أمانا لقلب طال فيه اعتناؤه
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلرومانسيةالواو
- ١أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُوتبّاً لعقلٍ زال عنه اتقاؤهُ
- ٢ورعياً لمرءٍ ظن دنياه إنَّهامنكَّرَةٌ والنقصُ فيها جزاؤه
- ٣فإن سمحت يوماً بنعمة مُفرطٍفكان كما نَسْخَ الصباحَ مساؤه
- ٤فلا خير في حظٍّ يكون مؤجَّلاًكتأجيل عُمرٍ آن منه انقضاؤه
- ٥ذرِ الدهرَ لا تحفل به فهو ماكرٌولن يخدع الإنسان إلّا صداؤه
- ٦ولا تعمُرَنْ في الدهر داراً فإنهاعفاءٌ وهل ميتٌ يرجَّى شفاؤه
- ٧وزحزحَ جِرمَ القلب عن شمس إفكهافمركزُها دوماً يحولُ لواؤه
- ٨كفى حشدُك الأموالَ إن طريفَهاوتالدَها يغدو ويفنى بقاؤه
- ٩وأصغ لما أبديه عقلاً وناظراًووَجِّهْ سماعاً لا يضيق وِعاؤه
- ١٠ونُط نفثاتِ الدرّ في جيد حازمٍوناهيك من درٍّ يزين حِلاؤه
- ١١فمن كان معواناً على الدهر إنهأخو ثقةٍ والحرُّ يزهو بَهاؤه
- ١٢ومن يك جوَّاداً بكل نفسيةٍسوى العرض لا يخشى الإلهَ لقاؤه
- ١٣ومن يك ذا سلمٍ يعشْ وهو سالمٌمن الدهر إن الدهر يكدُرُ ماؤه
- ١٤ومن يك ذا عقلٍ رصينٍ فإنهعن البؤس في حصن مكينٍ علاؤه
- ١٥ومن يك طمّاحاً إلى الفحش طرفهيُغَضَّ على شوكٍ أليمٍ قَذاؤه
- ١٦ومن يختلط بالناس يشمله بؤسُهمكما يهلك اليعقوبَ يوماً مُكاؤه
- ١٧ومن يأمن الأشرار يوماً فإنهيبيت له قلبٌ تُشَبُّ لَظاؤه
- ١٨وكن طَلِقاً فالبِشرُ في الوجه يا أخيدليلٌ كما قد دل عنه جفاؤه
- ١٩ولا تعجلن فيما تروم صنيعَهوسر في طريق شفَّ فيه صفاؤه
- ٢٠ولا تغترر بالحظِّ عند ورودهفكم غادرٍ وافى يهُبُّّ رخاؤه
- ٢١وقابل ببشر حين تلمحُ ناظراًعدوَّك ذا وجهٍ يَهِلُّ ضياؤه
- ٢٢ومن يَسبُرِ الإخوان يلق أجلَّهمخؤوناً وأي الناس بادٍ خفاؤه
- ٢٣وصن حُرَّ ماء الوجه منك صيانةًفلا خير في وجهٍ يُرقرَقُ ماؤه
- ٢٤ومُدَّ لبذل الجود كفّاً ومعصماًوحسبُك جودٌ لاح منك ذكاؤه
- ٢٥فلا البَسطُ مفنيه ولا القبض جامعٌلأشتاته والمالُ شينٌ ثواؤه
- ٢٦وإن بني الدنيا تميل لموسرٍوتعرضُ عن خلٍّ أُذيعَ شقاؤه
- ٢٧فسَحبانُها في العسر باقلُ عصرِهوباقِلُها في اليسر بادٍ رُواؤه
- ٢٨ولا تنظمِ الأسرارَ في غير سلكهاونُطها بشخصٍ جل فيه ذَكاؤه
- ٢٩وإن كان نوع الخلق في الخلق واحداًفإن ذكي العقل عَسْرٌ لقاؤه
- ٣٠فما كل برقٍ لاحَ بالغيث هاملٌولا كل ماءٍ راق منه صفاؤه
- ٣١ولا تخدشنَّّ البرَّ منك بمطلهفكم ماطلٍ قد عيبَ منه نَداؤه
- ٣٢ولا تستشر في الخطب إلّا مهذَّباًخبيراً بما يقضيه يَقْظاً حِجاؤه
- ٣٣وإرْضَ بنزر العيش واقنع ببَرْضِهفكم نَهِمٍ قد أهلكته مِعاؤه
- ٣٤ولا ترض يا هذا بجهلٍ يحطُّهأخو الرأي عن قدرٍ رفيعٍ ذُراؤه
- ٣٥وإن كنت مظلوماً فربك عادلٌوإن كنت ظلّاماً عليك بلاؤه
- ٣٦سرورك يا هذا بأنك مقلعٌعن الخطأ المذموم منك جَناؤه
- ٣٧فنفس الفتى تزهو بتوبةِ ناصحٍمتى شامها العقل استهلَّ بكاؤه
- ٣٨ونهنهَ عنه عبءَ إثمٍ أقلَّهُلقد كان يوهيه أسىً إقواؤه
- ٣٩ويا لابساً بُرْدَ الشباب بزهوةٍفبُردُك يا هذا يَرِثُّ بهاؤه
- ٤٠عساك تُعبِّي في الشبيبة أنعماًتقيك إذا ما العمر حان ذَواؤه
- ٤١فما عذرُ شيبٍ لاح في لمَّةِ الفتىفحوَّلها بيضاً فملَّّ قِواؤه
- ٤٢وأرفع أعمال الفتى في حياتهأمانته والوُدُّ ثم رجاؤه
- ٤٣وكن ماسكاً في حبل دينِ ابن مريمٍومذهبِه المرفوعِ يوماً لواؤه
- ٤٤وخذ بالذي أنشاه أنصارُهُ وماأيِمَّتُهُ نصّوه لا خُصماؤه
- ٤٥مقرّاً بأربعة المجامع أنهامحققةٌ والحق هم شهداؤه
- ٤٦وثامنِها المنبثِّ في الأرض ذكرُهفسَقياً لمرءٍ كان فيه اعتناؤه
- ٤٧أخي وابن عمي هاك مني نصيحةًمهذبةً والنصح يعلو علاؤه
- ٤٨فما ضرها والإثم غلَّلَ ربَّهاإذاً لن يَعيبَ الدرَّ يوماً وِعاؤه