قصائد

قد رابه ولمثل ذلك رابه

العرجيأمويالكاملعتابالباء

  1. ١قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُوَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ
  2. ٢لَونٌ حَسِبتُ إِلى النِساءِ مُبَغَّضٌعِندَ النُصُولِ إِذا يَحِينُ خِضابُهُ
  3. ٣إِنَّ الشَباب عَسا وَأَدبَرَ خَيرُهُفَمَتى تَقُولُ وَلاتَ حِينَ إِيابُهُ
  4. ٤أَفَبَعدَ ذاكَ وَبَعدَ ما ذَهَبَ الَّذييَزَعُ الفُؤادَ عَن أَن يُصَبَّ ذَهابُهُ
  5. ٥أَذرى الدُموعَ فَلامَهُ أَصحابُهُإِذ صاحَ بِالبَينِ المُشِتِّ غَرابُهُ
  6. ٦مِن آلِ عَمرَةَ وَالمُحِبُّ مُشَوَّقٌسَرِبُ الدُمُوعِ إِذا نَأى أَحبابُهُ
  7. ٧ذَهَبَ النَهارُ وَلا يَبُوخُ عِتابُهُمصَبّاً يَقِلُّ لَدى العِتابِ عِتابُهُ
  8. ٨وَاللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مِراءَهُمأَلّا يَكُونُ مَعي لِذاكَ جَوابُهُ
  9. ٩إِلّا مَخافَةَ أَن أُصارِمَ صاحِباًوَالصرمُ فاعلَم وَالمِرا أَسبابُهُ
  10. ١٠وَيَرى اللَئيمُ غَنيمَةً في مالِهِسَبَّ الكَريمِ إِذا الكَريمُ أَجابَهُ
  11. ١١فَسَكَتُّ إِضرابَ الحَليمِ وَإِنَّمايُنجى الحَليمَ عَن الخَنا إِضرابُهُ
  12. ١٢وَأَفَضتُ عَبرَةَ مَعوِلٍ هاجَت لَهُذِكرَ الحَبيب فَهاجَهُ إِطرابُهُ
  13. ١٣عَزَمُوا الفِراقَ وَقَرَّبُوا لِرَحيلِهِمكَالهَضبِ في يَومٍ يَظَلُّ سَرابُهُ
  14. ١٤يَجري عَلى جُدبِ المِتانِ كَأَنَّهُماءٌ أَغاثَ بِهِ البِلادَ سَحابُهُ
  15. ١٥يَوماً يَظَلُّ الرِيمُ فيهِ لازِماًقعرَ الكِناس وَلا يُحَسُّ ضَبابُهُ
  16. ١٦يَكتَنُّ مِن وَهجِ السُمُومِ كَأَنَّماجُدُدُ المَلاءِ مِنَ البَياضِ ثِيابُهُ
  17. ١٧مِن كُلِّ مُنتَفِخٍ كَأَنَّ تَلِيلَهُجِذعٌ بَراهُ جائِزاً خَشّابُهُ
  18. ١٨تَستَنفِدُ النِسعَ الطَويلَ ضُلُوعُهُنابى المَعِدِّ نَبيلَةٌ آرابُهُ
  19. ١٩مُغضٍ إِذا غَضَّ الزِمامَ خِشاشُهُيَفتَرُّ عَن أَنَفٍ فَيَبدُو نابُهُ
  20. ٢٠عَن مِثلِ زافِرَةِ الرِتاجِ أَجافَهُمِن بَعدِ أَوَّلِ فَتحِهِ بَوّابُهُ
  21. ٢١حَتّى إِذا قُضِيَ الرَحيلُ وَقَد سَطانَقعٌ يَثُورُ إِلى السَماءِ ضَبابُهُ
