قصائد

ما بين دمعي المسبل

أحمد شوقيمتأخرمجزوءحزنالياء

  1. ١ما بَينَ دَمعي المُسبَلِعَهدٌ وَبَينَ ثَرى عَلي
  2. ٢عَهدُ البَقيعِ وَساكِنيهِ عَلى الحَيا المُتَهَدِّلِ
  3. ٣وَالدَمعُ مِروَحَةُ الحَزينِ وَراحَةُ المُتَمَلمِلِ
  4. ٤نَمضي وَيَلحَقُ مَن سُلافي الغابِرينَ بِمَن سُلي
  5. ٥كَم مِن تُرابٍ بِالدُموعِ عَلى الزَمانِ مُبَلَّلِ
  6. ٦كَالقَبرِ ما لَم يَبلَ فيهِ مِنَ العِظامِ وَما بَلي
  7. ٧رَيّانُ مِن مَجدٍ يَعِززُ عَلى القُصورِ مُوَثَّلِ
  8. ٨أَمسَت جَوانِبُهُ قَراراً لِلنُجومِ الأُفَّلِ
  9. ٩وَحَديثُهُم مِسكُ النَدِييِ وَعَنبَرٌ في المَحفِلِ
  10. ١٠قُل لِلنَعيِّ هَتَكتَ دَمعَ الصابِرِ المُتَجَمِّلِ
  11. ١١المُلتَقي الأَحداثَ إِننَزَلَت كَأَن لَم تَنزِلِ
  12. ١٢حَمَلَ الأَسى بِأَبي الفُتوحِ عَلَيَّ ما لَم أَحمِلِ
  13. ١٣حَتّى ذَهِلتُ وَمَن يَذُقفَقدَ الأَحِبَّةِ يَذهَلِ
  14. ١٤فَعَتِبتُ في رُكنِ القَضاءِ عَلى القَضاءِ المُنزَلِ
  15. ١٥لَهَفي عَلى ذاكَ الشَبابِ وَذاكَ المُستَقبَلِ
  16. ١٦وَعَلى المَعارِفِ إِذ خَلَتمِن رُكنِها وَالمَوئِلِ
  17. ١٧وَعَلى شَمائِلَ كَالرُبىبَينَ الصَبا وَالجَدوَلِ
  18. ١٨وَحَياءِ وَجهٍ يُؤثَرُ عَن يَسوعَ المُرسَلِ
  19. ١٩يا راوِياً تَحتَ الصَفيحِ مِنَ الكَرى وَالجَندَلِ
  20. ٢٠وَمُسَربَلاً حُلَلَ الوِزارَةِ باتَ غَيرَ مُسَربَلِ
  21. ٢١وَمُوَسَّداً حُفَرَ الثَرىبَعدَ البِناءِ الأَطوَلِ
  22. ٢٢إِنّي اِلتَفَتُّ إِلى الشَبابِ الغابِرِ المُتَمَثِّلِ
  23. ٢٣وَوَقَفتُ ما بَينَ المُحَققَقِ فيهِ وَالمُتَخَيَّلِ
  24. ٢٤فَرَأَيتُ أَيّاماً عَجِلنَ وَلَيتَها لَم تَعجَلِ
  25. ٢٥كانَت مُوَطَّأَةَ المِهادِ لَنا عِذابَ المَنهَلِ
  26. ٢٦ذَهَبَت كَحُلمٍ بَيدَ أَننَ الحُلمَ لَم يَتَأَوَّلِ
  27. ٢٧إِذ نَحنُ في ظِلِّ الشَبابِ الوارِفِ المُتَهَدِلِ
  28. ٢٨جارانِ في دارِ النَوىمُتَقابِلانِ بِمَنزِلِ
  29. ٢٩أَيكي وَأَيكُكَ ضاحِكانِ عَلى خَمائِلِ مونبِلي
  30. ٣٠وَالدَرسُ يَجمَعُني بِأَفضَلِ طالِبٍ وَمُحَصِّلِ
  31. ٣١أَيّامَ تَبذُلُ في سَبيلِ العِلمِ ما لَم يُبذَلِ
  32. ٣٢غَضَّ الشَبابُ فَكَيفَ كُنتَ عَنِ الشَبابِ بِمَعزِلِ
  33. ٣٣وَإِذا دَعاكَ إِلى الهَوىداعي الصِبا لَم تَحفِلِ
  34. ٣٤وَلَوِ اِطَّلَعتَ عَلى الحَياةِ فَعَلتَ ما لَم يُفعَلِ
  35. ٣٥لَم يَدرِ إِلّا اللَهُ ماخَبَّأَت لَكَ الدُنيا وَلي
  36. ٣٦تَجري بِنا لِمُفَتَّحٍبَينَ الغُيوبِ وَمُقفَلِ
  37. ٣٧حَتّى تَبَدَّلنا وَذاكَ العَهدُ لَم يَتَبَدَّلِ
  38. ٣٨هاتيكَ أَيّامُ الشَبابِ المُحسِنِ المُتَفَضِّلِ
  39. ٣٩مَن فاتَهُ ظِلُّ الشَبيبَةِ عاشَ غَيرَ مُظَلَّلِ
  40. ٤٠يا راحِلاً أَخلى الدِيارَ وَفَضلُهُ لَم يَرحَلِ
  41. ٤١تَتَحَمَّلُ الآمالُ إِثرَ شَبابِهِ المُتَحَمِّلِ
  42. ٤٢مَشَتِ الشَبيبَةُ جَحفَلاًتَبكي لِواءَ الجَحفَلِ
  43. ٤٣فَاِنظُر سَريرَكَ هَل جَرىفَوقَ الدُموعِ الهُطَّلِ
  44. ٤٤اللَهُ في وَطَنٍ ضَعيفِ الرُكنِ واهي المَعقِلِ
  45. ٤٥وَأَبٍ وَراءَكَ حُزنُهُلِنَواكَ حُزنُ المُثكَلِ
  46. ٤٦يَهَبُ الضِياعَ العامِراتِ لِمَن يَرُدُّ لَهُ عَلي
  47. ٤٧لَيسَ الغَنِيُّ مِنَ البَرِيَّةِ غَيرَ ذي البالِ الخَلي
  48. ٤٨وَنَجيبَةٍ بَينَ العَقائِلِ هَمُّها لا يَنسَلي
  49. ٤٩دَخَلَت مَنازِلَها المَنونُ عَلى الجَريءِ المُشبِلِ
  50. ٥٠كَسَرَت جَناحَ مُنَعَّمٍوَرَمَت فُوادَ مُدَلَّلِ
  51. ٥١فَكَأَنَّ آلَكَ مِن شَجٍوَمُتَيَّمٍ وَمُرَمَّلِ
  52. ٥٢آلُ الحُسَينِ بِكَربُلافي كُربَةٍ لا تَنجَلي
  53. ٥٣خَلَعَ الشَبابَ عَلى القَناوَبَذَلتَهُ لِلمُعضِلِ
  54. ٥٤وَالسَيفُ أَرحَمُ قاتِلاًمِن عِلَّةٍ في مَقتَلِ
  55. ٥٥فَاِذهَب كَما ذَهَبَ الحُسَينُ إِلى الجِوارِ الأَفضَلِ
  56. ٥٦فَكِلاكُما زَينُ الشَبابِ بِجَنَّةِ اللَهِ العَلي