رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالميم
- ١رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَنيلَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ
- ٢وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُجَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
- ٣نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
- ٤فَقُلتُ أَشَمسٌ أَم مَصابيحُ بَيعَةٍبَدَت لَكَ تَحتَ السِجفِ أَم أَنتَ حالِمُ
- ٥مُهَفهَفَةٌ غَرّاءُ صُفرٌ وِشاحُهاوَفي المِرطِ مِنها أَهيَلٌ مُتَراكِمُ
- ٦بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ إِمّا لِنَوفَلٍأَبوها وَإِمّا عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمُ
- ٧وَمَدَّ عَلَيها السَجفَ يَومَ لَقيتُهاعَلى عَجَلٍ تُبّاعُها وَالخَوادِمُ
- ٨فَلَم أَستَطِعها غَيرَ أَن قَد بَدا لَناعَشِيَّةَ راحَت كَفُّها وَالمَعاصِمُ
- ٩مَعاصِمُ لَم تَضرِب عَلى البَهمِ بِالضُحىعَصاها وَوَجهٌ لَم تَلُحهُ السَمائِمُ
- ١٠نَضيرٌ تَرى فيهِ أَساريعَ مائِهِصَبيحٌ تُغاديهِ الأَكُفُّ النَواعِمُ
- ١١إِذا ما دَعَت أَترابَها فَاِكتَنَفنَهاتَمايَلنَ أَو مالَت بِهِنَّ المَآكِمُ
- ١٢طَلَبنَ الصِبا حَتّى إِذا ما أَصَبنَهُنَزَعنَ وَهُنَّ المُسلِماتُ الظَوالِمُ
- ١٣فَذَكَّرتُها داءً قَديماً مُخامِراًتَقَطَّعَ مِنهُ إِن ذَكَرنَ الحَيازِمُ
- ١٤وَقُربُكِ لا يُجدى عَلَيَّ وَنَأيُكُمجَوىً داخِلٌ في القَلبِ يا هِندُ لازِمُ
- ١٥فَإِن بِنتِ كَدَّرتِ المَعاشَ صَبابَةًوَإِن تَصقَبي فَالقَلبِ حَيرانُ هائِمُ
- ١٦وَقَد زَعَمَت أَنَّ الَّذي وَجَدَت بِنامُقيمٌ لَنا في أَسوَدِ القَلبِ دائِمُ