هاج الشجون برهبى ربع أطلال
جريرأمويالبسيطاللام
- ١هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِوَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
- ٢بانَ الشَبابُ وَقالَ الغانِياتُ لَهُأَودى الشَبابُ وَأَودى عَصرُكَ الخالي
- ٣قَد كُنَّ يَرهَبنَ مِن صُرمي مُباعَدَةًفَاليَومَ يَهزَأنَ مِن صُرمي وَإِدلالي
- ٤فَيسَ البَراجِمِ شَرُّ الخَلقِ كُلِّهِمُأَخزاهُمُ رَبُّ جِبريلٍ وَميكالِ
- ٥الظاعِنونَ عَلى أَهواءِ نِسوَتِهِموَالخافِضونَ بِدارٍ غَيرِ مِحلالِ
- ٦لَقَد تَوَجَّسَ ميجاسٌ فَعايَنَهُمُعاوِدٌ جَرَّ أَوصالٍ وَأَوصالِ
- ٧جَهمُ المُحَيّا هِزَبرٌ ذو مُجاهَرَةٍيُدني الفَريسَةَ مِن غيلٍ وَأَشبالِ
- ٨ماذا أَرَدتَ إِلى أَنيابِ ذي لِبَدٍمُفَرِّسٍ لِرِقابِ الأُسدِ رِئبالِ
- ٩أَخزَيتَ قَومَكَ يا ميجاسُ إِذ غَلِقَترُهنُ الجِيادِ وَمَدَّ الغايَةَ الغالي
- ١٠لَو كانَ غَيرُكَ يا ميجاسُ يَشتِمُنايا دودَةَ الحَشِّ يا ضُلَّ اِبنَ ضُلّالِ
- ١١عَبدٌ تَعَصَّبَ مِن لُؤمٍ عِصابَتَهُإِلى قَلَنسُوَةٍ مِنهُ وَسِربالِ
- ١٢يا أَعيَنَ الهامِ إِنّي قَد وَسَمتُكُمُفَوقَ الأُنوفِ عُلوباً غَيرَ أَغفالِ
- ١٣تَغشى النِباجَ بَنو قَيسِ بنِ حَنظَلَةٍوَالقَريَتَينِ بِسُرّاقٍ وَنُزّالِ
- ١٤أَكُلَّ يَومٍ تَرى القَيسِيَّ ضائِفَكُمكَأَنَّهُ لَيسَ في أَهلٍ وَلا مالِ
- ١٥إِنَّ القَتيلَ الَّذي جَرَّت بَنو قَطَنٍأَن سُبَّ قُرحانُ لا ذاكٍ وَلا عالي
- ١٦قَومٌ هُمُ قَتَلوا بِالكَلبِ ضابِئَكُمحَتّى اِستَماتَ هُزالاً شَرَّ ما حالِ
- ١٧رُدّوا الهَوانَ عَلَيهِم يا بَني قَطَنٍرُدّوا الهَوانَ عَلى المُستَتبَعِ التالي
- ١٨أَخوالِيَ الشُمُّ مِن عَمروِ بنِ حَنظَلَةٍوَما اللِئامُ بَنو قَيسٍ بِأَخوالي
- ١٩قَومي الَّذينَ إِذا عُدَّت مَكارِمُهُمفَدَّيتَ أَيّامَهُم بِلعَمِّ وَالخالِ
- ٢٠الصادِعونَ عَلى الجَبّارِ بَيضَتَهُوَالحامِلونَ أُموراً ذاتَ أَثقالِ
- ٢١لَو تَنسِبونَ لِيُربوعٍ فَتَعرِفَكُمأَو مالِكٍ أَو عُبَيدٍ جَدِّ نَزّالِ
- ٢٢إِذاً لَقالوا هَجا قَوماً ذَوي حَسَبٍيَأوُونَ مِنهُ إِلى دِفءٍ وَأَظلالِ