جمال ولكن أين منك جميل
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةاللام
- ١جَمالٌ ولكنْ أينَ منكَ جَميلُوحُسْنٌ وإحسانُ الحسانِ قَليلُ
- ٢ولكنّ لي حُبّاً تقَادَمَ عَهْدُهفليس إلى الإقصار عنه سَبيل
- ٣سَجِيّةُ نَفْسٍ ما تَحولُ فتَرعَويعلى أنّ حالاتِ الزّمانِ تَحُول
- ٤سقَى اللهُ أرضاً ما تَزالُ عِراصُهايُجَرُّ عليها للسَّحابِ ذُيول
- ٥يَبيتُ بها قلبي ولَحظُكِ والصَّباجَميعاً وكُلٌّ يا أُمَيمُ عَليل
- ٦وما تَفْتَأُ الحسناءُ تَفْتِكُ إن رنَتْبلَحْظٍ يَقُدُّ القلبَ وهْو كَليل
- ٧فللّهِ عَيْنا مَن رأَى مثْلَ سَيْفِهالوَ انّ به غيرَ المُحبِّ قَتيل
- ٨وحَيْرانُ أمّا قلبُه فهْو راحِلٌغَراماً وأمّا حَبُّه فحُلول
- ٩ألمَّ به ساري الخيالِ ببَلْدةٍوأُخْرَى بها أهْلُ الحبيبِ نُزول
- ١٠ونحن نَجوبُ البِيدَ فوقَ ركائبٍتَراها معَ الرَكْبِ العِجالِ تَجول
- ١١فلو وقَفوا في ظلِّ رُمْحٍ ونَوَّخوالضَمّهُمُ والعِيسَ فيه مَقيل
- ١٢وماذا يُريدُ الطّيفُ منّا إذا سَرَىوفي الصَّدْرِ منّي لَوعةٌ وغَليل
- ١٣وخَدِّيَ من صِبْغِ الدُّموعِ مُورَّدٌوطَرْفيَ باللّيلِ الطّويل كَحيل
- ١٤تَأوَّبَني هَمٌّ كما خالَط الحَشامن البيضِ مَطْرورُ الغِرارِ صَقيل
- ١٥لِفُرقَةِ قَومٍ ضَمَّنا أمسِ رِحلةٌويُفْرِدُهمْ عنّي الغداةَ قُفول
- ١٦وإنّي إذا قالوا مَتى أنت راحِلٌفقد حانَ للمُسْتَعْجِلينَ رَحيل
- ١٧وقَضّى لُباناتِ المَقامِ مُودِّعٌولم يَبْقَ إلاّ أن تُزَمَّ حُمول
- ١٨لكالطّائرِ المَقْصوصِ منه جَناحُهله كُلَّ صُبْحٍ رَنّةٌ وعَويل
- ١٩يرَى الطّيرَ أسراباً تَطيرُ وما لَهإلى ألْفِه النّائي المَكانِ وُصول
- ٢٠ويَذكُرُ فَرْخَيهِ ببَيْداءَ بَلْقَعٍتَشُق على مَن جابَها وتَطول
- ٢١وتُضحي جِبالُ الثّلْجِ من دونِ عُشّهوريحٌ كوقْعِ المَشْرفيِّ بَليل
- ٢٢فما هو إلاّ ما يُقلِّبُ طَرْفَهويَعروه داءٌ في الضُّلوعِ دَخيل
- ٢٣فحالي كتلك الحالِ واللهُ شاهدٌولكنّ صَبْرَ الأكرمينَ جميل
- ٢٤فهل حامِلٌ عنّى كتابَ صَبابتيإلى ساكني أرضِ العراقِ رَسولُ
- ٢٥فواللهِ لم أكتُبْه إلاّ وعَبْرتيمعَ النِّقْسِ منِّي في البَياضِ تَجول
- ٢٦لِيَهْنِ الرّجالَ الأغنياءَ مُقامُهمْوإنَّ عناءَ المُقْتِرينَ طويل
- ٢٧وإنّي لأُمْضي للعُلا حَدَّ عَزْمةٍبها من قراعِ النَّائباتِ فُلول
- ٢٨وما قَصَّرتْ بي هِمّةٌ غيرَ أنّهزمانٌ لِما يَرْجو الكرامُ مَطول
- ٢٩وقَلَّ غَناءُ الطِّرْفِ والقِدْحِ كُلّمايَضيقُ مَجالٌ أو يَضيقُ مُجِيل
- ٣٠وقالوا تشَبَّثْ بالرّجاءِ لعلّهيُديلُك من رَيْبِ الزّمانِ مُديل
- ٣١ويَكْفُلُ عُمْرُ المَرءِ يوماً بحَظِّهِفقلتُ وهل لي بالكَفيلِ كَفيل
- ٣٢عسى أحمدٌ يا دَهْرُ يَرْثي لأحمدٍفيُدرَكَ من بَيْنِ الحوادثِ سُول
- ٣٣فما يَلتقي يوماً على مثْلِ مِدْحَتيوجودُ يدَيِه سائلٌ ومَسول
- ٣٤منَ القومِ أمّا وجهُه لعُفاتِهفطَلْقٌ وأمّا رِفدُه فجَزيل
- ٣٥يَفيضُ لنا ماءُ النّدى من يَمينِهوفي وجههِ ماءُ الحياءِ يَجول
- ٣٦ويَبْسُطُ للدّنيا وللدّينِ راحةًتَفاخَرُ أقلامٌ بها ونُصول
- ٣٧ويَستَمْطِرُ الجَدْوَى كما انهلَّ واكفاًمن المُزْنِ مَحلولُ النِّطاقِ هَطول
