قصائد

أفنظم در ما أره نفيسا

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالسين

  1. ١أفنظمُ درٍّ ما أره نفيساأم درُّ نظمٍ يستميل نفوسا
  2. ٢أم عِقد مدحٍ فيه عَقدُ أليَّتيقسماً وقد كان اليمين غموسا
  3. ٣أفلا تزال عقوده دريةًوبه تزين أكلَّةً ورؤوسا
  4. ٤إن رُمتَ مركزَه فدونَك درةًمن بحر مأنوسٍ تراه أنيسا
  5. ٥ذي الرتبة العلياء في أفق النهىفلذاك كان عَليَّها المحروسا
  6. ٦أضحى به دين المسيح مؤيَّداًوالبِيعةُ الغراء صارت خيسا
  7. ٧ما جئتَه وهلال سعدك طالعٌفي برجه إلّا وعاد شُموسا
  8. ٨ألقت طوالعُه عواملَ جزمهسكن الزمان بها وكان شَموسا
  9. ٩وسألتُ حين سُئلتُ عنه فقيل ليحِبرٌ يوشّي رسائلاً وطروسا
  10. ١٠وبه اعتقدتُ اَنَّ التقَى متنفِّسٌلولا التقي لظننتُه مرموسا
  11. ١١أحيا من الفضلاء فضلاً دارساًفكأنما العازارُ قام بعيسى
  12. ١٢ففضيلةٌ تُتلى وفضلٌ يُجتلىببهائه السامي وداءٌ يوسى
  13. ١٣رقَّت أناملُه لرقة طرسِهفأقرَّت الكتّابُ أنك موسى
  14. ١٤ما زانَ ديوانَ الملوك وأمرَهمإلّاك لما أن دعوك رئيسا
  15. ١٥يا طيب أيامٍ حبَتني مجلساًمن قربكم والسعد كان جليسا
  16. ١٦وجنيت منك معارفاً ومناقباًأضحى بها الجهل الشرود خسيسا
  17. ١٧قد بوركت أيامكم وتقدستأعماركم بعماركم تقديسا
  18. ١٨فتهنَّ في فخرٍ جَذبت بضبعهفأطاع ثم عصى سواك نفيسا
  19. ١٩وطلعتَ في دين ابن مريم بغتةًبدراً يشقُّ الظلمة الحنديسا
  20. ٢٠فيسوع عاد مؤيَّداً والدين عاد موطَّداً والكفر عاد دريسا
  21. ٢١فكأنَّ إيلِيّا تولَّت نارُهأوثانَ قومٍ كذبوا إدريسا
  22. ٢٢كانت لحزب اللَه سعدَ سعودهمولعصبة الكفّار كن نحوسا
  23. ٢٣رُدَّت عيونُ المبدعين خواسئاًبك يا أمين وكُنَّ قبلَك شوسا
  24. ٢٤سادت بك الفيحاءُ لما زرتَهايوماً وكانت قبل ذاك وطيسا
  25. ٢٥إذ شُرِّفَت شرفاً جليلاً باذخاًبوجودكم وتأسست تأسيسا
  26. ٢٦يا كوكباً ما شامَ ماردَ حاسدٍوانقضَّ إلّا راجماً إبليسا
  27. ٢٧حتى غدا وتُقاك أوهى خُبثَهوتنكَّست أعلامُه تنكيسا
  28. ٢٨سُدتم على الأعداء طرّاً مثلماساد الزمانُ بكم وصار رئيسا
  29. ٢٩فلذاك واجَهكم بوجهٍ شاكراًآلاءكم طلقٍ وكان عبوسا
  30. ٣٠أودعتُكم للَه يوم فراقناوتركتني بك مولعاً وحبيسا
  31. ٣١شوق الهوى العذري أصبح شامتاًببني كنانة حين صار رسيسا
  32. ٣٢جاد الزمان بكم وضنَّ بقربكميا ليته في البدء كان خسيسا
  33. ٣٣وقد ارتحلنا الشعرَ نحو جنابكمشوقاً ولولاه ارتحلنا العيسا
  34. ٣٤فهلم من لبنان يا ابنة لُبِّناوتكلَّلي إذ كنت فيه عروسا
  35. ٣٥ما ساغ فيكِ سبكُ مدحٍ مطلقٍإلّا ليَفدي مدحُكِ المحبوسا