من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطشوقالعين
- ١مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطواأنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
- ٢فَالدارُ تُنبيهِم عَنّي فَإِنَّ لَهُموُدّي وَنَصري إِذا أَعداؤُهُم نَصَعوا
- ٣إِمّا بِحَدِّ سنانَ أَو مُحافِلَةٍفَلا قَحومٌ وَلا فانٍ وَلا ضَرَعُ
- ٤أَخو المَحافِلِ عَيّافَ الخَنا أَنِفٌلِلنائِباتِ وَلَو أَضلَعنَ مُضطَلِعُ
- ٥حَمّالُ أَثقالِ أَهلِ الوُدِّ آوِنَةًأُعطيهِمُ الجَهدَ مِنّي بَلهَ ما أَسَعُ
- ٦هَذا وَقَومُ غِضابٌ قَد أَبُتُّهُمعَلى الكَلاكِلِ حَوضي عِندَهُم تَرِعُ
- ٧تَبادَروني كَأَنّي في أَكُفِّهِمحَتّى إِذا ما رَأَوني خالِياً نَزَعوا
- ٨وَاِستَحدَثَ القَومُ أَمراً غَيرَ ما وَهِمواوَطارَ أَنصارُهُم شَتّى وَما جَمَعوا
- ٩كَأَنَّما يَتَفادى أَهلُ بِعضِهِممِن ذي زَوائِد في أَرساغِهِ فَدَعُ
- ١٠ضِرغامَةٍ أَهَرَّت الشِدقَينِ ذي لَبِدٍكَأَنَّهُ بُريُساً في الغابِ مُلتَفِعُ
- ١١بِالثَنيِ أَسفَلَ مِن جَمّاء لَيسَ لَهُإِلّا بِنِيه وَإِلّا عِرسَهُ شِيَعُ
- ١٢أَبَنَّ عِريسةً عُنابُها أَشِبٌوَدونَ غايَتها مُستَورَدٌ شَرَعٌ
- ١٣شَأسُ الهبوطِ زَناءُ الحامِيينَ مَتىتَنشَغ بِوارِدَةٍ يَحدُث لَها فَزَعُ
- ١٤أَبو شَتيمَينِ مِن حَصّاءَ قَد أَفِلَتكَأَنَّ أَطباءَها في رُفغِها رُقَعُ
- ١٥أَعطَتهُما جُهدَها حَتّى إِذا وَحِمَتصَدَّت وَصَدَّ فَلا غَيل وَلا جَدَعُ
- ١٦ثُمَّ اِستَفاها فَلَم تَقطَع فِطامَهُماعَنِ التَصَبُّبِ لا شَعبٌ وَلا قَدَعُ
- ١٧وَردَينِ قَد أَخَذا أَخلافَ شَحمَهُمافَفيهِما عَزمَة الظَلماء وَالجَشَعُ
- ١٨غِذاهُما بِلِحامِ القَومِ مُذ شَدنافَما يَزالُ بِوَصلي راكِب يَضَعُ
- ١٩عَلى جَناجِنِهِ مِن ثَوبِهِ هِبَبٌوَمِن دَم صائِكٍ مُستَكرَهٍ دُفَعُ
- ٢٠كَأَنَّما هُوَ في أَهدابِ أَرمَلَةٍمَسرول وَإِلى الإِبِطَينِ مُدَرَّعُ
- ٢١أَفَرَّ عَنهُ بِني الخالاتِ جُرأَتُهُلا الصَيدُ يَمنَعُ منهُ وَهوَ مُمتَنِعُ
- ٢٢فَما اِكتَسَبنَ رَئيس غَير مُنتَقِصِوَلَيسَ فيما تَرى مَن كَسبه طمعُ
- ٢٣مُستَضرِعٌ ما دنا مِنهُنَّ مُكتَئِببِالعَرفِ مُجتَلَماً ما فَوقَهُ فَنَعُ
- ٢٤عَلى حُطامٍ مِنَ العَصباءِ عِندَهُمامِن شِكَّةِ القَومِ مَخروعٍ وَمُنصَدِعُ
- ٢٥سَهمٌ وَقَوسٌ وَعُكّازٌ وَذو شَطَبٍلَم يَتَّرِك لَومَةً في رَمِّهِ الصَنَعُ
- ٢٦مُعراً وَآخِرُ مُرتَدٌ بِدامِيَةٍوَمُزهِقٌ بِعدَما التَحنيقِ يَطَّلِعُ
- ٢٧أَلقاهُ غَيرَ بَعيدِ القَومِ حِلَّتهوَلَم يُعَرِّج عَلَيهِ الرَكبُ فَاِندَفَعوا
- ٢٨فَأَبصَرتهُ وَراءَ القَومِ كالِئَةٌعَينٌ فَإِن أَرَقت ماء بِها قَمَعُ
- ٢٩فَأَجمَرَت حَرَجٌ خَوصاءَ قَد ذَبُلَتوَأَيقَنَت أَنَّهُ إِذ كَلَّلَ السَبُعُ
- ٣٠وَقَد دَعا دَعوَةً وَالرَجلُ شائِلَةٌفَوقَ العَراقي فَلَم يُلووا وَقَد سَمِعوا
- ٣١وَثارَ أَعصارُ هَيجٍ بَينَهُم وَخَلَتبِالكَورِ لَأياً وَبِالأَنساعِ تَمتَصِعُ
- ٣٢شَحراً وَعَدواً وَعَينُ غَيرُ غافِلَةٍعَنِ الغُبارِ وَظَنّاً أَن سَتُتبَعُ