أيا أيها البدر الذي ما أظنه
الشريف العقيليمملوكيالطويلرومانسيةالضاد
- ١أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُرُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِ
- ٢غَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياًيَجورُ فَيَبكي مِنهُ بَعضي عَلى بَعضي
- ٣وَأَوحَشتَ مِن رُؤياكَ طَرفي وَلَم يَزَليُنتَزِّهُهُ في وَردِ وَجنَتِكَ الغَضِّ
- ٤فَإِن كُنتَ تَخشى مِن لِسانِ بُكائِهِفَما الرَأيَ إِلّا أَن تُبَرطِلَ بِالغَمضِ