اليوم يخفق كل نجم مرجف
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالفاء
- ١اليومَ يَخفقُ كلُّ نجمٍ مُرجفِعند انبجاس ضياء ذاك المسعفِ
- ٢لو قابلت شمسُ العلاء ضياءهلا تَدَّعي بالإسم إن لم تُكسَف
- ٣والبدر لو قامت عليه شهودُهلا يثبتون جلاه إن لم يُخسَف
- ٤سعد السعود على محاسن وصفهمتوقفٌ لسواه لم يتوقف
- ٥متألِّقاً بسعوده متألّفاًبجنوده كالبدر في الليل الخفي
- ٦قام الإلهُ مشيَّعاً من قبرهوالختمُ باقٍ تحت أمر المُوقِف
- ٧قام الإله ومُزِّقت أعداؤهوتنكست أعلام كل معنِّف
- ٨قام الإله ولاح بارقُ وعدهلعبيده وحقوقَهم فيه يفي
- ٩قام الإله ونمَّ عَرفُ سنائهفي الخافقين وعمَّ من لم يَعرف
- ١٠قام الإله وقد بدا بقيامهمتعطفاً والخصمُ لم يتعطف
- ١١قام الإله قيامةً ما بعدهاموتٌ يروع ولا اختفاءُ المختفي
- ١٢هذا المسيح وقد بدا من قبرهيستوقف الأبصارَ عند المُشرِف
- ١٣قد ناط ثوبَ الموت عن ناسوتهوأماط وِقرَ الوزر عنّا مذ شُفي
- ١٤فإذا تجلى قلتُ للشمس اغربيوإذا تبدى قلتُ للبدر اختفِ
- ١٥إن كان بالناسوت يوصف قدرُهفتراه باللاهوت ما لم يوصف
- ١٦أطفا شُواظَ النار عنا عفوُهقِدَماً وما كانت بِلاه لتنطفي
- ١٧يستوكف الأبصارَ باهي حِلمِهمذ جاء بالنعمى ولم يَستنكف
- ١٨يا صاح قم نسعى بأقدام الرجاإن كنت ذاك الخدنَ والخل الوفي
- ١٩نحو الضريح نرى بصهوة ظهرِهمَلَكاً يشير لنا بذاك الموقف
- ٢٠ونُسَرُّ مع شمعون عند وُلوجهونفوزُ مع يحيى ولم نتوقَّف
- ٢١نسعى بأقدام الصبابة والصَباونكون في الأحزاب مع من أُصطُفي
- ٢٢ونهزُّ أعطافَ القلوب مسرّةًونزيح أضغاث الضمير المُدنِف
- ٢٣ونكلِّفُ العزماتِ فيه لأنهلا يهتدي بالفوز من لم يَكْلَف
- ٢٤ونشدُّ سوقَ الجد في سوق الرجاونقول في مرآه يا عينُ اذرفي
- ٢٥فاسمع وطع وتأنَّ وارفع واتَّئدوترجَّ واحسِنْ واستعدَّ به تف
- ٢٦لنرى به مصباحَنا متألقاًفعساه يوم مجيئه لا ينطفي
- ٢٧طِعني ولا تحفل بقول معنِّفٍبُعداً لواشٍ فيهمِ ومعنِّف
- ٢٨لو كنتَ تَخبُرُ يا عذولي مَخبَريلعرفتَ من نعماه ما لم تعرف
- ٢٩ما أضيع استيفاءَ وصفي قدرَهيفنى الزمانُ وفيه ما لم يوصف
- ٣٠لو أن رأى يعقوبُ بعضَ صفاتهفي عالم اللاهوت أُنسِي اليوسفي
- ٣١مثَّلتُه بإزاء شخصي عالماًأنّي برؤيته سعيدُ الموقف
- ٣٢فكأنني الحِرباءُ فيه وحبُّهشمسٌ فلا أبرحْ لها عن موقف
- ٣٣يا عاذلي لا تَبدُ فيه مفنِّداًبل مُغرَماً أو مغرياً تتشرَّف