ألمت وما رفقت بأن تلومي
جريرأمويالوافرالميم
- ١أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلوميوَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِ
- ٢إِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيليوَلَيلُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ
- ٣أَهَذا الوُدُّ غَرَّكِ أَن تَخافيتَشَمُّسَ ذي مُباعَدَةٍ عَذومِ
- ٤وَقَفتُ عَلى الدِيارِ وَما ذَكَرناكَدارٍ بَينَ تَلعَةَ وَالنَظيمِ
- ٥عَرَفتُ المُنتَأى وَعَرَفتُ مِنهامَطايا القِدرِ كَالحِدَءِ الجُثومِ
- ٦أَميرَ المُؤمِنينَ جَمَعتَ ديناًوَحِلماً فاضِلاً لِذَوي الحُلومِ
- ٧أَميرُ المُؤمِنينَ عَلى صِراطٍإِذا اِعوَجَّ المَوارِدُ مُستَقيمِ
- ٨لَهُ المُتَخَيَّرانِ أَباً وَخالاًفَأَكرِم بِالخُؤولَةِ وَالعُمومِ
- ٩فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَوناوَيا اِبنَ الذائِدينَ لَدى الحَريمِ
- ١٠وَأَحرَزتَ المَكارِمَ كُلَّ يَومٍبِغُرَّةِ سابِقٍ وَشَظاً سَليمِ
- ١١نَما بِكَ خالِدٌ وَأَبو هِشامٍمَعَ الأَعياصِ في الحَسَبِ الجَسيمِ
- ١٢وَتَنزِلُ مِن أُمَيَّةَ حَيثُ تَلقىشُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ
- ١٣وَمِن قَيسٍ سَما بِكَ فَرعُ نَبعٍعَلى عَلياءَ خالِدَةِ الأَرومِ
- ١٤وَأَعداءٍ زَوَيتَهُمُ بِحَربٍتَكُفُّ مَسالِحَ الزَحفِ المُقيمِ
- ١٥تَرى لِلمُسلِمينَ عَلَيكَ حَقّاًكَفِعلِ الوالِدِ الرَؤوُفِ الرَحيمِ
- ١٦وَليتُم أَمرَنا وَلَكُم عَلَينافُضولٌ في الحَديثِ وَفي القَديمِ
- ١٧إِذا بَعضُ السِنينَ تَعَرَّقَتناكَفى الأَيتامَ فَقدَ أَبي اليَتيمِ
- ١٨وَكَم يَرجو الخَليفَةَ مِن فَقيرٍوَمِن شَعثاءَ جائِلَةِ البَريمِ
- ١٩وَأَنتَ إِذا نَظَرتَ إِلى هِشامٍنَظَرتَ نِجارَ مُنتَجَبٍ كَريمِ
- ٢٠وَلِيُّ الحَقِّ حينَ تَؤُمَّ حَجّاًصُفوفاً بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
- ٢١تَواصَت مِن تَكَرُّمِها قُرَيشٌبِرَدِّ الخَيلِ دامِيَةَ الكُلومِ
- ٢٢فَما الأُمُّ الَّتي وَلَدَت أَباكُمبِمُقرَفَةِ النِجارِ وَلا عَقيمِ
- ٢٣وَما قَرمٌ بِأَنجَبَ مِن أَبيكُموَما خالٌ بِأَكرَمَ مِن تَميمِ
- ٢٤سَما أَولادُ بَرَّةَ بِنتِ مُرٍّإِلى العَلياءِ في الحَسَبِ العَظيمِ