قصائد

رأيت بجنب الخيف هندا فراقني

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالميم

  1. ١رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَنيلَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ
  2. ٢وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُجَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
  3. ٣نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
  4. ٤فَقُلتُ أَشَمسٌ أَم مَصابيحُ بَيعَةٍبَدَت لَكَ تَحتَ السِجفِ أَم أَنتَ حالِمُ
  5. ٥مُهَفهَفَةٌ غَرّاءُ صُفرٌ وِشاحُهاوَفي المِرطِ مِنها أَهيَلٌ مُتَراكِمُ
  6. ٦بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ إِمّا لِنَوفَلٍأَبوها وَإِمّا عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمُ
  7. ٧وَمَدَّ عَلَيها السَجفَ يَومَ لَقيتُهاعَلى عَجَلٍ تُبّاعُها وَالخَوادِمُ
  8. ٨فَلَم أَستَطِعها غَيرَ أَن قَد بَدا لَناعَشِيَّةَ راحَت كَفُّها وَالمَعاصِمُ
  9. ٩مَعاصِمُ لَم تَضرِب عَلى البَهمِ بِالضُحىعَصاها وَوَجهٌ لَم تَلُحهُ السَمائِمُ
  10. ١٠نَضيرٌ تَرى فيهِ أَساريعَ مائِهِصَبيحٌ تُغاديهِ الأَكُفُّ النَواعِمُ
  11. ١١إِذا ما دَعَت أَترابَها فَاِكتَنَفنَهاتَمايَلنَ أَو مالَت بِهِنَّ المَآكِمُ
  12. ١٢طَلَبنَ الصِبا حَتّى إِذا ما أَصَبنَهُنَزَعنَ وَهُنَّ المُسلِماتُ الظَوالِمُ
  13. ١٣فَذَكَّرتُها داءً قَديماً مُخامِراًتَقَطَّعَ مِنهُ إِن ذَكَرنَ الحَيازِمُ
  14. ١٤وَقُربُكِ لا يُجدى عَلَيَّ وَنَأيُكُمجَوىً داخِلٌ في القَلبِ يا هِندُ لازِمُ
  15. ١٥فَإِن بِنتِ كَدَّرتِ المَعاشَ صَبابَةًوَإِن تَصقَبي فَالقَلبِ حَيرانُ هائِمُ
  16. ١٦وَقَد زَعَمَت أَنَّ الَّذي وَجَدَت بِنامُقيمٌ لَنا في أَسوَدِ القَلبِ دائِمُ