ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
جريرأمويالبسيطهجاءالقاف
- ١ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناًيَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
- ٢ما زالَ في القَلبِ وَجدٌ يَرتَقي صُعُداًحَتّى أَصابَ سَوادَ العَينِ تَغريقُ
- ٣أَينَ الأولى أَنزَلوا النُعمانَ ضاحِيَةًأَم أَينَ أَبناءُ شَيبانَ الغَرانيقُ
- ٤صاهَرتَ قَوماً لِئاماً في صُدورِهِمُضِغنٌ قَديمٌ وَفي أَخلاقِهِم ضيقُ
- ٥قُل لِلأُخَيطِلِ إِذ جَدَّ الجِراءُ بِناأَقصِر فَإِنَّكَ بِالتَقصيرِ مَحقوقُ
- ٦لا تَطلُعُ الشَمسُ إِلّا وَهوَ في تَعَبٍوَلا تَغَيَّبُ إِلّا وَهوَ مَسبوقُ
- ٧نَفسي الفِداءُ لِقَيسٍ يَومَ تَعصِبكُمإِذ لا يَبُلُّ لِسانَ الأَخطَلِ الريقُ
- ٨بيضٌ بِأَيديهِمُ شُهبٌ مُجَرَّبَةٌلِلهامِ جَذٌ وَلِلأَعناقِ تَطبيقُ
- ٩وَالتَغلِبِيّونَ بِئسَ الفَحلُ فَحلُهُمُفَحلاً وَأُمُّهُمُ زَلّاءُ مِنطيقُ
- ١٠تَحتَ المَناطِقِ أَستاهٌ مُصَلَّبَةٌمِثلَ الدَوا مَسَّها الأَنقاسُ وَالليقُ