لم أر مثلك يا أمام خليلا
جريرأمويالكاملاللام
- ١لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلاأَنأى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلا
- ٢لَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍيَدَعُ الحَوائِمَ لا يَجِدنَ غَليلا
- ٣بِالعَذبِ في رَصَفِ القِلاتِ مَقيلُهُقَضُّ الأَباطِحِ لا يَزالُ ظَليلا
- ٤أَنكَرتَ عَهدَكَ غَيرَ أَنَّكَ عارِفٌطَلَلاً بِأَلوِيَةِ العُنابِ مُحيلا
- ٥لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبتُهادَوماً بِيَثرِبَ ناعِماً وَنَخيلا
- ٦فَتَعَزَّ إِن نَفَعَ العَزاءُ مُكَلَّفاًفَالشَوقُ يُظهِرُ لِلفِراقِ عَويلا
- ٧قَطَعَ الخَليطُ وِصالَ حَبلِكَ مِنهُمُوَلَقَد يَكونُ بِحَبلِهِم مَوصولا
- ٨وَرَّعتُ رَكبي بِالدَفينَةِ بَعدَماناقَلنَ مِن وَسَطِ الكُراعِ نَقيلا
- ٩مِن كُلِّ يَعمَلَةِ النَجاءِ تَكَلَّفَتجَوزَ الفَلاةِ تَأَوُّهاً وَذَميلا
- ١٠إِنّي تُذَكِّرُني الزُبَيرَ حَمامَةٌتَدعو بِمَجمَعِ نَخلَتَينِ هَديلا
- ١١قالَت قُرَيشٌ ما أَذَلَّ مُجاشِعاًجاراً وَأَكرَمَ ذا القَتيلِ قَتيلا
- ١٢لَو كانَ يَعلَمُ غَدرَ آلِ مُجاشِعٍنَقَلَ الرِحالَ فَأَسرَعَ التَحويلا
- ١٣يا لَهفَ نَفسي إِذ يَغُرُّكَ حَبلُهُمهَلّا اِتَّخَذتَ عَلى القُيونِ كَفيلا
- ١٤أَفَبَعدَ مَترَكِهِم خَليلَ مُحَمَّدٍتَرجو القُيونُ مَعَ الرَسولِ سَبيلا
- ١٥وَلَّوا ظُهورَهُمُ الأَسِنَّةَ بَعدَماكانَ الزُبَيرُ مُجاوِراً وَدَخيلا
- ١٦لَو كُنتَ حُرّاً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍشَيَّعتَ ضَيفَكَ فَرسَخَينِ وَميلا
- ١٧أَفَتى النَدى وَفَتى الطِعانِ غَرَرتُمُوَفَتى الشَمالِ إِذا تَهُبُّ بَليلا
- ١٨قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتُمُ جيرانُهُغَيّاً لَمَن غَرَّ الزُبَيرَ طَويلا
- ١٩لَو كُنتَ حينَ غُرِرتَ بَينَ بُيوتِنالَسَمِعتَ مِن صَوتِ الحَديدِ صَليلا
- ٢٠لَحَماكَ كُلُّ مُغاوِرٍ يَومَ الوَغىوَلَكانَ شِلوُ عَدُوِّكَ المَأكولا