قصائد

اليوم يخفق كل نجم مرجف

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالفاء

  1. ١اليومَ يَخفقُ كلُّ نجمٍ مُرجفِعند انبجاس ضياء ذاك المسعفِ
  2. ٢لو قابلت شمسُ العلاء ضياءهلا تَدَّعي بالإسم إن لم تُكسَف
  3. ٣والبدر لو قامت عليه شهودُهلا يثبتون جلاه إن لم يُخسَف
  4. ٤سعد السعود على محاسن وصفهمتوقفٌ لسواه لم يتوقف
  5. ٥متألِّقاً بسعوده متألّفاًبجنوده كالبدر في الليل الخفي
  6. ٦قام الإلهُ مشيَّعاً من قبرهوالختمُ باقٍ تحت أمر المُوقِف
  7. ٧قام الإله ومُزِّقت أعداؤهوتنكست أعلام كل معنِّف
  8. ٨قام الإله ولاح بارقُ وعدهلعبيده وحقوقَهم فيه يفي
  9. ٩قام الإله ونمَّ عَرفُ سنائهفي الخافقين وعمَّ من لم يَعرف
  10. ١٠قام الإله وقد بدا بقيامهمتعطفاً والخصمُ لم يتعطف
  11. ١١قام الإله قيامةً ما بعدهاموتٌ يروع ولا اختفاءُ المختفي
  12. ١٢هذا المسيح وقد بدا من قبرهيستوقف الأبصارَ عند المُشرِف
  13. ١٣قد ناط ثوبَ الموت عن ناسوتهوأماط وِقرَ الوزر عنّا مذ شُفي
  14. ١٤فإذا تجلى قلتُ للشمس اغربيوإذا تبدى قلتُ للبدر اختفِ
  15. ١٥إن كان بالناسوت يوصف قدرُهفتراه باللاهوت ما لم يوصف
  16. ١٦أطفا شُواظَ النار عنا عفوُهقِدَماً وما كانت بِلاه لتنطفي
  17. ١٧يستوكف الأبصارَ باهي حِلمِهمذ جاء بالنعمى ولم يَستنكف
  18. ١٨يا صاح قم نسعى بأقدام الرجاإن كنت ذاك الخدنَ والخل الوفي
  19. ١٩نحو الضريح نرى بصهوة ظهرِهمَلَكاً يشير لنا بذاك الموقف
  20. ٢٠ونُسَرُّ مع شمعون عند وُلوجهونفوزُ مع يحيى ولم نتوقَّف
  21. ٢١نسعى بأقدام الصبابة والصَباونكون في الأحزاب مع من أُصطُفي
  22. ٢٢ونهزُّ أعطافَ القلوب مسرّةًونزيح أضغاث الضمير المُدنِف
  23. ٢٣ونكلِّفُ العزماتِ فيه لأنهلا يهتدي بالفوز من لم يَكْلَف
  24. ٢٤ونشدُّ سوقَ الجد في سوق الرجاونقول في مرآه يا عينُ اذرفي
  25. ٢٥فاسمع وطع وتأنَّ وارفع واتَّئدوترجَّ واحسِنْ واستعدَّ به تف
  26. ٢٦لنرى به مصباحَنا متألقاًفعساه يوم مجيئه لا ينطفي
  27. ٢٧طِعني ولا تحفل بقول معنِّفٍبُعداً لواشٍ فيهمِ ومعنِّف
  28. ٢٨لو كنتَ تَخبُرُ يا عذولي مَخبَريلعرفتَ من نعماه ما لم تعرف
  29. ٢٩ما أضيع استيفاءَ وصفي قدرَهيفنى الزمانُ وفيه ما لم يوصف
  30. ٣٠لو أن رأى يعقوبُ بعضَ صفاتهفي عالم اللاهوت أُنسِي اليوسفي
  31. ٣١مثَّلتُه بإزاء شخصي عالماًأنّي برؤيته سعيدُ الموقف
  32. ٣٢فكأنني الحِرباءُ فيه وحبُّهشمسٌ فلا أبرحْ لها عن موقف
  33. ٣٣يا عاذلي لا تَبدُ فيه مفنِّداًبل مُغرَماً أو مغرياً تتشرَّف