قصائد

أراد سلوا عن سليمى وعن هند

البحتريعباسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَرادَ سُلُوّاً عَن سُلَيمى وَعَن هِندِفَغالَبَهُ غَيُّ السَفاهِ عَلى الرُشدِ
  2. ٢وَأَضحى جَنيباً لِلمَطالِ مُجانِباًلِناصِحِهِ في الغَيِّ طَوعاً لِمَن يُردى
  3. ٣إِذا باكَرَتهُ غادِياتُ هُمومِهِأَراحَ عَلَيها الراحَ حَمراءَ كَالوَردِ
  4. ٤كَأَنَّ سَناها بِالعَشِيِّ لِشَربِهاتَبَلُّجُ عيسى حينَ يَلفُظُ بِالوَعدِ
  5. ٥كَأَن نَعَمٌ في فيهِ حينَ يَقولُهامُجاجَةُ مِسكٍ بانَ في ذائِبِ الشُهدِ
  6. ٦لَهُ ضِحكَةٌ عِندَ النَوالِ كَأَنَّهاتَباشيرَ بَرقٍ بَعدَ بُعدٍ مِنَ العَهدِ
  7. ٧تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضى لي نَعيمُهابِتَقديمِهِ إيّايَ في الهَزلِ وَالجِدِّ
  8. ٨أَصولُ عَلى دَهري كَصَولَةِ فَضلِهِعَلى عَدَمِ الراجينَ بِالبَذلِ وَالرِفدِ
  9. ٩فَغَيَّرَ مِنهُ القَلبَ عَن حُسنِ رَأيِهِأَكاذيبُ جاءَت مِن لَئيمٍ وَمِن وَغدِ
  10. ١٠تَغَنَّمَ مِنّي غَيبَتي وَحُضورَهُوَأَن لَيسَ لي مِن دونِ مَرماهُ مِن رَدِّ
  11. ١١فَإِن يَكُ جُرمُ كانَ أَو هَفوَةٌ خَلَتفَإِنَّكَ أَعلى مِن خَطايَ وَمِن عَمدي
  12. ١٢وَمَن مَلَكَت كَفّاهُ مَن كانَ مُذنِباًفَقُدرَتُهُ تُنسي وَتَذهَبُ بِالحِقدِ
  13. ١٣فَشُكري مَتابي وَاِعتِذاري وَسيلَتيوَما قَدَّمَت كَفّاكَ مِن مِنَّةٍ عِندي
  14. ١٤وَإِن كانَ شِعري جاءَ بِالعُذرِ قاصِداًفَما كانَ ذَنبي بِاِعتِمادٍ وَلا قَصدِ