ألما بذات الخال فاستطلعا لنا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالميم
- ١أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَناعَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
- ٢وَقولا لَهَ إِنَّ النَوى أَجنَبيَّةٌبِنا وَبِكُم قَد خِفتُ أَن تَتَتَمَّما
- ٣شَطونٌ بِأَهواءٍ نَرى أَنَّ قُربَناوَقُربَكُمُ إِن يَشهَدِ الناسُ مَوسِما
- ٤وَقولا لَها لا تَقبَلي قَولَ كاشِحٍوَقولي لَهُ إِن زَلَّ أَنفُكَ أَرغِما
- ٥وَقولا لَها لَم يُسلِنا النَأيُ عَنكُمُوَلا قَولُ واشٍ كاذِبٍ إِن تَنَمَّما
- ٦وَقولا لَها ما في العِبادِ كَريمَةٌأَعَزَّ عَلَينا مِنكِ طُرّاً وَأَكرَمَ
- ٧وَقولا لَها لا تَسمَعِنَّ لِكاشِحٍمَقالاً وَإِن أَسدى لَدَيكِ وَأَلحَما
- ٨وَقولا لَها لَم أَجنِ ذَنباً فَتَعتُبيعَلَيَّ بِحَقٍّ بَل عَتَبتِ تَجَرُّما
- ٩فَقالا لَها فَاِرفَضَّ فَيضُ دُموعِهاكَما أَسلَمَ السِلكُ الجُمانَ المُنَظَّما
- ١٠تَحَدُّرَ غُصنِ البانِ لانَت فُروعُهُوَجادَت عَلَيهِ ديمَةٌ ثُمَّ أُرهِما
- ١١فَلَمّا رَأَت عَيني عَلَيها تَهَلَّلَتمَخافَةَ أَن تَنهَلَّ كُرهاً تَبَسُّما
- ١٢وَقالَت لِأُختَيها اِذهَبا في حَفيظَةٍفَزورا أَبا الخَطّابِ سِرّاً وَسَلِّما
- ١٣وَقولا لَهُ وَاللَهِ ما الماءُ لِلصَدىبِأَشهى إِلَينا مِن لِقائِكَ فَاِعلَما
- ١٤وَقولا لَهُ ما شاعَ قَولُ مُحَرِّشٍلَدَيَّ وَلا رامَ الرِضا أَو تَرَغَّما
- ١٥وَقولا لَهُ إِن تَجنِ ذَنباً أَعُدُّهُمِنَ العُرفِ إِن رامَ الوُشاةُ التَكَلُّما
- ١٦فَقُلتُ اِذهَبا قولا لَها أَنتِ هَمُّهُوَكِبرُ مُناهُ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمَ
- ١٧إِذا بِنتِ بانَت نِعمَةُ العَيشِ وَالهَوىوَإِن قَرُبَت دارٌ بِكُم فَكَأَنَّما
- ١٨يَرى نِعمَةَ الدُنيا اِحتَواها لِنَفسِهِيَرى اليَأسَ غَبناً وَاِقتِرابَكِ مَغنَما
- ١٩فَلِم تَفضُلينا في هَوىً غَيرَ أَنَّنانَرى وُدَّنا أَبقى بَقاءً وَأَدوَما