قصائد

أقول اشتكاء بالحرام لصاحبي

العرجيأمويالطويلعتابالدال

  1. ١أَقُولُ اِشتِكاءَ بِالحَرامِ لِصاحِبيوَذُو البَثِّ شَكُوهُ وَإِن كانَ مُقصَدا
  2. ٢فَلَم أَرَ مَطرُوقاً كَلَيلي لِحاجَةٍأَضَنَّ بِها مِن غَيرِ فَقرٍ وَأَبعَدا
  3. ٣نَوالاً لِمُحتاجٍ يُريدُ نَوالَهاوَأَجدَرُ إِن حَدَّت بِهِ أَن تُصَرِّدا
  4. ٤تَوَدَّدتُها قَبلاً فَما لانَ قَلبُهاوَأَقسى خَليلاً خِلتَهُ مُتَوَدِّدا
  5. ٥فَلَو كُنتُ أُرقى بِالَّذي قَد رَقَيتُهابِهِ يابِساً صَلداً مِنَ الصَخرِ جَلمَدا
  6. ٦اللانَ لِقَولي أَو لَعادَو وَما اِعتَصىعَلَيَّ بِعاداً غِلظَةً وَتَشَدُّدا
  7. ٧فَلَما بَدا لي أَنَّها مُستَفِزَّةٌقَد اضرَمَها الواشي عَلَيَّ وَأَوقَدا
  8. ٨أَقُولُ لَها وَالعَينُ قَد فاضَ دَمعُهاوَقَد كانَ فيها دَمعُها قَد تَرَدَّدا
  9. ٩أَسَلّاكِ عَنّي النَأيُ أَم عاقَكِ العِدىبِما اِقتَرَفوا أَم جِئتِ صَرمى تَعَمُّدا
  10. ١٠أَلم أَكُ أَعصي فيكِ أَهل قَرابَتيوَأُرغِمُ فيكِ الكاشِحَ المُتَهَدِّدا
  11. ١١وَأَمتَهِنُ الوَردَ الأَغَرَّ إِلَيكُممِن أَجلِكِ حَتّى لَحمُهُ قَد تَخَدَّدا
  12. ١٢فَقالَت مَنَنتَ الوَصلِ مِنكَ وَلَلَّذيأَتَيتَ إِلَينا كانَ أَدنى وَأَزهَدا
  13. ١٣مِنَ أَشياءَ قَد لاقَيتُها فيكَ لَم يَكُنلِيُحصيها مَن مَنَّ وَصلاً وَعَدَّدا
  14. ١٤وَلا تَحسَبَن صَرمَ الصَدِيقِ مُرُوءَةًوَلا نائِلاً ما عِشتَ بِالصَرمِ سُؤدَدا
  15. ١٥وَإِنَّكَ قَد أَلفَيتَ عِندي مَوَدَّةًمِنَ الحُبِّ ما تَزدادُ إِلّا تَجَدُّدا
  16. ١٦فَلِن لِلَّذي يَهواكَ وَاغلُظ عَلى الَّذيقَلاكَ وَعَوِّدهُ الَّذي قَد تَعَوَّدا
  17. ١٧وَمِلآنَ فاضرِب لي وَلا تَخلُفَّننيلَدى شُعبَةِ الأصغاءِ إِن شِئتَ مَوعِدا
  18. ١٨فَقُلتُ لَها في أَربَعٍ سَوفَ نَلتَقيهُدُوءاً إِذا ما سامِرُ الحَيِّ رَقَّدا
  19. ١٩فَلَمَّا تَقَضَّت أَربَعٌ قُلتُ هاتِياجَوادي وَقَلِّدهُ لِجاماً وَمِقوَدا
  20. ٢٠فَجاءَ بِهِ العَبدانِ لَيلاً كَأَنَّمايَقُودانِ قَرماً ضارِياً حِينَ أُلبِدا
  21. ٢١فَشَدّا عَلَيهِ السَرحَ ثُمَّ عَلَوتُهُكُمَيتاً إِذا ما مَسَّهُ السَوطُ أَهمَدا
  22. ٢٢خَبُوبَ الخَبارِ يَركَبُ الوَعثَ كُلَّماتَسَلَّمَ مِن وَعثٍ إِلى غَيرِهِ عَدا
  23. ٢٣يَزيدُ إِذا قاسَ اللِجامُ شَجاً بِهِوَعَضَّ بِنابَيهِ الشَكيمَ فَأَزبَدا
  24. ٢٤فَقَرَّبَني مِن بَعدِ بُعدٍ كَأَنَّمايَرى الجَبَلَ الوَعرَ المُمَنَّعَ فَدفَدا
  25. ٢٥فَلَمّا بَلَغنا جانِبَ المَوعِدِ الَّذيوُعِدتُ بِهِ أَقَللتُ أَن أَتَلَدَّدا
  26. ٢٦مَكَثتُ قَلِيلاً ثُمَّ أَوشَكتُ أَن أَرىوَما أَطوَلَ المُكثَ الغُلامَ المُوَلَّدا
  27. ٢٧فَأَزجا فَأَنبا بِالَّذي كُنتُ أَهلَهُسُرِرتُ بِهِ مِنهُ وَلاقَيتُ أَسعُدا
  28. ٢٨وَمِن خَلفِهِ صَفراءُ غَرثٌ وِشاحُهاتَأَوَّدُ في المَمشى القَريبِ تَأَوُّدا
  29. ٢٩تَمُورُ كَما مارَت مَهاةٌ بِذي الغُضاتُزَجّى بِبَطحاءِ القَسِيَّةِ فَرقَدا
  30. ٣٠فَلَمّا التَقَينا رَحبَّت وَتَهَلَّلَتكِلانا إِلى ذي وُدِّهِ كانَ أَقوَدا
  31. ٣١كِلانا يُمَنّى في الخَلاءِ جَليسَهُصَفاءً وَوُدّاً ما بَقينا مُخَلَّدا
  32. ٣٢وَباتَ جَوادِي غُلُّهُ ساقُ طَلحَةٍبِأَبهَرَ مَولِيِّ الرُبا ساقِطِ النَدى
  33. ٣٣يَتُوقُ فَيَثنيهِ عَلِيٌّ مُقَوَّمٌنَما فَرعُهُ وَاخضَلَّ حَتّى تَخَضَّدا
  34. ٣٤وَساخَت عُروق الأَرض مِنهُ فَصادَفَتبِجانِبِ خَوّارٍ مِن التُربِ رَغَّدا
  35. ٣٥وَيَمنَعُهُ أَن يَطمَئِنَّ بِأَنَّهُتَذَكَرَ جُلّاً فَازدهاهُ وَمِقوَدا
  36. ٣٦وَبَيتاً يَقِيهِ الحَرَّ في كُلِّ صَيفَةٍوَمَصعَ ضَرِيبِ القَرِّ إِن هُوَ أَبرَدا
  37. ٣٧فَلَم يَستَفِق مِن سَكرَةِ الحُبِّ بَينَنالَهُ سَكرَةٌ كانَت قَدِيماً تَعَدُّدا
  38. ٣٨بِضَوءِ عَمُودِ الصُبحِ حَتّى كَأَنَّماتَجَلّى عَمُودُ الصُبحِ يَوماً مُوَرَّدا