من عاشق كلف الفؤاد متيم
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالميم
- ١مِن عاشِقٍ كَلِفِ الفُؤادِ مُتَيَّمِيُهدي السَلامَ إِلى المَليحَةِ كُلثُمِ
- ٢وَيَبوحُ بِالسِرِّ المَصونِ وَبِالهَوىيُدري لِيُعلِمَها بِما لَم تَعلَمِ
- ٣كَي لا تَشُكَّ عَلى التَجَنُّبِ أَنَّهاعِندي بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكرَمِ
- ٤أَخَذَت مِنَ القَلبِ العَميدِ بِقُوَّةٍوَمِنَ الوِصالِ بِمَتنِ حَبلٍ مُبرَمِ
- ٥وَتَمَكَّنَت في النَفسِ حَيثُ تَمَكَّنَتنَفسُ المُحِبِّ مِنَ الحَبيبِ المُغرَمِ
- ٦وَلَقَد قَرَأتُ كِتابَها فَفَهِمتُهُلَو كانَ غَيرَ كِتابَها لَم أَفهَمِ
- ٧عَجَمَت عَلَيهِ بِكَفِّها وَبَنانِهامِن ماءِ مُقلَتِها بِغَيرِ المُعجَمِ
- ٨وَمَشى الرَسولُ بِحاجَةٍ مَكتومَةٍلَولا مَلاحَةُ بَعضِها لَم تُكتَمِ
- ٩في غَفلَةٍ مِمَّن نُحاذِرُ قَولَهُوَسَوادِ لَيلٍ ذي دَواجٍ مُظلِمِ
- ١٠ديني وَدينُكِ يا كُليثِمُ واحِدٌنَرفُض وَقَيتُكِ دينَنا أَو نُسلِمِ