قصائد

جمال ولكن أين منك جميل

الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١جَمالٌ ولكنْ أينَ منكَ جَميلُوحُسْنٌ وإحسانُ الحسانِ قَليلُ
  2. ٢ولكنّ لي حُبّاً تقَادَمَ عَهْدُهفليس إلى الإقصار عنه سَبيل
  3. ٣سَجِيّةُ نَفْسٍ ما تَحولُ فتَرعَويعلى أنّ حالاتِ الزّمانِ تَحُول
  4. ٤سقَى اللهُ أرضاً ما تَزالُ عِراصُهايُجَرُّ عليها للسَّحابِ ذُيول
  5. ٥يَبيتُ بها قلبي ولَحظُكِ والصَّباجَميعاً وكُلٌّ يا أُمَيمُ عَليل
  6. ٦وما تَفْتَأُ الحسناءُ تَفْتِكُ إن رنَتْبلَحْظٍ يَقُدُّ القلبَ وهْو كَليل
  7. ٧فللّهِ عَيْنا مَن رأَى مثْلَ سَيْفِهالوَ انّ به غيرَ المُحبِّ قَتيل
  8. ٨وحَيْرانُ أمّا قلبُه فهْو راحِلٌغَراماً وأمّا حَبُّه فحُلول
  9. ٩ألمَّ به ساري الخيالِ ببَلْدةٍوأُخْرَى بها أهْلُ الحبيبِ نُزول
  10. ١٠ونحن نَجوبُ البِيدَ فوقَ ركائبٍتَراها معَ الرَكْبِ العِجالِ تَجول
  11. ١١فلو وقَفوا في ظلِّ رُمْحٍ ونَوَّخوالضَمّهُمُ والعِيسَ فيه مَقيل
  12. ١٢وماذا يُريدُ الطّيفُ منّا إذا سَرَىوفي الصَّدْرِ منّي لَوعةٌ وغَليل
  13. ١٣وخَدِّيَ من صِبْغِ الدُّموعِ مُورَّدٌوطَرْفيَ باللّيلِ الطّويل كَحيل
  14. ١٤تَأوَّبَني هَمٌّ كما خالَط الحَشامن البيضِ مَطْرورُ الغِرارِ صَقيل
  15. ١٥لِفُرقَةِ قَومٍ ضَمَّنا أمسِ رِحلةٌويُفْرِدُهمْ عنّي الغداةَ قُفول
  16. ١٦وإنّي إذا قالوا مَتى أنت راحِلٌفقد حانَ للمُسْتَعْجِلينَ رَحيل
  17. ١٧وقَضّى لُباناتِ المَقامِ مُودِّعٌولم يَبْقَ إلاّ أن تُزَمَّ حُمول
  18. ١٨لكالطّائرِ المَقْصوصِ منه جَناحُهله كُلَّ صُبْحٍ رَنّةٌ وعَويل
  19. ١٩يرَى الطّيرَ أسراباً تَطيرُ وما لَهإلى ألْفِه النّائي المَكانِ وُصول
  20. ٢٠ويَذكُرُ فَرْخَيهِ ببَيْداءَ بَلْقَعٍتَشُق على مَن جابَها وتَطول
  21. ٢١وتُضحي جِبالُ الثّلْجِ من دونِ عُشّهوريحٌ كوقْعِ المَشْرفيِّ بَليل
  22. ٢٢فما هو إلاّ ما يُقلِّبُ طَرْفَهويَعروه داءٌ في الضُّلوعِ دَخيل
  23. ٢٣فحالي كتلك الحالِ واللهُ شاهدٌولكنّ صَبْرَ الأكرمينَ جميل
  24. ٢٤فهل حامِلٌ عنّى كتابَ صَبابتيإلى ساكني أرضِ العراقِ رَسولُ
