يا خليلي سائلا الأطلالا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفاللام
- ١يا خَليلَيَّ سائِلا الأَطلالابِالبُلَيَّينِ إِن أَجَزنَ سُؤالا
- ٢وَسَفاهٌ لَولا الصَبابَةُ حَبسيفي رُسومِ الدِيارِ رَكباً عِجالا
- ٣بَعدَ ما أَوحَشَت مِن آلِ الثُرَيّاوَأَجَدَّت فيها النِعاجُ الظِلالا
- ٤يَفرَحُ القَلبُ إِن رَآكِ وَتَستَعبِرُ عَيني إِذا أَرَدتِ اِحتِمالا
- ٥وَلَئِن كانَ يَنفَعُ القُربُ ما أَزدادُ فيما أَراكِ إِلّا خَبالا
- ٦غَيرَ أَنّي ما دُمتِ جالِسَةً عِندي سَأَلهو ما لَم تُريدي زَيالا
- ٧فَإِذا ما اِنصَرَفتِ لَم أَرَ لِلعَيشِ اِلتِذاذاً وَلا لِشَيءٍ جَمالا
- ٨أَنتِ كُنتِ الهَوى وَرُؤيَتُكِ الخُلدَ وَكُنتِ الحَديثَ وَالأَشغالا
- ٩حُلتِ دونَ الفوآدِ وَالتَذَّكِ القَلبُ وَخَلّى لَكِ النِساءُ الوِصالا
- ١٠وَتَخَلَّقتِ لي خَلائِقَ أَعطَتكِ قِيادي فَما مَلَكتُ اِحتِمالا
- ١١أَيُّها العاذِلي أَقِلَّ عِتابيلَم أُطِع في وِصالِها العُذّالا
- ١٢إِنَّ ما قُلتُ وَالَّذي عِبتُ مِنهالَم يَزِدها في العَينِ إِلّا جَلالا
- ١٣لا تَعِبها فَلَن أُطيعَكَ فيهالَم أَجِد لِلوُشاةِ فيها مَقالا
- ١٤فيمَ بِاللَهِ تَقتُلينَ مُحِبّاًلَكِ بِالوَصلِ مُخلِصاً بَذّالا
- ١٥وَلَعَمري لَئِن هَمَمتِ بِقَتليلَبِما قَد قَتَلتِ قَبلي الرِجالا
- ١٦حَدِّثيني عَن هَجرِكُم وَوِصاليأَحَراماً تَرَينَهُ أَم حَلالا
- ١٧فَاِحكُمي بَينَنا وَقولي بِعَدلٍهَل جَزاءُ المُحِبِّ إِلّا الوِصالا
- ١٨لَيتَني مِتُّ يَومَ أَلثَمُ فاهاإِذ خَشينا في مَنظَرٍ أَهوالا
- ١٩إِذ تَمَنَّيتِ أَنَّني لَكِ بَعلٌآهٍ بَل لَيتَني بِخَدَّكِ خالا
- ٢٠وَبَنو الحارِثِ بنِ ذُهلٍ تَبَنّىفي ذُرى المَجدِ فَرعُها فَاِستَطالا