قصائد

أمن عهد ذي عهد تفيض مدامع

جريرأمويالطويلاللام

  1. ١أَمِن عَهدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مَدامِعِكَأَنَّ قَذى العَينَينِ مِن حَبِّ فُلفُلِ
  2. ٢فَإِن يَرَ سَلمى الجِنُّ يَستَأنِسوا بِهاوَإِن يَرَ سَلمى راهِبُ الطورِ يَنزِلِ
  3. ٣مِنَ البيضِ لَم تَظعَن بَعيداً وَلَم تَطَأعَلى الأَرضِ إِلّا نيرَ مِرطٍ مُرَحَّلِ
  4. ٤إِذا ما مَشَت لَم تَنتَهِز وَتَأَوَّدَتكَما اِنآدَ مِن خَيلٍ وَجٍ غَيرُ مُنعَلِ
  5. ٥كَما مالَ فَضلُ الجُلِّ عَن مَتنِ عائِذٍأَطافَت بِمُهرٍ في رِباطٍ مُطَوَّلِ
  6. ٦لَها مِثلُ لَونِ البَدرِ في لَيلَةِ الدُجىوَريحُ الخُزامى في دِماثٍ مُسَهَّلِ
  7. ٧أَإِن سُبَّ قَينٌ وَاِبنُ قَينٍ غَضِبتُمُأَبَهدَلَ يا أَفناءَ سَعدٍ لِبَهدَلِ
  8. ٨أَعَيّاشُ قَد ذاقَ القُيونُ مَرارَتيوَأَوقَدتُ ناري فَاِدنُ دونَكَ فَاِصطَلِ
  9. ٩سَأَذكُرُ ما قالَ الحُطَيأَةُ جارُكُموَأُحدِثُ وَسماً فَوقَ وَسمِ المُخَبَّلِ
  10. ١٠أَعَيّاشُ ما تُغني قُفَيرَةُ بَعدَماسَقَيتُكَ سَمّاً في مَرارَةِ حَنظَلِ
  11. ١١أَعَيّاشُ قَد آوَت قُفَيرَةُ نَسلَهاإِلى بَيتِ لُؤمٍ ما لَهُ مِن مُحَوَّلِ
  12. ١٢تُذَئِّرُ أَبكارَ اللِقاحِ وَلَم تَكُنقُفَيرَةُ تَدري ما جَناةُ القَرَنفُلِ
  13. ١٣فَإِن تَدَّعوا لِلزِبرِقانِ فَإِنَّكُمبَنو بِنتِ قَينٍ ذي عَلاةٍ وَمِرجَلِ
  14. ١٤فَشُدّوا الحُبى لِلغَدرِ إِنّي مُشَمِّرٌإِذا ما عَلا مَتنَ المُفاضَةِ مِحمَلي
  15. ١٥وَلا تَطلُبا يا اِبنَي قُفَيرَةَ سابِقاًيَدُقُّ جِماحاً كُلَّ فَأسٍ وَمِسحَلِ
  16. ١٦كَما رامَ مِنّا القَينُ أَيّامَ صَوأَرٍفَلاقى جِماحاً مِن حِمامٍ مُعَجَّلِ
  17. ١٧ضَغا القِردُ لَمّا مَسَّهُ الجَهدُ وَاِشتَكىبَنو القَينِ مِنّا حَدَّ نابٍ وَكَلكَلِ
  18. ١٨لَعَلَّكَ تَرجو يا اِبنَ نافِخِ كيرِهِقُروماً شَبا أَنيابِها لَم يُفَلَّلِ
  19. ١٩أَتَعدِلُ يَربوعاً وَأَيّامَ خَيلِهابِأَيّامِ مَضفونينَ في الحَربِ عُزَّلِ
  20. ٢٠أَلا تَسأَلونَ المُردَفاتِ عَشِيَّةًمَعَ القَومِ لا يَخبَأنَ ساقاً لِمُجتَلي
  21. ٢١مَنِ المانِعونَ السَبيَ لا تَمنَعونَهُوَأَصحابُ أَعلالِ الرَئيسِ المُكَبَّلِ
  22. ٢٢وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تُسَلَّل سُيوفُنافَنَعلو بِها هامَ الجَبابِرِ مِن عَلِ
  23. ٢٣تَبَدَّل بِهِ في رَهطِ تِسعَةَ مِثلَهُأَباً شَرَّ ذي نَعلَينِ أَو غَيرِ مُنعَلِ
  24. ٢٤فَما لُمتُ نَفسي في حَديثٍ وَليتُهُوَلا لُمتُ فيما قَدَّمَ الناسُ أَوَّلي