قصائد

لم أر مثلك يا أمام خليلا

جريرأمويالكاملاللام

  1. ١لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلاأَنأى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلا
  2. ٢لَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍيَدَعُ الحَوائِمَ لا يَجِدنَ غَليلا
  3. ٣بِالعَذبِ في رَصَفِ القِلاتِ مَقيلُهُقَضُّ الأَباطِحِ لا يَزالُ ظَليلا
  4. ٤أَنكَرتَ عَهدَكَ غَيرَ أَنَّكَ عارِفٌطَلَلاً بِأَلوِيَةِ العُنابِ مُحيلا
  5. ٥لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبتُهادَوماً بِيَثرِبَ ناعِماً وَنَخيلا
  6. ٦فَتَعَزَّ إِن نَفَعَ العَزاءُ مُكَلَّفاًفَالشَوقُ يُظهِرُ لِلفِراقِ عَويلا
  7. ٧قَطَعَ الخَليطُ وِصالَ حَبلِكَ مِنهُمُوَلَقَد يَكونُ بِحَبلِهِم مَوصولا
  8. ٨وَرَّعتُ رَكبي بِالدَفينَةِ بَعدَماناقَلنَ مِن وَسَطِ الكُراعِ نَقيلا
  9. ٩مِن كُلِّ يَعمَلَةِ النَجاءِ تَكَلَّفَتجَوزَ الفَلاةِ تَأَوُّهاً وَذَميلا
  10. ١٠إِنّي تُذَكِّرُني الزُبَيرَ حَمامَةٌتَدعو بِمَجمَعِ نَخلَتَينِ هَديلا
  11. ١١قالَت قُرَيشٌ ما أَذَلَّ مُجاشِعاًجاراً وَأَكرَمَ ذا القَتيلِ قَتيلا
  12. ١٢لَو كانَ يَعلَمُ غَدرَ آلِ مُجاشِعٍنَقَلَ الرِحالَ فَأَسرَعَ التَحويلا
  13. ١٣يا لَهفَ نَفسي إِذ يَغُرُّكَ حَبلُهُمهَلّا اِتَّخَذتَ عَلى القُيونِ كَفيلا
  14. ١٤أَفَبَعدَ مَترَكِهِم خَليلَ مُحَمَّدٍتَرجو القُيونُ مَعَ الرَسولِ سَبيلا
  15. ١٥وَلَّوا ظُهورَهُمُ الأَسِنَّةَ بَعدَماكانَ الزُبَيرُ مُجاوِراً وَدَخيلا
  16. ١٦لَو كُنتَ حُرّاً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍشَيَّعتَ ضَيفَكَ فَرسَخَينِ وَميلا
  17. ١٧أَفَتى النَدى وَفَتى الطِعانِ غَرَرتُمُوَفَتى الشَمالِ إِذا تَهُبُّ بَليلا
  18. ١٨قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتُمُ جيرانُهُغَيّاً لَمَن غَرَّ الزُبَيرَ طَويلا
  19. ١٩لَو كُنتَ حينَ غُرِرتَ بَينَ بُيوتِنالَسَمِعتَ مِن صَوتِ الحَديدِ صَليلا
  20. ٢٠لَحَماكَ كُلُّ مُغاوِرٍ يَومَ الوَغىوَلَكانَ شِلوُ عَدُوِّكَ المَأكولا