ألا قل لهند إحرجي وتأثمي
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالياء
- ١أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّميوَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي
- ٢وَحُلّى حِبالَ السِحرِ عَن قَلبِ عاشِقٍحَزينٍ وَلا تَستَحقِبي فَتلَ مُسلِمِ
- ٣فَأَنتِ وَبَيتِ اللَهِ هَمّي وَمُنيَتيوَكِبرُ مُنانا مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
- ٤فَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ أَيِّماًوَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاِعلَمي
- ٥فَصَدَّت وَقالَت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَتفَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ
- ٦فَقالَت وَصَدَّت ما تَزالُ مُتَيَّماًصَبوباً بِنَجدٍ ذا هَوىً مُتَقَسِّمِ
- ٧وَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ أَومَضَتمَخافَةَ عَينِ الكاشِحِ المُتَنَمِّمِ
- ٨أَشارَت بِطَرفِ العَينِ خَشيَةَ أَهلِهاإِشارَةَ مَحزونٍ وَلَم تَتَكَلَّمِ
- ٩فَأَيقَنتُ أَنَّ الطَرفَ قَد قالَ مَرحَباًوَأَهلاً وَسَهلاً بِالحَبيبِ المُتَيَّمِ
- ١٠فَأَبرَدتُ طَرفي نَحوَها بِتَحِيَّةٍوَقُلتُ لَها قَولَ اِمرِئٍ غَيرَ مُفحَمِ
- ١١وَإِنّي لِأُذري كُلَّما هاجَ ذِكرُكُمدُموعاً أَغَصَّت لَهجَتي بِتَكَلُّمِ
- ١٢وَأَنقَدُ طَوعاً لِلَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلى غِلظَةٍ مِنكُم لَنا وَتَجَهُّمِ
- ١٣أُلامُ عَلى حُبِّ كَأَنّي سَنَنتُهُوَقَد سُنَّ هَذا الحُبُّ مِن قَبلِ جُرهُمِ
- ١٤وَقالَت أَطَعتَ الكاشِحينَ وَمَن يُطَعمَقالَةَ واشٍ كاذِبِ القَولِ يَندَمِ
- ١٥وَصَرَّمتَ حَبلَ الوُدِّ مِن وُدِّكَ الَّذيحَباكَ بِمَحضِ الوُدِّ قَبلَ التَفَهُّمِ
- ١٦فَقُلتُ اِسمَعي يا هِندُ ثُمَّ تَفَهَّميمَقالَةَ مَحزونٍ بِحُبِّكِ مُغرَمِ
- ١٧لَقَد ماتَ سِرّي وَاِستَقامَت مَوَدَّتيوَلَم يَنشَرِح بِالقَولِ يا حَبَّتي فَمي
- ١٨فَإِن تَقتُلي في غَيرِ ذَنبٍ أَقُل لَكُممَقَلَةَ مَظلومٍ مَشوقٍ مُتَيَّمِ
- ١٩هَنيئاً لَكُم قَتلي وَصَفُّ مَوَدَّتيفَقَد سيطَ مِن لَحمي هَواكِ وَمِن دَمي