أراد سلوا عن سليمى وعن هند
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١أَرادَ سُلُوّاً عَن سُلَيمى وَعَن هِندِفَغالَبَهُ غَيُّ السَفاهِ عَلى الرُشدِ
- ٢وَأَضحى جَنيباً لِلمَطالِ مُجانِباًلِناصِحِهِ في الغَيِّ طَوعاً لِمَن يُردى
- ٣إِذا باكَرَتهُ غادِياتُ هُمومِهِأَراحَ عَلَيها الراحَ حَمراءَ كَالوَردِ
- ٤كَأَنَّ سَناها بِالعَشِيِّ لِشَربِهاتَبَلُّجُ عيسى حينَ يَلفُظُ بِالوَعدِ
- ٥كَأَن نَعَمٌ في فيهِ حينَ يَقولُهامُجاجَةُ مِسكٍ بانَ في ذائِبِ الشُهدِ
- ٦لَهُ ضِحكَةٌ عِندَ النَوالِ كَأَنَّهاتَباشيرَ بَرقٍ بَعدَ بُعدٍ مِنَ العَهدِ
- ٧تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضى لي نَعيمُهابِتَقديمِهِ إيّايَ في الهَزلِ وَالجِدِّ
- ٨أَصولُ عَلى دَهري كَصَولَةِ فَضلِهِعَلى عَدَمِ الراجينَ بِالبَذلِ وَالرِفدِ
- ٩فَغَيَّرَ مِنهُ القَلبَ عَن حُسنِ رَأيِهِأَكاذيبُ جاءَت مِن لَئيمٍ وَمِن وَغدِ
- ١٠تَغَنَّمَ مِنّي غَيبَتي وَحُضورَهُوَأَن لَيسَ لي مِن دونِ مَرماهُ مِن رَدِّ
- ١١فَإِن يَكُ جُرمُ كانَ أَو هَفوَةٌ خَلَتفَإِنَّكَ أَعلى مِن خَطايَ وَمِن عَمدي
- ١٢وَمَن مَلَكَت كَفّاهُ مَن كانَ مُذنِباًفَقُدرَتُهُ تُنسي وَتَذهَبُ بِالحِقدِ
- ١٣فَشُكري مَتابي وَاِعتِذاري وَسيلَتيوَما قَدَّمَت كَفّاكَ مِن مِنَّةٍ عِندي
- ١٤وَإِن كانَ شِعري جاءَ بِالعُذرِ قاصِداًفَما كانَ ذَنبي بِاِعتِمادٍ وَلا قَصدِ