أقول اشتكاء بالحرام لصاحبي
العرجيأمويالطويلعتابالدال
- ١أَقُولُ اِشتِكاءَ بِالحَرامِ لِصاحِبيوَذُو البَثِّ شَكُوهُ وَإِن كانَ مُقصَدا
- ٢فَلَم أَرَ مَطرُوقاً كَلَيلي لِحاجَةٍأَضَنَّ بِها مِن غَيرِ فَقرٍ وَأَبعَدا
- ٣نَوالاً لِمُحتاجٍ يُريدُ نَوالَهاوَأَجدَرُ إِن حَدَّت بِهِ أَن تُصَرِّدا
- ٤تَوَدَّدتُها قَبلاً فَما لانَ قَلبُهاوَأَقسى خَليلاً خِلتَهُ مُتَوَدِّدا
- ٥فَلَو كُنتُ أُرقى بِالَّذي قَد رَقَيتُهابِهِ يابِساً صَلداً مِنَ الصَخرِ جَلمَدا
- ٦اللانَ لِقَولي أَو لَعادَو وَما اِعتَصىعَلَيَّ بِعاداً غِلظَةً وَتَشَدُّدا
- ٧فَلَما بَدا لي أَنَّها مُستَفِزَّةٌقَد اضرَمَها الواشي عَلَيَّ وَأَوقَدا
- ٨أَقُولُ لَها وَالعَينُ قَد فاضَ دَمعُهاوَقَد كانَ فيها دَمعُها قَد تَرَدَّدا
- ٩أَسَلّاكِ عَنّي النَأيُ أَم عاقَكِ العِدىبِما اِقتَرَفوا أَم جِئتِ صَرمى تَعَمُّدا
- ١٠أَلم أَكُ أَعصي فيكِ أَهل قَرابَتيوَأُرغِمُ فيكِ الكاشِحَ المُتَهَدِّدا
- ١١وَأَمتَهِنُ الوَردَ الأَغَرَّ إِلَيكُممِن أَجلِكِ حَتّى لَحمُهُ قَد تَخَدَّدا
- ١٢فَقالَت مَنَنتَ الوَصلِ مِنكَ وَلَلَّذيأَتَيتَ إِلَينا كانَ أَدنى وَأَزهَدا
- ١٣مِنَ أَشياءَ قَد لاقَيتُها فيكَ لَم يَكُنلِيُحصيها مَن مَنَّ وَصلاً وَعَدَّدا
- ١٤وَلا تَحسَبَن صَرمَ الصَدِيقِ مُرُوءَةًوَلا نائِلاً ما عِشتَ بِالصَرمِ سُؤدَدا
- ١٥وَإِنَّكَ قَد أَلفَيتَ عِندي مَوَدَّةًمِنَ الحُبِّ ما تَزدادُ إِلّا تَجَدُّدا
- ١٦فَلِن لِلَّذي يَهواكَ وَاغلُظ عَلى الَّذيقَلاكَ وَعَوِّدهُ الَّذي قَد تَعَوَّدا
- ١٧وَمِلآنَ فاضرِب لي وَلا تَخلُفَّننيلَدى شُعبَةِ الأصغاءِ إِن شِئتَ مَوعِدا
- ١٨فَقُلتُ لَها في أَربَعٍ سَوفَ نَلتَقيهُدُوءاً إِذا ما سامِرُ الحَيِّ رَقَّدا
- ١٩فَلَمَّا تَقَضَّت أَربَعٌ قُلتُ هاتِياجَوادي وَقَلِّدهُ لِجاماً وَمِقوَدا
- ٢٠فَجاءَ بِهِ العَبدانِ لَيلاً كَأَنَّمايَقُودانِ قَرماً ضارِياً حِينَ أُلبِدا
- ٢١فَشَدّا عَلَيهِ السَرحَ ثُمَّ عَلَوتُهُكُمَيتاً إِذا ما مَسَّهُ السَوطُ أَهمَدا
- ٢٢خَبُوبَ الخَبارِ يَركَبُ الوَعثَ كُلَّماتَسَلَّمَ مِن وَعثٍ إِلى غَيرِهِ عَدا
- ٢٣يَزيدُ إِذا قاسَ اللِجامُ شَجاً بِهِوَعَضَّ بِنابَيهِ الشَكيمَ فَأَزبَدا
- ٢٤فَقَرَّبَني مِن بَعدِ بُعدٍ كَأَنَّمايَرى الجَبَلَ الوَعرَ المُمَنَّعَ فَدفَدا
- ٢٥فَلَمّا بَلَغنا جانِبَ المَوعِدِ الَّذيوُعِدتُ بِهِ أَقَللتُ أَن أَتَلَدَّدا
- ٢٦مَكَثتُ قَلِيلاً ثُمَّ أَوشَكتُ أَن أَرىوَما أَطوَلَ المُكثَ الغُلامَ المُوَلَّدا
- ٢٧فَأَزجا فَأَنبا بِالَّذي كُنتُ أَهلَهُسُرِرتُ بِهِ مِنهُ وَلاقَيتُ أَسعُدا
- ٢٨وَمِن خَلفِهِ صَفراءُ غَرثٌ وِشاحُهاتَأَوَّدُ في المَمشى القَريبِ تَأَوُّدا
- ٢٩تَمُورُ كَما مارَت مَهاةٌ بِذي الغُضاتُزَجّى بِبَطحاءِ القَسِيَّةِ فَرقَدا
- ٣٠فَلَمّا التَقَينا رَحبَّت وَتَهَلَّلَتكِلانا إِلى ذي وُدِّهِ كانَ أَقوَدا
- ٣١كِلانا يُمَنّى في الخَلاءِ جَليسَهُصَفاءً وَوُدّاً ما بَقينا مُخَلَّدا
- ٣٢وَباتَ جَوادِي غُلُّهُ ساقُ طَلحَةٍبِأَبهَرَ مَولِيِّ الرُبا ساقِطِ النَدى
- ٣٣يَتُوقُ فَيَثنيهِ عَلِيٌّ مُقَوَّمٌنَما فَرعُهُ وَاخضَلَّ حَتّى تَخَضَّدا
- ٣٤وَساخَت عُروق الأَرض مِنهُ فَصادَفَتبِجانِبِ خَوّارٍ مِن التُربِ رَغَّدا
- ٣٥وَيَمنَعُهُ أَن يَطمَئِنَّ بِأَنَّهُتَذَكَرَ جُلّاً فَازدهاهُ وَمِقوَدا
- ٣٦وَبَيتاً يَقِيهِ الحَرَّ في كُلِّ صَيفَةٍوَمَصعَ ضَرِيبِ القَرِّ إِن هُوَ أَبرَدا
- ٣٧فَلَم يَستَفِق مِن سَكرَةِ الحُبِّ بَينَنالَهُ سَكرَةٌ كانَت قَدِيماً تَعَدُّدا
- ٣٨بِضَوءِ عَمُودِ الصُبحِ حَتّى كَأَنَّماتَجَلّى عَمُودُ الصُبحِ يَوماً مُوَرَّدا