قد رابه ولمثل ذلك رابه
العرجيأمويالكاملعتابالباء
- ١قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُوَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ
- ٢لَونٌ حَسِبتُ إِلى النِساءِ مُبَغَّضٌعِندَ النُصُولِ إِذا يَحِينُ خِضابُهُ
- ٣إِنَّ الشَباب عَسا وَأَدبَرَ خَيرُهُفَمَتى تَقُولُ وَلاتَ حِينَ إِيابُهُ
- ٤أَفَبَعدَ ذاكَ وَبَعدَ ما ذَهَبَ الَّذييَزَعُ الفُؤادَ عَن أَن يُصَبَّ ذَهابُهُ
- ٥أَذرى الدُموعَ فَلامَهُ أَصحابُهُإِذ صاحَ بِالبَينِ المُشِتِّ غَرابُهُ
- ٦مِن آلِ عَمرَةَ وَالمُحِبُّ مُشَوَّقٌسَرِبُ الدُمُوعِ إِذا نَأى أَحبابُهُ
- ٧ذَهَبَ النَهارُ وَلا يَبُوخُ عِتابُهُمصَبّاً يَقِلُّ لَدى العِتابِ عِتابُهُ
- ٨وَاللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مِراءَهُمأَلّا يَكُونُ مَعي لِذاكَ جَوابُهُ
- ٩إِلّا مَخافَةَ أَن أُصارِمَ صاحِباًوَالصرمُ فاعلَم وَالمِرا أَسبابُهُ
- ١٠وَيَرى اللَئيمُ غَنيمَةً في مالِهِسَبَّ الكَريمِ إِذا الكَريمُ أَجابَهُ
- ١١فَسَكَتُّ إِضرابَ الحَليمِ وَإِنَّمايُنجى الحَليمَ عَن الخَنا إِضرابُهُ
- ١٢وَأَفَضتُ عَبرَةَ مَعوِلٍ هاجَت لَهُذِكرَ الحَبيب فَهاجَهُ إِطرابُهُ
- ١٣عَزَمُوا الفِراقَ وَقَرَّبُوا لِرَحيلِهِمكَالهَضبِ في يَومٍ يَظَلُّ سَرابُهُ
- ١٤يَجري عَلى جُدبِ المِتانِ كَأَنَّهُماءٌ أَغاثَ بِهِ البِلادَ سَحابُهُ
- ١٥يَوماً يَظَلُّ الرِيمُ فيهِ لازِماًقعرَ الكِناس وَلا يُحَسُّ ضَبابُهُ
- ١٦يَكتَنُّ مِن وَهجِ السُمُومِ كَأَنَّماجُدُدُ المَلاءِ مِنَ البَياضِ ثِيابُهُ
- ١٧مِن كُلِّ مُنتَفِخٍ كَأَنَّ تَلِيلَهُجِذعٌ بَراهُ جائِزاً خَشّابُهُ
- ١٨تَستَنفِدُ النِسعَ الطَويلَ ضُلُوعُهُنابى المَعِدِّ نَبيلَةٌ آرابُهُ
- ١٩مُغضٍ إِذا غَضَّ الزِمامَ خِشاشُهُيَفتَرُّ عَن أَنَفٍ فَيَبدُو نابُهُ
- ٢٠عَن مِثلِ زافِرَةِ الرِتاجِ أَجافَهُمِن بَعدِ أَوَّلِ فَتحِهِ بَوّابُهُ
- ٢١حَتّى إِذا قُضِيَ الرَحيلُ وَقَد سَطانَقعٌ يَثُورُ إِلى السَماءِ ضَبابُهُ
