قصائد

ألا قل لهند إحرجي وتأثمي

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالياء

  1. ١أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّميوَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي
  2. ٢وَحُلّى حِبالَ السِحرِ عَن قَلبِ عاشِقٍحَزينٍ وَلا تَستَحقِبي فَتلَ مُسلِمِ
  3. ٣فَأَنتِ وَبَيتِ اللَهِ هَمّي وَمُنيَتيوَكِبرُ مُنانا مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
  4. ٤فَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ أَيِّماًوَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاِعلَمي
  5. ٥فَصَدَّت وَقالَت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَتفَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ
  6. ٦فَقالَت وَصَدَّت ما تَزالُ مُتَيَّماًصَبوباً بِنَجدٍ ذا هَوىً مُتَقَسِّمِ
  7. ٧وَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ أَومَضَتمَخافَةَ عَينِ الكاشِحِ المُتَنَمِّمِ
  8. ٨أَشارَت بِطَرفِ العَينِ خَشيَةَ أَهلِهاإِشارَةَ مَحزونٍ وَلَم تَتَكَلَّمِ
  9. ٩فَأَيقَنتُ أَنَّ الطَرفَ قَد قالَ مَرحَباًوَأَهلاً وَسَهلاً بِالحَبيبِ المُتَيَّمِ
  10. ١٠فَأَبرَدتُ طَرفي نَحوَها بِتَحِيَّةٍوَقُلتُ لَها قَولَ اِمرِئٍ غَيرَ مُفحَمِ
  11. ١١وَإِنّي لِأُذري كُلَّما هاجَ ذِكرُكُمدُموعاً أَغَصَّت لَهجَتي بِتَكَلُّمِ
  12. ١٢وَأَنقَدُ طَوعاً لِلَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلى غِلظَةٍ مِنكُم لَنا وَتَجَهُّمِ
  13. ١٣أُلامُ عَلى حُبِّ كَأَنّي سَنَنتُهُوَقَد سُنَّ هَذا الحُبُّ مِن قَبلِ جُرهُمِ
  14. ١٤وَقالَت أَطَعتَ الكاشِحينَ وَمَن يُطَعمَقالَةَ واشٍ كاذِبِ القَولِ يَندَمِ
  15. ١٥وَصَرَّمتَ حَبلَ الوُدِّ مِن وُدِّكَ الَّذيحَباكَ بِمَحضِ الوُدِّ قَبلَ التَفَهُّمِ
  16. ١٦فَقُلتُ اِسمَعي يا هِندُ ثُمَّ تَفَهَّميمَقالَةَ مَحزونٍ بِحُبِّكِ مُغرَمِ
  17. ١٧لَقَد ماتَ سِرّي وَاِستَقامَت مَوَدَّتيوَلَم يَنشَرِح بِالقَولِ يا حَبَّتي فَمي
  18. ١٨فَإِن تَقتُلي في غَيرِ ذَنبٍ أَقُل لَكُممَقَلَةَ مَظلومٍ مَشوقٍ مُتَيَّمِ
  19. ١٩هَنيئاً لَكُم قَتلي وَصَفُّ مَوَدَّتيفَقَد سيطَ مِن لَحمي هَواكِ وَمِن دَمي