  25. ٢٥فواللهِ لم أكتُبْه إلاّ وعَبْرتيمعَ النِّقْسِ منِّي في البَياضِ تَجول
  26. ٢٦لِيَهْنِ الرّجالَ الأغنياءَ مُقامُهمْوإنَّ عناءَ المُقْتِرينَ طويل
  27. ٢٧وإنّي لأُمْضي للعُلا حَدَّ عَزْمةٍبها من قراعِ النَّائباتِ فُلول
  28. ٢٨وما قَصَّرتْ بي هِمّةٌ غيرَ أنّهزمانٌ لِما يَرْجو الكرامُ مَطول
  29. ٢٩وقَلَّ غَناءُ الطِّرْفِ والقِدْحِ كُلّمايَضيقُ مَجالٌ أو يَضيقُ مُجِيل
  30. ٣٠وقالوا تشَبَّثْ بالرّجاءِ لعلّهيُديلُك من رَيْبِ الزّمانِ مُديل
  31. ٣١ويَكْفُلُ عُمْرُ المَرءِ يوماً بحَظِّهِفقلتُ وهل لي بالكَفيلِ كَفيل
  32. ٣٢عسى أحمدٌ يا دَهْرُ يَرْثي لأحمدٍفيُدرَكَ من بَيْنِ الحوادثِ سُول
  33. ٣٣فما يَلتقي يوماً على مثْلِ مِدْحَتيوجودُ يدَيِه سائلٌ ومَسول
  34. ٣٤منَ القومِ أمّا وجهُه لعُفاتِهفطَلْقٌ وأمّا رِفدُه فجَزيل
  35. ٣٥يَفيضُ لنا ماءُ النّدى من يَمينِهوفي وجههِ ماءُ الحياءِ يَجول
  36. ٣٦ويَبْسُطُ للدّنيا وللدّينِ راحةًتَفاخَرُ أقلامٌ بها ونُصول
  37. ٣٧ويَستَمْطِرُ الجَدْوَى كما انهلَّ واكفاًمن المُزْنِ مَحلولُ النِّطاقِ هَطول
  38. ٣٨وفي نَسْخِ ما يُمليهِ ما يَغلطُ الحَيافَيعرِضُ في بَعْضِ البلادِ مُحول
  39. ٣٩فيا أيُّها المَولَى الّذي ظِلُّ عَدْلِهعلى الخَلْقِ طُرّاً والبِلادِ ظَليل
  40. ٤٠ويا أيُّها الفَرْعُ الّذي بلَغ العُلابما كَرُمَتْ في المجدِ منه أُصول
  41. ٤١لأنتَ الوزيرُ ابنُ الوزيرِ نَباهةًإذا مَسَّ قوماً آخَرينَ خُمول
  42. ٤٢وغَيثٌ وفي صَدْرِ المَطالبِ غُلّةٌولَيثٌ وأطرافُ الأسِنّةِ غِيل
  43. ٤٣أَعِنّي على دَهرٍ تَعرَّضَ جائرٍفمالك في العَدْلِ العميمِ عَديل
  44. ٤٤فكلُّ حريمٍ لم تَحُطْهُ مُضَيَّعٌوكُلُّ عزيزٍ لا تُعِزُّ ذَليل
  45. ٤٥وهاهو قد هَزَّ الشّتاءُ لِواءهبجِيْشٍ له وَطْءٌ عليَّ ثقيل
  46. ٤٦ويَذْكرني منسيُّه أو مُضاعُهوفي ضِمنها غَيثٌ بحيثُ يَصول
  47. ٤٧أَخِفُّ إليها كُلَّ يومٍ وليلةٍوأَسألُ عنها والحَفيُّ سَؤول
  48. ٤٨وقد كاد تَأْخيرُ الجوابِ يُريبُنيفيَظْهرُ في رَوْضِ الرَّجاءِ ذُبول
  49. ٤٩أَمرْتَ بإنجازِ الأُمورِ فلِمْ أَرَىحَوائلَ دَهْرٍ دونَهُنَّ تَحول
