بمثل علاك من ملك حسيب
ابن خفاجهأندلسيالوافرالباء
- ١بِمِثلِ عُلاكَ مِن مَلِكٍ حَسيبِعَدَلتُ إِلى المَديحِ عَنِ النَسيبِ
- ٢وَساعَدَني ثَناءٌ فيكَ رَطبٌكَما سَرَتِ التَحِيَّةُ مِن حَبيبِ
- ٣وَهَزَّت مِن مَعاطِفِيَ القَوافيكَما هَفَتِ النُعامى بِالقَضيبِ
- ٤أَما وَرُواءِ دَولَتِهِ يَميناًتَأَلّاها نَجيبٌ في نَجيبِ
- ٥لَقَد ضَحِكَ الصَباحُ بِمُجتَلاهُوَراءَ اللَيلِ عَن ثَغرٍ شَنيبِ
- ٦وَظاهَرَني بِمُغتَرَبي حُسامٌأَنِستُ بِهِ وَنِعمَ أَخو الغَريبِ
- ٧أَشيمُ بِهِ سَنا بَرقٍ يَمانٍيُخَفِّرُني إِلى المَرعى الخَصيبِ
- ٨إِلى جَذلانَ وَضّاحِ المُحَيّاسَليمِ القَلبِ وَالصَدرِ الرَحيبِ
- ٩إِلى يَقظانَ وَقّادَ العَواليمُريشِ السَعيِ بِالرَأيِ المُصيبِ
- ١٠يُساوِرُ مِنهُ طَوراً لَيثَ غابٍوَيَمسَحُ تارَةً عَطفَي أَديبِ
- ١١إِذا اِستَمطَرتَ مِنهُ غَمامَ رُحمىأَوِ اِستَنصَرتَ في يَومٍ عَصيبِ
- ١٢مَلَأتَ يَدَيكَ يُسراها بِيُسرٍوَيُمناها بِمُختَرَطٍ خَشيبِ
- ١٣فَإِن تَنزِل فَلا بِسِوى تَميمٍوَإِن تَحمِل فَلا بِسِوى قَضيبِ
- ١٤فَإِنَّ الغَيثَ في بيضِ الأَياديوَإِنَّ الغَوثَ في النَصلِ الخَضيبِ
- ١٥إِمامٌ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍوَحَسبُ المَجدِ مِن عودٍ صَليبِ
- ١٦تَشيمُ بِصَفحَتَيهِ بُروقَ بِشرٍتُعيدُ بَشاشَةَ الرَوضِ الجَديبِ
- ١٧تَمُجُّ الرَيَّ أَنفاسُ المَجانيبِهِ وَمغارِسُ العودِ السَليبِ
- ١٨وَيُجمَلُ في حُباهُ طَودُ حِلمٍتُعَدُّ خِلالَهُ رَملَ الكَثيبِ
- ١٩تَطَلَّعَ لِلعُيونِ وَكُلِّ قَلبٍشُعاعٌ يُستَطارُ مِنَ الوَجيبِ
- ٢٠بِمُعضِلَةٍ تَشيبُ لَها النَواصيفَما تَلقى هُنالِكَ غَيرَ شيبِ
- ٢١فَقُلتُ وَقَد زَجَرتُ الطَيرَ مَهلاًفَغِربانُ العَدُوِّ إِلى نَعيبِ
- ٢٢كَأَنَّكَ بِالظُهورِ يُشَدُّ رَكضاًوَبِالبُشرى تَخُبُّ عَلى نَجيبِ
- ٢٣وَقَد غَنّى الحُسامُ يَصِلُّ قَرعاًوَأَفضى بِالعَدُوِّ إِلى النَحيبِ
- ٢٤فَأَضحَكَ مِن نَجاةِ الثَغرِ ثَغراًوَنَفَّسَ مِن حِماهُ عَن كَئيبِ
- ٢٥فَقَرَّ وَكانَ أَخفَقَ مِن جَناحٍوَنامَ وَكانَ أَرعى مِن رَقيبِ
- ٢٦وَهَلَ جَمَعَ العِدى إِلّا هَشيمٌوَهَل بيضُ السُيوفِ سِوى لَهيبِ
- ٢٧فَقُل لِلخَيلِ وَالأَبطالُ شوسٌأَلا كُرّي وَقُل لِلشَمسِ غيبي
- ٢٨وَبَرِّد حَرَّ أَحشاءِ المَواليوَخَضخِض لُجَةَ العَلَقِ الصَبيبِ
- ٢٩وَبَدِّد شَملَ آمالِ الأَعاديوَطَأ تيجانَ أَربابِ الصَليبِ
- ٣٠وَسُمهُم إِن يَغُضّوا أَو يَعَضّوابِعَقبِ الحَربِ أُنمُلَةَ الحَريبِ
- ٣١فَإِنَّكَ وَالرِباطُ إِلى اِغتِباطٍكَفيلُ السَعدِ بِالفَتحِ القَريبِ
- ٣٢وَإِنّي وَالنَسيمُ بِها لَذيذٌلَمُشتَمِلٌ عَلى نَفسٍ مُذيبِ
- ٣٣لِحادِثَةٍ تُصَدِّعُ مِن صِفاتيمُكَدِّرَةٍ صَفاءً مِن قَليبِ
- ٣٤فَها أَنا أَلحَظُ الأَيّامَ شَزراًوَأَرميها بِطَرفِ المُستَريبِ
- ٣٥وَأَشكو لَو شَكَوتُ إِلى مُصيخٍلَيالِيَ لا تُوَقِّرُ مِن مَشيبِ
- ٣٦تَمَشّى تارَةً مَشِيَ السَبَنتىوَآوِنَةً تَدِبُّ دَبيبَ ذيبِ
- ٣٧وَكُنتُ مَتى اِستَرَبتُ مِنَ اللَياليفَزِعتُ إِلى ثَبيرٍ أَو عَسيبِ
- ٣٨إِلى جَبَلٍ أَصُدُّ بِهِ العَواديوَأَقتادُ المُنى قَودَ الجَنيبِ
- ٣٩أَظَلُّ بِهِ أُنادي مِن بَعيدٍوَأَلتَمِسُ المَطالِبَ مِن قَريبِ
- ٤٠فَيا مَلِكَ المُلوكِ وَلي لِسانٌيُشيرُ بِهِ البَنانُ إِلى خَطيبِ
- ٤١يَفُضُّ بِكُلِّ قافِيَةٍ خِتاماًوَيُفعِمُ كُلَّ نادٍ ريحَ طيبِ
- ٤٢دُعاءٌ لَو دَعَوتُ بِهِ جَماداًلَهَزَّ مَعاطِفَ الغُصنِ الرَطيبِ
- ٤٣وَمِثلي هَزَّ مِثلَكَ ثُمَّ أَصغىعَلى ثِقَةٍ يُصيخُ إِلى مُجيبِ
- ٤٤وَرَدَّدَ فيكَ نَظرَتَهُ رَجاءًكَما اِلتَفَتَ العَليلُ إِلى الطَبيبِ