدق موعداًوساحته الفتحاء أمنع مقفلا
- ٣٢هنالك تلقى أنعماً تترك الثرىيراد وعزماً يترك الماء يصطلى
- ٣٣وأصيد من نسل الملوك إذا انْتدىرأيت معمًّا في السيادة مخولا
- ٣٤أخا كرمٍ تبغي العواذل عطفهفتلقاه أندى ما يكونُ معذّلا
- ٣٥دنا رفدُه قيد الوريد وإنَّماترفَّع حتَّى خاطبَ النجم أسفلا
- ٣٦فداه كرام العالمين فإنهأبرُّهمُ مالاً وأشرف موئلا
- ٣٧إذا فاخر الأنداد جاءَ فخارهبهذا الثنا يستوقف المتأمّلا
- ٣٨وبالعلم وضَّاح الهدى متألِّقاًوبالحلمِ فيَّاح الجنا متهدِّلا
- ٣٩وبالمنطق الأزكى أسد محرَّراًوبالسؤددِ الأجلى أغرّ محجَّلا
- ٤٠وبالزهدِ موصول القيام كأنمايغازل طرفاً من دجى الليل أكحلا
- ٤١وبالبأس سلْ عنهُ الصوارم في الوغىوكانت مواضي البيض أفصح مقولا
- ٤٢وما هي إلاَّ همَّةٌ ملكيَّةٌانْقضى عزمها فرض العلى وتنفَّلا
- ٤٣يخصُّ سجاياها الوفا وهو مسلمٌوكان يهوديًّا يخصُّ السموألا
- ٤٤ويغني عن الأمداح مشهور فضلهاوما الصبح محتاجٌ إلى الوصفِ والحلى
- ٤٥وما الشمس في أفقِ السماء منيرةتخال بها من ضحوة الغيظ أثكلا
- ٤٦بأوضح للأبصارِ من مجدِه الذيتوقَّد حتَّى لم تجد متوقّلا
- ٤٧ثنى رجله فوق النجوم ولو علتْوطالتْ ثنى باعيه أعلى وأطولا
- ٤٨وما روضة خاطت بها إبرة الحيامن الودق ثوباً علق الوشي مسبلا
- ٤٩بأعبق من أوصافه الغرُّ نفحةًوأبرع من ألفاظِه الزهر مجتلى
- ٥٠أوابد قد أعيى امرئ القيس قبلناسنا نجمها الهادِي فماتَ مضلَّلا
- ٥١له راحة ضمَّت يراعاً ومرهفاكأنَّهما زاداه بالمكثِ أنملا
- ٥٢يراعاً إذا مدَّته يمناه بالندىرأيت عباب البحر قد مدَّ جدولا
- ٥٣وسيفاً كأنَّ القين سوَّاه جذوةًفلو لو يعاهد بالطلا لتأكَّلا
- ٥٤مبيد لو أنَّ المرء ضاعف درعهومثله في نفسه لتجدَّلا
- ٥٥يؤيد خدّيه يدٌ ضربت بهدراكاً فما تحتاج كالبيض صيقلا
- ٥٦ألا رُبَّ شأوٍ رامه فتسهَّلترباه وصعبٍ راضه فتذلَّلا
- ٥٧وجيشٌ كأن الجوّ قد مدَّ أنجماًعليه ووجه الأرض أنبت دبَّلا
- ٥٨كأن عتاق الطير بين رماحهبنودٌ تهاوى للطعان وتعتلى
- ٥٩إذا نبضت يوماً بوادي قسيهتلبس ثوب النقع بالنبلِ مجملا
- ٦٠رماه بعزمٍ فانْجلى ليل خطبهولو رامه الصبح المنير لما انْجلى
- ٦١وذي ظمأة بادِي الخمول توعَّرتعليه مساري الرزق حتَّى تحيلا
- ٦٢علا وارْتوى لما دعاه كأنمايشافه من حوضِ الغمامة منهلا
- ٦٣وبيداء مقفار إليه قطعتهافلاقيتَ معلوماً وفارقت مجهلا
- ٦٤وقلت لخليّ أنزلاني فهذهمنازله ثمَّ اعقلا وتوكَّلا
- ٦٥هنالك عاهدت الرياض أنيقةترفّ وجاورت الغمائم همَّلا
- ٦٦وقضَّيت في ظلِّ النعيم ليالياًلو انْتقضت كانت كواكب تجْتلى
- ٦٧ولا عيبَ في نعمائها غير أنَّهاتجود متوهي الكاهل المتجمِّلا
- ٦٨وإني إذا أجهدتُ مدحي فإنَّماقصاراي منها أن أقول فأخجلا
- ٦٩لبابك يا ابن الأكرمين بعثتهاأؤانس من مدحٍ عن الغيرِ جُفَّلا
- ٧٠وأرسلتها غرَّاء كالغصن يانعاًوزهر الرُّبى ريَّان والريح سلسلا
- ٧١ممنَّعة المغزى تجر برأسهِجريراً وتلقي من جرى الكلب جرولا
- ٧٢شببت لها فكري وفاحت حروفهاكأنيَ قد دخَّنت في الطرسِ مندلا
- ٧٣وأعْتقت رقِّي من خمولٍ عهدتهفحزت وَلا قلبي وللمعتق الولا
- ٧٤وأنت الذي أسْعفتني فصنعتهاولولا الحيا لم يصبح الترب مبتَّلا
- ٧٥فلو رامها الطائيّ من قبل لم يقللهانَ علينا أن نقول ونفعلا
- ٧٦وكم مثلها أهديتها طيّ مدرجٍتكاد لفرطِ الشوق أن تتسلَّلا
- ٧٧يفوه بها الراوي فيملأ لفظهافم الخلّ درًّا أو فم الضدّ جَندلا
- ٧٨جمعت بنعمى راحتيك فنونهاكما جمعَ السلك الجمانَ المفصَّلا
- ٧٩ومثلك من حلَّت أياديه حسنهافزادَ وثنى حظّها فتكمَّلا
- ٨٠بقيت لهذا الدهر تبسط إن أسايديك فما ينفكُّ أن يتنصَّلا
- ٨١ودمت لشأوِ المجد بالطول راقياًومن طلبَ المجد العليَّ تطوَّلا
- ٨٢حلفت يميناً ليسَ مثلك في الورَىفما شرع الإسلام أن أتحلَّلا