قصائد

من عاشق كلف الفؤاد متيم

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالميم

  1. ١مِن عاشِقٍ كَلِفِ الفُؤادِ مُتَيَّمِيُهدي السَلامَ إِلى المَليحَةِ كُلثُمِ
  2. ٢وَيَبوحُ بِالسِرِّ المَصونِ وَبِالهَوىيُدري لِيُعلِمَها بِما لَم تَعلَمِ
  3. ٣كَي لا تَشُكَّ عَلى التَجَنُّبِ أَنَّهاعِندي بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكرَمِ
  4. ٤أَخَذَت مِنَ القَلبِ العَميدِ بِقُوَّةٍوَمِنَ الوِصالِ بِمَتنِ حَبلٍ مُبرَمِ
  5. ٥وَتَمَكَّنَت في النَفسِ حَيثُ تَمَكَّنَتنَفسُ المُحِبِّ مِنَ الحَبيبِ المُغرَمِ
  6. ٦وَلَقَد قَرَأتُ كِتابَها فَفَهِمتُهُلَو كانَ غَيرَ كِتابَها لَم أَفهَمِ
  7. ٧عَجَمَت عَلَيهِ بِكَفِّها وَبَنانِهامِن ماءِ مُقلَتِها بِغَيرِ المُعجَمِ
  8. ٨وَمَشى الرَسولُ بِحاجَةٍ مَكتومَةٍلَولا مَلاحَةُ بَعضِها لَم تُكتَمِ
  9. ٩في غَفلَةٍ مِمَّن نُحاذِرُ قَولَهُوَسَوادِ لَيلٍ ذي دَواجٍ مُظلِمِ
  10. ١٠ديني وَدينُكِ يا كُليثِمُ واحِدٌنَرفُض وَقَيتُكِ دينَنا أَو نُسلِمِ