  22. ٢٢نَبَّعتُ ذِفراهُ عَلى قَصَراتِهِكَالمُهلِ يَتَّبِعُ المَقَدَّ حَبابُهُ
  23. ٢٣مِن حَيثُ تَنتَكِتُ المَرافِقُ أَو يَقَعأَثَرُ المَرافِقِ حَيثُ عادَ تِرابُهُ
  24. ٢٤دَقّاً يُراوِجُ دَقَّهُ ثَفَناتِهِسَحقَ التَخَلّصِ إِذ يَصِيحُ جَنابُهُ
  25. ٢٥خَرَجَت تَأَطَّرُ في أَوانِسَ كَالدُمىوَالمُزنُ يَبرُقُ بِالعَشِيِّ رَبابُهُ
  26. ٢٦يَمشِينَ مَشيَ العِين في مُتَأَنِّقٍمِن نَبتِهِ غَرِدِ الضَحاءِ ذُبابُهُ
  27. ٢٧في زاهِرٍ مِثل النُجُومِ أَمالَهُظَلَمٌ فَتَمَّ وَلَم يَهِج إِعشابُهُ
  28. ٢٨فَبَدا وَما عَمِدَت بِذاكَ تَبَرُّماًجِيدٌ يمُجُّ عَلى اللُبانِ سَخابُهُ
  29. ٢٩مِسكاً وَجادِيَّ العَبير فَأَشرَقاحَتّى كَأَنَّ دَماً يُقالُ أَصابَهُ
  30. ٣٠تُدنى عَلى اللِيتَينِ أَسحَمَ وارِداًرَجِلاً يَشِفُّ لناظِرٍ جِلبابُهُ
  31. ٣١وَكَأَنَّ أَحوَرَ مِن ظِباءِ تَبالَةٍيَقرُو الخَمائِلَ حِينَ تَمَّ شَبابُهُ
  32. ٣٢أَهدى لِعَمرةَ مُقلَتَيهِ إِذ رَمَتنَحوي بِما لا يُستَطاعُ ثَوابُهُ
  33. ٣٣مِن طَرفِها إِني رَأَيتُ مُكَثِّراًنَما عَلَيها لا يَريمُ إِهابُهُ
  34. ٣٤وَتَبَسَّمَت لِيَ عَن أَغَرَّ مُؤَشَّرٍظَلمِ تَحَيَّرَ بارِدٍ أَنيابُهُ
  35. ٣٥كَغَريضِ مَوهِبَةٍ أَطافَ بِمائِهاطَودٌ تَمَنَّعَ أَن تُنالَ لِصابُهُ
  36. ٣٦بَيضاءَ تَنسُجُها الصَبا في مُشرِفٍحَلَّ القُلُوبَ الصادِياتِ حِجابُهُ
  37. ٣٧فَعَلَونَ أَوطِئَةَ الخُدورِ كَما عَلَترُقبُ المَها كُثُباً تَحِفُّ هِضابُهُ
  38. ٣٨أَنقاءَ وَحشِيِّ الأَلا أَسكانُهُفِيها يَقيلُ وَرَعيُها إِخصابُهُ
  39. ٣٩فَتَبِعتُهُنَّ لِنِيَّةٍ شَحَطَت بِهِمكَالنخلِ حانَ لِمُجتَنٍ أَرطابُهُ
  40. ٤٠وَأَنَختُ مُنعَقِدَ الحِبالِ وَفَوقَهُرَحلٌ تَغَشَّت بَزَّهُ أَجلابُهُ
  41. ٤١مِن خَلفِهِ لَدنُ المَهَّزةِ قاطِعٌضافٍ تَضَمَّنَهُ لِذاكَ قِرابُهُ
  42. ٤٢فَتَبِعتُهُم وَلَنِعمَ صاحِبُ واحِدٍفي الوَحشِ يَبدُرُ قَبلَهُ أَصحابُهُ
  43. ٤٣حَتّى إِذا اِختَلَطَ الظَلامُ وَقارَبُوازُرقاً وَأَسهَلَ لِلمُنيخِ جَنابُهُ
  44. ٤٤نَزَلُوا كَما نَزَلَ الحَجيجُ بِأَبطَحٍضَمَّتهُمُ عِندَ الجِمارِ حِصابُهُ