تب إنما الأعمار برق خلب
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالذال
- ١تُب إنما الأعمار برقٌ خلَّبٌوببرقها تذرُ الحياة رَذاذا
- ٢واسعد بموتٍ صالحٍ في توبةٍمرضيةٍ تكسو الخُطاةَ جُذاذا
- ٣فابغِض خطيَّتَك التي من شأنهاتدعُ الغنيْ بفضائلٍ شحّاذا
- ٤فاللَه يبغضها ولن يرضى بهاونراه عدلاً في القضا نفّاذا
- ٥فالْحَقْ به متشبِّهاً بكمالهفاللَهُ يرضى العامل اللذلاذا
- ٦وتجنب الآثام خيفةَ غيِّهاوالشهدُ أوَّلُه يريك لَذاذا
- ٧فإذا تمكن منك عاد مُهوِّعاًكالإثم يجعل في النفوس هَذاذا
- ٨فالنار والحشرات أسهلُ مخبراًمن شر إثمٍ يستعيد جَباذا
- ٩فارضَ الجحيمَ معذَّباً بلَظائهاويكونُ حالك في العذاب بِذاذا
- ١٠فافرِرْ ولا ترضَ الخطيئة مطلقاًإن الخطايا قد حُشينَ رِباذا
- ١١فالسيف من خدامها فإذا بدتأبصرتها موتاً بدا أخَّاذا
- ١٢فاسرِعْ إذاً يا غافلاً عن توبةٍفعلام تُهملُ وقتها ولماذا
- ١٣حذراً عليك من النوازل إنهاتذر النهى بحلولها أفلاذا
- ١٤إن كنت تطلب من طبيعتك التقىبمرادها فاطلبه من بغداذا
- ١٥فاشدد عليها إن تَرُم إرشادهافالنار يوهي عزمُها الفولاذا
- ١٦واحسم بلذة حب ربك لذةًوقتيَّةً قد خِلتَ فيها لذاذا
- ١٧هذا الذي جعل المدنس طاهراًلا ترج شيئاً مثل هذا لهذا
- ١٨لا توعدن اللَه منك بتوبةٍوتني بها بل جدِّد الإحواذا
- ١٩فكلوم جسمك لن تني بعلاجهاوالنفس أولى إن رأيت جُذاذا
- ٢٠فانهض وتب ما دام غصنُك ليناًفإذا ذوى كنتَ الدني الأنباذا
- ٢١والجأ لمريم ثم لذ بجنابها السامي تجدها ملجأً وملاذا
- ٢٢كم من عدوٍّ قد ثناه عزمهاإذ مزَّقت أكبادَه أفلاذا
- ٢٣كم مُثقَلٍ قد خفَّفت من ثقلهعبئاً ثقيلاً كان أوهى الحاذا
- ٢٤مَلِكُ الورى إذ شاء مَلَّكها الورىفاستحوذت عن إذنه استحواذا