قصائد

علام تلوم عاذلة جهول

جريرأمويالوافراللام

  1. ١عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُوَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُ
  2. ٢فَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُوَيُسرِعُ في مَضارِبِهِ النَحولُ
  3. ٣قَطَعنَ إِلَيكُمُ مُتَشَنَّعاتٍمَهامِهِ ما يُعَدُّ لَهُنَّ ميلُ
  4. ٤أَتَينَ عَلى السَماوَةِ بَعدَ خَبتٍقَليلٌ ما تَأَنّينا قَليلُ
  5. ٥وَقَد عَزَّ الكَواهِلُ بَعدَ نَيٍّعَرائِكَها وَقَد لَحِقَ الثَميلُ
  6. ٦عَلَيكِ وَإِن بَليتِ كَما بَليناسَلامُ اللَهِ أَيَّتُها الطُلولُ
  7. ٧أَبانَ الحَيُّ يَومَ لِوى حُيَيٍّنَعَم بانوا وَلَم يُشفَ الغَليلُ
  8. ٨لَيالِيَ لا تُوَدِّعُنا بِصُرمٍفَتُؤيِسَنا وَلا بِجَداً تَنولُ
  9. ٩كَأَنَّكَ حينَ تَشحَطُ عَنكَ سَلمىأَميمٌ حينَ تَذكُرُهُ تَبيلُ
  10. ١٠ذَكَرنا ما نَسيتِ غَداةَ قَوٍّوَقَد يَهتاجُ ذو الطَرَبِ الوَصولُ
  11. ١١أَعاذِلَ ما لِلَومِكَ لا أَراهُيُفيقُ وَشَرُّ ذي النُصحِ العَذولُ
  12. ١٢سُلَيمانُ المُبارَكُ قَد عَلِمتُمهُوَ المَهدِيُّ قَد وَضَحَ السَبيلُ
  13. ١٣أَجَرتَ مِنَ المَظالِمِ كُلَّ نَفسٍوَأَدَّيتَ الَّذي عَهِدَ الرَسولُ
  14. ١٤صَفَت لَكَ بَيعَةٌ بِثَباتِ عَهدٍفَوَزنُ العَدلِ أَصبَحَ لا يَميلُ
  15. ١٥أَلا هَل لِلخَليفَةِ في نِزارٍفَقَد أَمسَوا وَأَكثَرُهُم كُلولُ
  16. ١٦وَتَدعوكَ الأَرامِلُ وَاليَتامىوَمَن أَمسى وَلَيسَ بِهِ حَويلُ
  17. ١٧وَتَشكو الماشِياتُ إِلَيكَ جَهداًوَلا صَعبٌ لَهُنَّ وَلا ذَلولُ
  18. ١٨وَأَكثَرُ زادِهِنَّ وَهُنَّ سُفعٌحُطامُ الجِلدِ وَالعَصَبُ المَليلُ
  19. ١٩وَيَدعوكَ المُكَلَّفُ بَعدَ جَهدٍوَعانٍ قَد أَضَرَّ بِهِ الكُبولُ
  20. ٢٠وَما زالَت مُعَلَّقَةً بِثَديٍبِذي الديماسِ أَو رَجُلٌ قَتيلُ
  21. ٢١فَرَجتَ الهَمَّ وَالحَلَقاتِ عَنهُمفَأَحيا الناسُ وَالبَلَدُ المُحولُ
  22. ٢٢إِذا اِبتُدِرَ المَكارِمُ كانَ فيكُمرَبيعُ الناسِ وَالحَسَبُ الأَثيلُ
  23. ٢٣تُهينونَ المَخاضَ لِكُلِّ ضَيفٍإِذا ما حُبَّ في السَنَةِ الجَميلُ
  24. ٢٤عَلَوتُم كُلَّ رابِيَةٍ وَفَرعٍوَغَيرُكُمُ المَذانِبُ وَالهُجولُ
  25. ٢٥لَكُم فَرعٌ تَفَرَّعَ كُلَّ فَرعٍوَفَضلٌ لا تُعادِلُهُ الفُضولُ
  26. ٢٦لَقَد طالَت مَنابَتُكُم فَطابَتفَطابَ لَكَ العُمومَةُ وَالخُؤولُ
  27. ٢٧تَزولُ الراسِياتُ بِكُلِّ أُفقٍوَمَجدُكَ لا يُهَدُّ وَلا يَزولُ