قصائد

بت أرائي صاحبي تجلدا

جريرأمويالطويلغزلالقاف

  1. ١بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداًوَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ
  2. ٢فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوىوَلا أَنتَ عَصراً عَن صِباكِ مُفيقُ
  3. ٣أَتَجمَعُ قَلباً بِالعِراقِ فَريقُهُوَمِنهُ بِأَظلالِ الأَراكِ فَريقُ
  4. ٤كَأَن لَم تَرُقني الرائِحاتُ عَشِيَّةًوَلَم تُمسِ في أَهلِ العِراقِ وَميقُ
  5. ٥أُعالِجُ بَرحاً مِن هَواكِ وَشَفَّنيفُؤادٌ إِذا ما تُذكَرينَ خَفوقُ
  6. ٦أَوانِسُ أَمّا مَن أَرَدنَ عَناءَهُفَعانٍ وَمَن أَطلَقنَ فَهوَ طَليقُ
  7. ٧دَعَونَ الهَوى ثُمَّ اِرتَمَينَ قُلوبَنابِأَسهُمِ أَعداءَ وَهُنَّ صَديقُ
  8. ٨عَجِبتُ مِنَ الغَيرانِ لَمّا تَدارَكَتجِمالٌ يُخالِجنَ البُرينَ وَنوقُ
  9. ٩وَمَن يَأمَنُ الحَجّاجُ أَمّا عِقابُهُفَمُرٌّ وَأَمّا عَقدُهُ فَوَثيقُ
  10. ١٠وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ إِلّا مُفَزَّعاًوَما ساغَ لي بَينَ الحَيازِمِ ريقُ
  11. ١١وَحَمَّلتُ أَثقالي نَجاةً كَأَنَّهاإِذا ضَمَرَت بَعدَ الكَلالِ فَنيقُ
  12. ١٢مِنَ الهوجِ مِصلاتاً كَأَنَّ جِرانَهايَمانٍ نَضا جَفنَينِ فَهوَ دَلوقُ
  13. ١٣يُبَيِّنُ لِلنِسعَينِ فَوقَ دُفوفِهاوَفَوقَ مُتونِ الحالِبَينِ طَريقُ
  14. ١٤تَرى لِمَجَرِّ النِسعَتَينِ بِجَوزِهامَوارِدَ حِرمِيٍّ لَهُنَّ طَريقُ
  15. ١٥طَوى أُمَّهاتِ الدَرِّ حَتّى كَأَنَّهافَلافِلُ هِندِيٍّ فَهُنَّ لَصوقُ
  16. ١٦إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍيُغالَينَ حَتّى وِردُهُنَّ طُروقُ
  17. ١٧وَخِفتُكَ حَتّى اِستَنزَلَتني مَخافَتيوَقَد حالَ دوني مِن عَمايَةَ نيقُ
  18. ١٨يُسِرُّ لَكَ البَغضاءَ كُلُّ مُنافِقٍكَما كُلُّ ذي دينٍ عَلَيكَ شَفيقُ
  19. ١٩وَأَطفَأتَ نيرانَ العِراقِ وَقَد عَلالَهُنَّ دُخانٌ ساطِعٌ وَحَريقُ
  20. ٢٠وَإِنَّ اِمرَأً يَرجو الغُلولَ وَقَد رَأىنِكالَكَ فيما قَد مَضى لَسَروقُ
  21. ٢١وَأَنتَ لَنا نورٌ وَغَيثٌ وَعِصمَةٌوَنَبتٌ لِمَن يَرجو نَداكَ وَريقُ
  22. ٢٢أَلا رُبَّ عاصٍ ظالِمٍ قَد تَرَكتَهُلِأَوداجِهِ المُستَنزِفاتِ شَهيقُ