قصائد

أمانا لقلب طال فيه اعتناؤه

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلرومانسيةالواو

  1. ١أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُوتبّاً لعقلٍ زال عنه اتقاؤهُ
  2. ٢ورعياً لمرءٍ ظن دنياه إنَّهامنكَّرَةٌ والنقصُ فيها جزاؤه
  3. ٣فإن سمحت يوماً بنعمة مُفرطٍفكان كما نَسْخَ الصباحَ مساؤه
  4. ٤فلا خير في حظٍّ يكون مؤجَّلاًكتأجيل عُمرٍ آن منه انقضاؤه
  5. ٥ذرِ الدهرَ لا تحفل به فهو ماكرٌولن يخدع الإنسان إلّا صداؤه
  6. ٦ولا تعمُرَنْ في الدهر داراً فإنهاعفاءٌ وهل ميتٌ يرجَّى شفاؤه
  7. ٧وزحزحَ جِرمَ القلب عن شمس إفكهافمركزُها دوماً يحولُ لواؤه
  8. ٨كفى حشدُك الأموالَ إن طريفَهاوتالدَها يغدو ويفنى بقاؤه
  9. ٩وأصغ لما أبديه عقلاً وناظراًووَجِّهْ سماعاً لا يضيق وِعاؤه
  10. ١٠ونُط نفثاتِ الدرّ في جيد حازمٍوناهيك من درٍّ يزين حِلاؤه
  11. ١١فمن كان معواناً على الدهر إنهأخو ثقةٍ والحرُّ يزهو بَهاؤه
  12. ١٢ومن يك جوَّاداً بكل نفسيةٍسوى العرض لا يخشى الإلهَ لقاؤه
  13. ١٣ومن يك ذا سلمٍ يعشْ وهو سالمٌمن الدهر إن الدهر يكدُرُ ماؤه
  14. ١٤ومن يك ذا عقلٍ رصينٍ فإنهعن البؤس في حصن مكينٍ علاؤه
  15. ١٥ومن يك طمّاحاً إلى الفحش طرفهيُغَضَّ على شوكٍ أليمٍ قَذاؤه
  16. ١٦ومن يختلط بالناس يشمله بؤسُهمكما يهلك اليعقوبَ يوماً مُكاؤه
  17. ١٧ومن يأمن الأشرار يوماً فإنهيبيت له قلبٌ تُشَبُّ لَظاؤه
  18. ١٨وكن طَلِقاً فالبِشرُ في الوجه يا أخيدليلٌ كما قد دل عنه جفاؤه
  19. ١٩ولا تعجلن فيما تروم صنيعَهوسر في طريق شفَّ فيه صفاؤه
  20. ٢٠ولا تغترر بالحظِّ عند ورودهفكم غادرٍ وافى يهُبُّّ رخاؤه
  21. ٢١وقابل ببشر حين تلمحُ ناظراًعدوَّك ذا وجهٍ يَهِلُّ ضياؤه
  22. ٢٢ومن يَسبُرِ الإخوان يلق أجلَّهمخؤوناً وأي الناس بادٍ خفاؤه
  23. ٢٣وصن حُرَّ ماء الوجه منك صيانةًفلا خير في وجهٍ يُرقرَقُ ماؤه
  24. ٢٤ومُدَّ لبذل الجود كفّاً ومعصماًوحسبُك جودٌ لاح منك ذكاؤه
  25. ٢٥فلا البَسطُ مفنيه ولا القبض جامعٌلأشتاته والمالُ شينٌ ثواؤه
  26. ٢٦وإن بني الدنيا تميل لموسرٍوتعرضُ عن خلٍّ أُذيعَ شقاؤه
  27. ٢٧فسَحبانُها في العسر باقلُ عصرِهوباقِلُها في اليسر بادٍ رُواؤه
  28. ٢٨ولا تنظمِ الأسرارَ في غير سلكهاونُطها بشخصٍ جل فيه ذَكاؤه
  29. ٢٩وإن كان نوع الخلق في الخلق واحداًفإن ذكي العقل عَسْرٌ لقاؤه
  30. ٣٠فما كل برقٍ لاحَ بالغيث هاملٌولا كل ماءٍ راق منه صفاؤه
  31. ٣١ولا تخدشنَّّ البرَّ منك بمطلهفكم ماطلٍ قد عيبَ منه نَداؤه
  32. ٣٢ولا تستشر في الخطب إلّا مهذَّباًخبيراً بما يقضيه يَقْظاً حِجاؤه
  33. ٣٣وإرْضَ بنزر العيش واقنع ببَرْضِهفكم نَهِمٍ قد أهلكته مِعاؤه
  34. ٣٤ولا ترض يا هذا بجهلٍ يحطُّهأخو الرأي عن قدرٍ رفيعٍ ذُراؤه
  35. ٣٥وإن كنت مظلوماً فربك عادلٌوإن كنت ظلّاماً عليك بلاؤه
  36. ٣٦سرورك يا هذا بأنك مقلعٌعن الخطأ المذموم منك جَناؤه
  37. ٣٧فنفس الفتى تزهو بتوبةِ ناصحٍمتى شامها العقل استهلَّ بكاؤه
  38. ٣٨ونهنهَ عنه عبءَ إثمٍ أقلَّهُلقد كان يوهيه أسىً إقواؤه
  39. ٣٩ويا لابساً بُرْدَ الشباب بزهوةٍفبُردُك يا هذا يَرِثُّ بهاؤه
  40. ٤٠عساك تُعبِّي في الشبيبة أنعماًتقيك إذا ما العمر حان ذَواؤه
  41. ٤١فما عذرُ شيبٍ لاح في لمَّةِ الفتىفحوَّلها بيضاً فملَّّ قِواؤه
  42. ٤٢وأرفع أعمال الفتى في حياتهأمانته والوُدُّ ثم رجاؤه
  43. ٤٣وكن ماسكاً في حبل دينِ ابن مريمٍومذهبِه المرفوعِ يوماً لواؤه
  44. ٤٤وخذ بالذي أنشاه أنصارُهُ وماأيِمَّتُهُ نصّوه لا خُصماؤه
  45. ٤٥مقرّاً بأربعة المجامع أنهامحققةٌ والحق هم شهداؤه
  46. ٤٦وثامنِها المنبثِّ في الأرض ذكرُهفسَقياً لمرءٍ كان فيه اعتناؤه
  47. ٤٧أخي وابن عمي هاك مني نصيحةًمهذبةً والنصح يعلو علاؤه
  48. ٤٨فما ضرها والإثم غلَّلَ ربَّهاإذاً لن يَعيبَ الدرَّ يوماً وِعاؤه