  50. ٥٠مَنِ الدَّهْرُ حتّى يَجْسُرَ اليومَ أنّهإذا قلتَ قولاً ظلَّ عنه يَميل
  51. ٥١ألم يك من لُؤْمٍ بهيماً وقد غدالمجدِك فيه غُرَّةً وحُجول
  52. ٥٢طَلعْتَ لآفاقِ المكارمِ طَلْعةًعلى حينَ أقمارُ العَلاءِ أُفول
  53. ٥٣وأنت الّذي لا يُنكِرُ المَجْدُ أنّهلأحسنِ ما قال الكِرامُ فَعول
  54. ٥٤فما يَمنَعُ الحظَّ اليسيرَ التِماسُهوجُودُك للحظِّ الكبير بَذول
  55. ٥٥أَفي هذه الأقلامِ عاصٍ وطائعٌوفيهنّ أيضاً عالِمٌ وجَهول
  56. ٥٦وإلاّ فماذا يقْصِدُ القلَمُ الَّذيسَمحْتَ بما أَبغيهِ وهْو بَخيل
  57. ٥٧وغيرُ جميلٍ أن يَضِنَّ ورَبُّهلأعظَمِ ما يَرجوُ العفاة مُنيل
  58. ٥٨فلا والّذي حَجَّ المُلَبّونَ بَيْتَهعلى ناجِياتٍ سَيْرُهُنَّ ذَميل
  59. ٥٩ولا والّذي يُبقِيك للمجدِ والعُلامدَى الدَّهْرِ ما هَبّتْ صَباً وقَبول
  60. ٦٠يَميناً لئن أعطَيْتَ أو كنتَ مانعاًلَما عنك لي إلاّ إليكَ عُدول
  61. ٦١وأنْ لم تَزُلْ حتّى تُوقّع لي بِهاتَرانيَ عن هذا المكانِ أَزول
  62. ٦٢وأنّ عليك اليومَ تَصْديقَ حَلْفَتيفأنت بشَرْعِ المَكْرُمات تَقول
  63. ٦٣لِيعلمَ كُلٌّ عندك اليومَ مَوضِعيوللفضلِ عند العارِفين قَبول
  64. ٦٤بَقِيتَ ولا أبقَى أعاديَكَ الرَّدىوغالَ الّذي يَشنا عَلاءكَ غُول
  65. ٦٥فلا بَرِحَتْ حُسّادُ علْياكَ تَنتهيإلى عثَراتٍ ما لَهُنَّ مُقيل
  66. ٦٦لأنت لباغي العُرْفِ وحْدَك مُفْضِلٌوسائرُ أملاكِ البلادِ فُضول
  67. ٦٧فمِنْكَ مِثالٌ في الأُمورِ ومنْهمُلأَمْرِك فيها بالرُّؤوسِ مثُول
  68. ٦٨طَليعةُ إقبالٍ جلَتْ لكَ وجْهَهاوأوّلُ ما يَهْدي الخَميسَ رَعيل
  69. ٦٩تَركْتَ ملوكَ الأرضِ طُرّاً وكُلُّهمْإلى كلِماتي بالمَسامعِ مِيل
  70. ٧٠قَوافٍ مَعانيها لِطافٌ دقيقةٌوقائلها سَبْقاً بهِنَّ جليل
  71. ٧١هَزَزَن وأطْرَبنَ الكِرامَ كأنّماتَهُبُّ شَمالٌ أو تَهُزُّ شَمول
  72. ٧٢إليك فخُذْها إنّها بِنْتُ ساعةٍكما كَرَّ رَجْعَ النّاظِرَيْنِ عَجول
  73. ٧٣سَليلةُ فِكْرٍ زاحمَتْها هُمومُهفجاءك فيها الحُسْنُ وهْو ضَئيل
  74. ٧٤وقد رُضْتُ بالفِكْرِ القريضَ رياضةًكما قِيدَ في ثَنْيِ الزِّمامِ ذَلول
  75. ٧٥ولا تَستزيدُ الحالَ إن كنتُ مُقصِراًولا يَستغيثُ السَّمْعُ حين أُطيل