حي المعاهد كانت قبل تحييني
ابن خلدونمملوكيالبسيطالياء
- ١حي المعاهد كانت قبل تحيينيبواكف الدمع يرويها ويظميني
- ٢إن الألى نزحت داري ودارهمتحملوا القلب في آثارهم دوني
- ٣وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهمفيهم وأسأل رسماً لا يناجيني
- ٤أمثل الربع من شوق فألثمهوكيف والفكر يدنيه ويقصيني
- ٥وبنهب الوجد مني كل لؤلؤةما زال قلبي عليها غير مأمون
- ٦سقت جفوني مغاني الربع بعدهمفالدمع وقف على أطلاله الجون
- ٧قد كان للقلب داعي الهوى شغللو لأن قلبي إلى السلوان يدعوني
- ٨أحبابنا هل لعهد الوصل مدكرمنكم وهل نسمة عنكم تحييني
- ٩ما لي وللطيف لا يعتاد زائرهوللنسيم عليلاً يداويني
- ١٠يا أهل نجد وما نجد وساكنهاحسناً سوى جنة الفردوس والعين
- ١١أعندكم أنني مما مر ذكركمإلا انثنيت كأن الراح تثنيني
- ١٢أصبو إلى البرق من أنحاء أرضكمشوقاً ولولاكم ما كان يصبيني
- ١٣يا نازحاً والمنى تدنيه من خلديحتى لأحسبه قرباً يناجيني
- ١٤أسلى هواك فؤادي عن سواك وماسواك يوماً بحال عنك يسليني
- ١٥ترى الليالي أنستك إدكاري يامن لم تكن ذكره الأيام تنسيني
- ١٦يا مصنعاً شيدت منه السعود حمىلا يطرق الدهر مبناه بتوهين
- ١٧صرح يحار لديه الطرف مفتتناًفيما يروقك من شكل وتلوين
- ١٨بعداً لإيوان كسرى إن مشوركالسامي لأعظم من تلك الاواوين
- ١٩ودع دمشق ومغناها فقصرك ذاأشهى إلى القلب من أبواب جيرون
- ٢٠من مبلغ عني الصحب الألى تركواوفي وضاع حماهم إذ أضاعوني
- ٢١أني أويت من العليا إلى حرمكادت مغانيه بالبشرى تحييني
- ٢٢وأنني ظاعناً لم ألق بعدهمدهراً أشاكي ولا خصماً يشاكيني
- ٢٣لا كالتي أخفرت عهدي ليالي إذأقلب الطرف بين الخوف والهون
- ٢٤سقياً ورعياً لأيامي التي ظفرتيداي منها بحظ غير مغبون
- ٢٥ارتاد منها ملياً لا يماطلنيوعداً وأرجو كريماً لا يعنيني
- ٢٦وهاك منها قواف طيها حكممثل الأزاهر في طي الرياحين
- ٢٧تلوح إن جليت دراً وإن تليتتثني عليك بأنفاس البساتين
- ٢٨عانيت منها بجهدي كل شاردةلولا سعودك ما كادت تواتين
- ٢٩يمانع الفكر عنها ما تقسمهمن كل حزن بطي الصدر مكنون
- ٣٠لكن بسعدك ذلت لي شواردهافرضت منها بتحبير وتزيين
- ٣١بقيت دهرك في أمن وفي دعةودام ملكك في نصر وتمكين