علام تلوم عاذلة جهول
جريرأمويالوافراللام
- ١عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُوَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُ
- ٢فَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُوَيُسرِعُ في مَضارِبِهِ النَحولُ
- ٣قَطَعنَ إِلَيكُمُ مُتَشَنَّعاتٍمَهامِهِ ما يُعَدُّ لَهُنَّ ميلُ
- ٤أَتَينَ عَلى السَماوَةِ بَعدَ خَبتٍقَليلٌ ما تَأَنّينا قَليلُ
- ٥وَقَد عَزَّ الكَواهِلُ بَعدَ نَيٍّعَرائِكَها وَقَد لَحِقَ الثَميلُ
- ٦عَلَيكِ وَإِن بَليتِ كَما بَليناسَلامُ اللَهِ أَيَّتُها الطُلولُ
- ٧أَبانَ الحَيُّ يَومَ لِوى حُيَيٍّنَعَم بانوا وَلَم يُشفَ الغَليلُ
- ٨لَيالِيَ لا تُوَدِّعُنا بِصُرمٍفَتُؤيِسَنا وَلا بِجَداً تَنولُ
- ٩كَأَنَّكَ حينَ تَشحَطُ عَنكَ سَلمىأَميمٌ حينَ تَذكُرُهُ تَبيلُ
- ١٠ذَكَرنا ما نَسيتِ غَداةَ قَوٍّوَقَد يَهتاجُ ذو الطَرَبِ الوَصولُ
- ١١أَعاذِلَ ما لِلَومِكَ لا أَراهُيُفيقُ وَشَرُّ ذي النُصحِ العَذولُ
- ١٢سُلَيمانُ المُبارَكُ قَد عَلِمتُمهُوَ المَهدِيُّ قَد وَضَحَ السَبيلُ
- ١٣أَجَرتَ مِنَ المَظالِمِ كُلَّ نَفسٍوَأَدَّيتَ الَّذي عَهِدَ الرَسولُ
- ١٤صَفَت لَكَ بَيعَةٌ بِثَباتِ عَهدٍفَوَزنُ العَدلِ أَصبَحَ لا يَميلُ
- ١٥أَلا هَل لِلخَليفَةِ في نِزارٍفَقَد أَمسَوا وَأَكثَرُهُم كُلولُ
- ١٦وَتَدعوكَ الأَرامِلُ وَاليَتامىوَمَن أَمسى وَلَيسَ بِهِ حَويلُ
- ١٧وَتَشكو الماشِياتُ إِلَيكَ جَهداًوَلا صَعبٌ لَهُنَّ وَلا ذَلولُ
- ١٨وَأَكثَرُ زادِهِنَّ وَهُنَّ سُفعٌحُطامُ الجِلدِ وَالعَصَبُ المَليلُ
- ١٩وَيَدعوكَ المُكَلَّفُ بَعدَ جَهدٍوَعانٍ قَد أَضَرَّ بِهِ الكُبولُ
- ٢٠وَما زالَت مُعَلَّقَةً بِثَديٍبِذي الديماسِ أَو رَجُلٌ قَتيلُ
- ٢١فَرَجتَ الهَمَّ وَالحَلَقاتِ عَنهُمفَأَحيا الناسُ وَالبَلَدُ المُحولُ
- ٢٢إِذا اِبتُدِرَ المَكارِمُ كانَ فيكُمرَبيعُ الناسِ وَالحَسَبُ الأَثيلُ
- ٢٣تُهينونَ المَخاضَ لِكُلِّ ضَيفٍإِذا ما حُبَّ في السَنَةِ الجَميلُ
- ٢٤عَلَوتُم كُلَّ رابِيَةٍ وَفَرعٍوَغَيرُكُمُ المَذانِبُ وَالهُجولُ
- ٢٥لَكُم فَرعٌ تَفَرَّعَ كُلَّ فَرعٍوَفَضلٌ لا تُعادِلُهُ الفُضولُ
- ٢٦لَقَد طالَت مَنابَتُكُم فَطابَتفَطابَ لَكَ العُمومَةُ وَالخُؤولُ
- ٢٧تَزولُ الراسِياتُ بِكُلِّ أُفقٍوَمَجدُكَ لا يُهَدُّ وَلا يَزولُ