لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جريرأمويالطويلرثاءالقاف
- ١لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّهاعَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
- ٢عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِإِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ
- ٣لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَميإِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ
- ٤ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍوَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ
- ٥عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُهاوَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ
- ٦فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍلِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ
- ٧وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍوَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ
- ٨وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِمايَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ
- ٩وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُوَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ
- ١٠وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍإِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ
- ١١تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِبِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ
- ١٢لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوىفَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
- ١٣فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةًوَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي
- ١٤فَما ماتَ حَتّى لَم يُخَلِّف وَرائَهُبِحَيَّةِ وادٍ صَولَةٍ غَيرَ مُصعَقِ