- ٣٨وفي نَسْخِ ما يُمليهِ ما يَغلطُ الحَيافَيعرِضُ في بَعْضِ البلادِ مُحول
- ٣٩فيا أيُّها المَولَى الّذي ظِلُّ عَدْلِهعلى الخَلْقِ طُرّاً والبِلادِ ظَليل
- ٤٠ويا أيُّها الفَرْعُ الّذي بلَغ العُلابما كَرُمَتْ في المجدِ منه أُصول
- ٤١لأنتَ الوزيرُ ابنُ الوزيرِ نَباهةًإذا مَسَّ قوماً آخَرينَ خُمول
- ٤٢وغَيثٌ وفي صَدْرِ المَطالبِ غُلّةٌولَيثٌ وأطرافُ الأسِنّةِ غِيل
- ٤٣أَعِنّي على دَهرٍ تَعرَّضَ جائرٍفمالك في العَدْلِ العميمِ عَديل
- ٤٤فكلُّ حريمٍ لم تَحُطْهُ مُضَيَّعٌوكُلُّ عزيزٍ لا تُعِزُّ ذَليل
- ٤٥وهاهو قد هَزَّ الشّتاءُ لِواءهبجِيْشٍ له وَطْءٌ عليَّ ثقيل
- ٤٦ويَذْكرني منسيُّه أو مُضاعُهوفي ضِمنها غَيثٌ بحيثُ يَصول
- ٤٧أَخِفُّ إليها كُلَّ يومٍ وليلةٍوأَسألُ عنها والحَفيُّ سَؤول
- ٤٨وقد كاد تَأْخيرُ الجوابِ يُريبُنيفيَظْهرُ في رَوْضِ الرَّجاءِ ذُبول
- ٤٩أَمرْتَ بإنجازِ الأُمورِ فلِمْ أَرَىحَوائلَ دَهْرٍ دونَهُنَّ تَحول
- ٥٠مَنِ الدَّهْرُ حتّى يَجْسُرَ اليومَ أنّهإذا قلتَ قولاً ظلَّ عنه يَميل
- ٥١ألم يك من لُؤْمٍ بهيماً وقد غدالمجدِك فيه غُرَّةً وحُجول
- ٥٢طَلعْتَ لآفاقِ المكارمِ طَلْعةًعلى حينَ أقمارُ العَلاءِ أُفول
- ٥٣وأنت الّذي لا يُنكِرُ المَجْدُ أنّهلأحسنِ ما قال الكِرامُ فَعول
- ٥٤فما يَمنَعُ الحظَّ اليسيرَ التِماسُهوجُودُك للحظِّ الكبير بَذول
- ٥٥أَفي هذه الأقلامِ عاصٍ وطائعٌوفيهنّ أيضاً عالِمٌ وجَهول
- ٥٦وإلاّ فماذا يقْصِدُ القلَمُ الَّذيسَمحْتَ بما أَبغيهِ وهْو بَخيل
- ٥٧وغيرُ جميلٍ أن يَضِنَّ ورَبُّهلأعظَمِ ما يَرجوُ العفاة مُنيل
- ٥٨فلا والّذي حَجَّ المُلَبّونَ بَيْتَهعلى ناجِياتٍ سَيْرُهُنَّ ذَميل
- ٥٩ولا والّذي يُبقِيك للمجدِ والعُلامدَى الدَّهْرِ ما هَبّتْ صَباً وقَبول
- ٦٠يَميناً لئن أعطَيْتَ أو كنتَ مانعاًلَما عنك لي إلاّ إليكَ عُدول
- ٦١وأنْ لم تَزُلْ حتّى تُوقّع لي بِهاتَرانيَ عن هذا المكانِ أَزول
- ٦٢وأنّ عليك اليومَ تَصْديقَ حَلْفَتيفأنت بشَرْعِ المَكْرُمات تَقول
- ٦٣لِيعلمَ كُلٌّ عندك اليومَ مَوضِعيوللفضلِ عند العارِفين قَبول
- ٦٤بَقِيتَ ولا أبقَى أعاديَكَ الرَّدىوغالَ الّذي يَشنا عَلاءكَ غُول
- ٦٥فلا بَرِحَتْ حُسّادُ علْياكَ تَنتهيإلى عثَراتٍ ما لَهُنَّ مُقيل
- ٦٦لأنت لباغي العُرْفِ وحْدَك مُفْضِلٌوسائرُ أملاكِ البلادِ فُضول
- ٦٧فمِنْكَ مِثالٌ في الأُمورِ ومنْهمُلأَمْرِك فيها بالرُّؤوسِ مثُول
- ٦٨طَليعةُ إقبالٍ جلَتْ لكَ وجْهَهاوأوّلُ ما يَهْدي الخَميسَ رَعيل
- ٦٩تَركْتَ ملوكَ الأرضِ طُرّاً وكُلُّهمْإلى كلِماتي بالمَسامعِ مِيل
- ٧٠قَوافٍ مَعانيها لِطافٌ دقيقةٌوقائلها سَبْقاً بهِنَّ جليل
- ٧١هَزَزَن وأطْرَبنَ الكِرامَ كأنّماتَهُبُّ شَمالٌ أو تَهُزُّ شَمول
- ٧٢إليك فخُذْها إنّها بِنْتُ ساعةٍكما كَرَّ رَجْعَ النّاظِرَيْنِ عَجول
- ٧٣سَليلةُ فِكْرٍ زاحمَتْها هُمومُهفجاءك فيها الحُسْنُ وهْو ضَئيل
- ٧٤وقد رُضْتُ بالفِكْرِ القريضَ رياضةًكما قِيدَ في ثَنْيِ الزِّمامِ ذَلول
- ٧٥ولا تَستزيدُ الحالَ إن كنتُ مُقصِراًولا يَستغيثُ السَّمْعُ حين أُطيل