- ٢٢نَبَّعتُ ذِفراهُ عَلى قَصَراتِهِكَالمُهلِ يَتَّبِعُ المَقَدَّ حَبابُهُ
- ٢٣مِن حَيثُ تَنتَكِتُ المَرافِقُ أَو يَقَعأَثَرُ المَرافِقِ حَيثُ عادَ تِرابُهُ
- ٢٤دَقّاً يُراوِجُ دَقَّهُ ثَفَناتِهِسَحقَ التَخَلّصِ إِذ يَصِيحُ جَنابُهُ
- ٢٥خَرَجَت تَأَطَّرُ في أَوانِسَ كَالدُمىوَالمُزنُ يَبرُقُ بِالعَشِيِّ رَبابُهُ
- ٢٦يَمشِينَ مَشيَ العِين في مُتَأَنِّقٍمِن نَبتِهِ غَرِدِ الضَحاءِ ذُبابُهُ
- ٢٧في زاهِرٍ مِثل النُجُومِ أَمالَهُظَلَمٌ فَتَمَّ وَلَم يَهِج إِعشابُهُ
- ٢٨فَبَدا وَما عَمِدَت بِذاكَ تَبَرُّماًجِيدٌ يمُجُّ عَلى اللُبانِ سَخابُهُ
- ٢٩مِسكاً وَجادِيَّ العَبير فَأَشرَقاحَتّى كَأَنَّ دَماً يُقالُ أَصابَهُ
- ٣٠تُدنى عَلى اللِيتَينِ أَسحَمَ وارِداًرَجِلاً يَشِفُّ لناظِرٍ جِلبابُهُ
- ٣١وَكَأَنَّ أَحوَرَ مِن ظِباءِ تَبالَةٍيَقرُو الخَمائِلَ حِينَ تَمَّ شَبابُهُ
- ٣٢أَهدى لِعَمرةَ مُقلَتَيهِ إِذ رَمَتنَحوي بِما لا يُستَطاعُ ثَوابُهُ
- ٣٣مِن طَرفِها إِني رَأَيتُ مُكَثِّراًنَما عَلَيها لا يَريمُ إِهابُهُ
- ٣٤وَتَبَسَّمَت لِيَ عَن أَغَرَّ مُؤَشَّرٍظَلمِ تَحَيَّرَ بارِدٍ أَنيابُهُ
- ٣٥كَغَريضِ مَوهِبَةٍ أَطافَ بِمائِهاطَودٌ تَمَنَّعَ أَن تُنالَ لِصابُهُ
- ٣٦بَيضاءَ تَنسُجُها الصَبا في مُشرِفٍحَلَّ القُلُوبَ الصادِياتِ حِجابُهُ
- ٣٧فَعَلَونَ أَوطِئَةَ الخُدورِ كَما عَلَترُقبُ المَها كُثُباً تَحِفُّ هِضابُهُ
- ٣٨أَنقاءَ وَحشِيِّ الأَلا أَسكانُهُفِيها يَقيلُ وَرَعيُها إِخصابُهُ
- ٣٩فَتَبِعتُهُنَّ لِنِيَّةٍ شَحَطَت بِهِمكَالنخلِ حانَ لِمُجتَنٍ أَرطابُهُ
- ٤٠وَأَنَختُ مُنعَقِدَ الحِبالِ وَفَوقَهُرَحلٌ تَغَشَّت بَزَّهُ أَجلابُهُ
- ٤١مِن خَلفِهِ لَدنُ المَهَّزةِ قاطِعٌضافٍ تَضَمَّنَهُ لِذاكَ قِرابُهُ
- ٤٢فَتَبِعتُهُم وَلَنِعمَ صاحِبُ واحِدٍفي الوَحشِ يَبدُرُ قَبلَهُ أَصحابُهُ
- ٤٣حَتّى إِذا اِختَلَطَ الظَلامُ وَقارَبُوازُرقاً وَأَسهَلَ لِلمُنيخِ جَنابُهُ
- ٤٤نَزَلُوا كَما نَزَلَ الحَجيجُ بِأَبطَحٍضَمَّتهُمُ عِندَ الجِمارِ حِصابُهُ