قصائد

أرقت ولم آرق لسقم أصابني

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلاللام

  1. ١أَرِقتُ وَلَم آرَق لِسَقمٍ أَصابَنيأُراقِبُ لَيلاً ما يَزولُ طَويلا
  2. ٢إِذا خَفَقَت مِنهُ نُجومٌ فَحَلَّقَتتَبَيَّنتُ مِن تالي النُجومِ رَعيلا
  3. ٣فَلَمّا مَضَت مِن أَوَّلِ اللَيلِ هَجعَةٌوَأَيقَنتُ مِن حَسِّ العُيونِ غُفولا
  4. ٤دَخَلتُ عَلى خَوفٍ فَأَرَّقتُ كاعِباًهَضيمَ الحَشا رَيّا العِظامِ كَسولا
  5. ٥فَهَبَّت تُطيعُ الصَوتَ نَشوى مِنَ الكَرىكَمُغتَبِقِ الراحِ المُدامِ شَمولا
  6. ٦فَعَضَّت عَلى الإِبهامِ مِنها مَخافَةًعَلَيَّ وَقالَت قَد عَجِلتَ دُخولا
  7. ٧فَهَلّا إِذا اِستَيقَنتَ أَنَّكَ داخِلٌدَسَستَ إِلَينا في الخَلاءِ رَسولا
  8. ٨فَنَقصُرَ عَنّا عَينَ مَن هُوَ كاشِحٌوَتَأتي وَلا نَخشى عَلَيكَ دَليلا
  9. ٩فَقُلتُ دَعاني حُبُّكُم فَأَجَبتُهُإِلَيكِ فَقالَت بَل خُلِقتَ عَجولا
  10. ١٠فَلَمّا أَفَضنا في الهَوى نَستَبِثُّهُوَعادَ لَنا صَعبُ الحَديثِ ذَلَولا
  11. ١١شَكَوتُ إِلَيها الحُبَّ أُعلِنُ بَعضَهُوَأَخفَيتُ مِنهُ في الفُؤادِ غَليلا
  12. ١٢فَقُلتُ صِلي مَن قَد أَسَرتِ فُؤادَهُوَعادَ لَهُ فيكِ النَصوحُ عَذولا
  13. ١٣فَصَدَّت وَقالَت ما تَزالُ مُتَيَّماًبِنَجدٍ وَإِن كُنتُ الصَحيحَ قَتيلا
  14. ١٤صُدودَ شَموسٍ ثُمَّ لانَت وَقَرَّبَتإِلَيَّ وَقالَت لي سَأَلتَ قَليلا
  15. ١٥قَدَرتَ عَلى ما عِندَنا مِن مَوَدَّةٍوَدائِمِ وَصلٍ إِن وَجَدتَ وُصولا
  16. ١٦لَقَد حَلِيَتكَ العَينُ أَوَّلَ نَظرَةٍوَأُعطيتَ مِنّي يا اِبنَ عَمِّ قَبولا
  17. ١٧فَأَصبَحتَ هَمّاً لِلفُؤادِ وَمُنيَةًوَظِلّاً مِنَ النُعمى عَلَيَّ ظَليلا
  18. ١٨أَميراً عَلى ما شِئتَ مِنّي مُسَلَّطاًفَسَل فَلَكَ الرَحمَنُ يَمنَحُ سولا
  19. ١٩فَقُلتُ لَها يا سُكنَ إِنّي لَسائِلٌسُؤالَ كَريمٍ ما سَأَلتُ جَميلا
  20. ٢٠سَأَلتُ بِأَن تَعصي بِنا قَولَ كاشِحٍوَإِن كانَ ذا قُربي لَكُم وَدَخيلا
  21. ٢١وَأَن لا تَزالَ النَفسُ مِنكِ مَضيقَةًعَلَيَّ وَتُبدي إِن هَلَكتُ عَويلا
  22. ٢٢وَإِن تُكرِمي يَوماً إِذا ما أَتاكُمُرَسولاً لِشَجوٍ مُقصِراً وَمُطيلا
  23. ٢٣وَأَن تَحفَظي بِالغَيبِ سِرّي وَتَمنَحيجَليسَكِ طَرفاً في المَلامِ كَليلا