قصائد

أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل

جريرأمويالطويلاللام

  1. ١أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُوَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ
  2. ٢أَلا لَيتَ أَنَّ الظاعِنينَ بِذي الغَضاأَقاموا وَبَعضَ الآخَرينَ تَحَمَّلوا
  3. ٣فَيَوماً يُجارينَ الهَوى غَيرَ ما صِباًوَيَوماً تَرى مِنهُنَّ غولاً تَغَوَّلُ
  4. ٤أَلا أَيُّها الوادي الَّذي بانَ أَهلُهُفَساكِنُ مَغناهُم حَمامٌ وَدُخَّلُ
  5. ٥فَمَن راقَبَ الجَوزاءَ أَو باتَ لَيلُهُطَويلاً فَلَيلي بِالمَجازَةِ أَطوَلُ
  6. ٦بَكى دَوبَلٌ لا يَرقَءُ اللَهُ دَمعَهُأَلا إِنَّما يَبكي مِنَ الذُلِّ دَوبَلُ
  7. ٧جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمّا تَدارَكَتمِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ
  8. ٨فَإِنَّكَ وَالجَحّافَ يَومَ تَحُضُّهُأَرَدتَ بِذاكَ المُكثَ وَالوِردُ أَعجَلُ
  9. ٩سَرى نَحوَكُم لَيلٌ كَأَنَّ نُجومَهُقَناديلُ فيهِنَّ الذُبالُ المُفَتَّلُ
  10. ١٠فَما اِنشَقَّ ضَوءُ الصُبحِ حَتّى تَعَرَّفواكَراديسَ يَهديهِنَّ وَردٌ مُحَجَّلُ
  11. ١١فَقَد قَذَفَت مِن حَربِ قَيسٍ نِساؤُكُمبِأَولادِها مِنها تَمامٌ وَمُعجَلُ
  12. ١٢وَمَقتولَةٌ صَبراً تَرى عِندَ رِجلِهابَقيراً وَأُخرى ذاتُ بَعلٍ تُوَلوِلُ
  13. ١٣وَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَولادَ نِسوَةٍيَسوقُ اِبنُ خَلّاسٍ بِهِنَّ وَعَزهَلُ
  14. ١٤تَقولُ لَكَ الثَكلى المُصابُ حَليلُهاأَبا مالِكٍ ما في الظَعائِنِ مَغزَلُ
  15. ١٥حَضَضتُ عَلى القَومِ الَّذينَ تَرَكتَهُمتَعُلُّ الرُدَينِيّاتُ فيهِم وَتَنهَلُ
  16. ١٦عُقابُ المَنايا تَستَديرُ عَلَيهِمُوَشُعثُ النَواصي لُجمُهُنَّ تَصَلصَلُ
  17. ١٧بِدِجلَةَ إِن كَرّوا فُقَيسٌ وَراءَهُمصُفوفاً وَإِن راموا المَخاضَةَ أَوحَلوا
  18. ١٨وَما زالَتِ القَتلى تَمورُ دِماؤُهابِدِجلَةَ حَتّى ماءَ دِجلَةَ أَشكَلُ
  19. ١٩فَإِلّا تَعَلَّق مِن قُرَيشٍ بِذِمَّةٍفَلَيسَ عَلى أَسيافِ قَيسٍ مُعَوَّلُ
  20. ٢٠لَنا الفَضلُ في الدُنيا وَأَنفُكَ راغِمٌوَنَحنُ لَكُم يَومَ القِيامَةِ أَفضَلُ
  21. ٢١وَقَد شَقَّقَت يَومَ الرَحوبِ سُيوفُناعَواتِقَ لَم يَثبُت عَلَيهِنَّ مِحمَلُ
  22. ٢٢أَجارَ بَنو مَروانَ مِنهُم دِماءكُمفَمَن مِن بَني مَروانَ أَعلى وَأَفضَلُ