ضحكت وجوه الدهر بعد عبوس
ابن خلدونمملوكيالكاملالسين
- ١ضحكت وجوه الدهر بعد عبوسوتجللتنا رحمة من بوس
- ٢وتوضحت غرر البشائر بعد ماانبهمت فأطلعها حداة العيس
- ٣صدعوا بها ليل الهموم كأنماصدعوا الظلام بجذوة المقبوس
- ٤فكأنهم بثوا حياة في الورىنشرت لها الآمال من مرموس
- ٥قرت عيون الخلق منها بالتيأضفت من النعماء خير لبوس
- ٦فكأن قومي نادمتهم قرقفشربوا النعيم لها بغير كؤوس
- ٧يتمايلون من المسرة والرضىويقابلون أهلة بشموس
- ٨من راكب وافى يحيي راكباًوجليس أنس قاده لجليس
- ٩ومشفع لله يؤنس عندهأثر الهدى في المعهد المأنوس
- ١٠يعتد منها رحمة قدسيةفيبوء للرحمن بالتقديس
- ١١طب بإخلاص الدعاء وإنهيشفي من الداء العياء ويوسي
- ١٢يا ابن الخلائف والذين بنورهمنهجت سبيل الحق بعد دروس
- ١٣والناصر الدين القويم بعزمةطرد استقامتها بغير عكوس
- ١٤هجر المنى فيها ولذات المنىفي لذة التهجير والتغليس
- ١٥حاط الرعية بالسياسة فانضوتمنه لإكرم مالك وسؤوس
- ١٦أسد يحامي عن حمى أشبالهحتى ضووا منه لأمنع خيس
- ١٧قسماً بموشي البطاح وقد غدتتختال زهواً في ثياب عروس
- ١٨والماثلات من الحنايا جثمايخبرن عن طسم وفل جديس
- ١٩خوص مضمرة البطون كأنهاأنضاء ركب في الفلاة حبيس
- ٢٠وخز البلى منها الغوارب والذرىفلفتن خزراً بالعيون الشوس
- ٢١لبقاك حرز الأنام وعصمةوحياة أرواح لنا ونفوس
- ٢٢ولأنت كافل ديننا بحمايةلولاك ضيع عهدها وتنوسي
- ٢٣الله أعطاك التي لا فوقهاوحباك حظاً ليس بالموكوس
- ٢٤تعنو القلوب إليك قبل وجوهناسيان من رأس ومن مرءوس
- ٢٥فإذا أقمت فإن رعبك راحليحمي على الأعداء كل وطيس
- ٢٦وإذا رحلت فللسعادة آيةتقتادها في موكب وخميس
- ٢٧وإذا الأدلة في الكمال تطابقتجاءت بمسموع لها ومقيس
- ٢٨فانعم بملكك دولة عاديةتشقي الأعادي بالعذاب البيس
- ٢٩وإليكها مني على خجل بهاعذراء قد حليت بكل نفيس
- ٣٠غذراً فقد طمس الشباب ونورهوأضاء صبح الشيب عند طموس
- ٣١لولا عنايتك التي أوليتنيما كنت أعنى بعدها بطروس
- ٣٢والله ما أبقت ممارسة النوىمني سوى مرس أحم دريس
- ٣٣أنحى الزمان علي في الأدب الذيدارسته بمجامع ودروس
- ٣٤فسطا على وفري وروع مأمنيواجتث من دوح النشاط غروسي
- ٣٥ورضاك رحمتي التي أعتدهاتحيي منى نفسي وتذهب بوسي