أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل
جريرأمويالطويلاللام
- ١أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُوَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ
- ٢أَلا لَيتَ أَنَّ الظاعِنينَ بِذي الغَضاأَقاموا وَبَعضَ الآخَرينَ تَحَمَّلوا
- ٣فَيَوماً يُجارينَ الهَوى غَيرَ ما صِباًوَيَوماً تَرى مِنهُنَّ غولاً تَغَوَّلُ
- ٤أَلا أَيُّها الوادي الَّذي بانَ أَهلُهُفَساكِنُ مَغناهُم حَمامٌ وَدُخَّلُ
- ٥فَمَن راقَبَ الجَوزاءَ أَو باتَ لَيلُهُطَويلاً فَلَيلي بِالمَجازَةِ أَطوَلُ
- ٦بَكى دَوبَلٌ لا يَرقَءُ اللَهُ دَمعَهُأَلا إِنَّما يَبكي مِنَ الذُلِّ دَوبَلُ
- ٧جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمّا تَدارَكَتمِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ
- ٨فَإِنَّكَ وَالجَحّافَ يَومَ تَحُضُّهُأَرَدتَ بِذاكَ المُكثَ وَالوِردُ أَعجَلُ
- ٩سَرى نَحوَكُم لَيلٌ كَأَنَّ نُجومَهُقَناديلُ فيهِنَّ الذُبالُ المُفَتَّلُ
- ١٠فَما اِنشَقَّ ضَوءُ الصُبحِ حَتّى تَعَرَّفواكَراديسَ يَهديهِنَّ وَردٌ مُحَجَّلُ
- ١١فَقَد قَذَفَت مِن حَربِ قَيسٍ نِساؤُكُمبِأَولادِها مِنها تَمامٌ وَمُعجَلُ
- ١٢وَمَقتولَةٌ صَبراً تَرى عِندَ رِجلِهابَقيراً وَأُخرى ذاتُ بَعلٍ تُوَلوِلُ
- ١٣وَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَولادَ نِسوَةٍيَسوقُ اِبنُ خَلّاسٍ بِهِنَّ وَعَزهَلُ
- ١٤تَقولُ لَكَ الثَكلى المُصابُ حَليلُهاأَبا مالِكٍ ما في الظَعائِنِ مَغزَلُ
- ١٥حَضَضتُ عَلى القَومِ الَّذينَ تَرَكتَهُمتَعُلُّ الرُدَينِيّاتُ فيهِم وَتَنهَلُ
- ١٦عُقابُ المَنايا تَستَديرُ عَلَيهِمُوَشُعثُ النَواصي لُجمُهُنَّ تَصَلصَلُ
- ١٧بِدِجلَةَ إِن كَرّوا فُقَيسٌ وَراءَهُمصُفوفاً وَإِن راموا المَخاضَةَ أَوحَلوا
- ١٨وَما زالَتِ القَتلى تَمورُ دِماؤُهابِدِجلَةَ حَتّى ماءَ دِجلَةَ أَشكَلُ
- ١٩فَإِلّا تَعَلَّق مِن قُرَيشٍ بِذِمَّةٍفَلَيسَ عَلى أَسيافِ قَيسٍ مُعَوَّلُ
- ٢٠لَنا الفَضلُ في الدُنيا وَأَنفُكَ راغِمٌوَنَحنُ لَكُم يَومَ القِيامَةِ أَفضَلُ
- ٢١وَقَد شَقَّقَت يَومَ الرَحوبِ سُيوفُناعَواتِقَ لَم يَثبُت عَلَيهِنَّ مِحمَلُ
- ٢٢أَجارَ بَنو مَروانَ مِنهُم دِماءكُمفَمَن مِن بَني مَروانَ أَعلى وَأَفضَلُ