قصائد

ضحكت وجوه الدهر بعد عبوس

ابن خلدونمملوكيالكاملالسين

  1. ١ضحكت وجوه الدهر بعد عبوسوتجللتنا رحمة من بوس
  2. ٢وتوضحت غرر البشائر بعد ماانبهمت فأطلعها حداة العيس
  3. ٣صدعوا بها ليل الهموم كأنماصدعوا الظلام بجذوة المقبوس
  4. ٤فكأنهم بثوا حياة في الورىنشرت لها الآمال من مرموس
  5. ٥قرت عيون الخلق منها بالتيأضفت من النعماء خير لبوس
  6. ٦فكأن قومي نادمتهم قرقفشربوا النعيم لها بغير كؤوس
  7. ٧يتمايلون من المسرة والرضىويقابلون أهلة بشموس
  8. ٨من راكب وافى يحيي راكباًوجليس أنس قاده لجليس
  9. ٩ومشفع لله يؤنس عندهأثر الهدى في المعهد المأنوس
  10. ١٠يعتد منها رحمة قدسيةفيبوء للرحمن بالتقديس
  11. ١١طب بإخلاص الدعاء وإنهيشفي من الداء العياء ويوسي
  12. ١٢يا ابن الخلائف والذين بنورهمنهجت سبيل الحق بعد دروس
  13. ١٣والناصر الدين القويم بعزمةطرد استقامتها بغير عكوس
  14. ١٤هجر المنى فيها ولذات المنىفي لذة التهجير والتغليس
  15. ١٥حاط الرعية بالسياسة فانضوتمنه لإكرم مالك وسؤوس
  16. ١٦أسد يحامي عن حمى أشبالهحتى ضووا منه لأمنع خيس
  17. ١٧قسماً بموشي البطاح وقد غدتتختال زهواً في ثياب عروس
  18. ١٨والماثلات من الحنايا جثمايخبرن عن طسم وفل جديس
  19. ١٩خوص مضمرة البطون كأنهاأنضاء ركب في الفلاة حبيس
  20. ٢٠وخز البلى منها الغوارب والذرىفلفتن خزراً بالعيون الشوس
  21. ٢١لبقاك حرز الأنام وعصمةوحياة أرواح لنا ونفوس
  22. ٢٢ولأنت كافل ديننا بحمايةلولاك ضيع عهدها وتنوسي
  23. ٢٣الله أعطاك التي لا فوقهاوحباك حظاً ليس بالموكوس
  24. ٢٤تعنو القلوب إليك قبل وجوهناسيان من رأس ومن مرءوس
  25. ٢٥فإذا أقمت فإن رعبك راحليحمي على الأعداء كل وطيس
  26. ٢٦وإذا رحلت فللسعادة آيةتقتادها في موكب وخميس
  27. ٢٧وإذا الأدلة في الكمال تطابقتجاءت بمسموع لها ومقيس
  28. ٢٨فانعم بملكك دولة عاديةتشقي الأعادي بالعذاب البيس
  29. ٢٩وإليكها مني على خجل بهاعذراء قد حليت بكل نفيس
  30. ٣٠غذراً فقد طمس الشباب ونورهوأضاء صبح الشيب عند طموس
  31. ٣١لولا عنايتك التي أوليتنيما كنت أعنى بعدها بطروس
  32. ٣٢والله ما أبقت ممارسة النوىمني سوى مرس أحم دريس
  33. ٣٣أنحى الزمان علي في الأدب الذيدارسته بمجامع ودروس
  34. ٣٤فسطا على وفري وروع مأمنيواجتث من دوح النشاط غروسي
  35. ٣٥ورضاك رحمتي التي أعتدهاتحيي منى نفسي وتذهب بوسي