لك الفضل مجد الدين
ابن عنينأيوبيالطويلالميم
- ١لَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ الــغَريبَ بِنَظمٍ لا نَقيسُ بِهِ نَظما
- ٢وَسَقَّيتَني مِن بَحرِ فَضلِكَ شُربَةًمُقَدَّسَةً صِرفاً حَمَتنِيَ أَن أَظما
- ٣وَأَلبَستَني بُرداً مِنَ المَجدِ ضافِياًجَعَلتَ عَلَيهِ مِن صِفاتِكَ لي رَقما
- ٤وَأَلغَزتَ لي في حاكِمٍ غَيرِ مُبصِرٍوَلَسنا نَرى فَضلاً لَدَيهِ وَلا عِلما
- ٥وَتَقبَلُ مِن أَحكامِهِ كُلُّ أُمَّةٍوَلا بَخسَ فيهِ لِلأَنامِ وَلا هَضما
- ٦وَقُلتَ بِأَنَّ العَينَ تُبطِلُ حُكمَهُنعم يَحتَوي عَيناً وَنُمضي لَهُ الحُكما
- ٧وَتَنزِلُ فيهِ الشَمسُ في العامِ مَرَّةًوَتَرحَلُ عَنهُ مِثلَما نَزَلَت حَتما
- ٨فَلَو جَعَلوا المُعتَلَّ هاءً وَرَخَّموالَكانَ عَلى كُلِّ الوَرى حُكمُهُ حلما
- ٩فَلا زِلتَ مَحروسَ الجنابِ مُسَلَّماًسَنا مَجدِكَ الأَعلى وَجانِبُكَ الأَسمى