قصائد

ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا

جريرأمويالبسيطهجاءالقاف

  1. ١ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناًيَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
  2. ٢ما زالَ في القَلبِ وَجدٌ يَرتَقي صُعُداًحَتّى أَصابَ سَوادَ العَينِ تَغريقُ
  3. ٣أَينَ الأولى أَنزَلوا النُعمانَ ضاحِيَةًأَم أَينَ أَبناءُ شَيبانَ الغَرانيقُ
  4. ٤صاهَرتَ قَوماً لِئاماً في صُدورِهِمُضِغنٌ قَديمٌ وَفي أَخلاقِهِم ضيقُ
  5. ٥قُل لِلأُخَيطِلِ إِذ جَدَّ الجِراءُ بِناأَقصِر فَإِنَّكَ بِالتَقصيرِ مَحقوقُ
  6. ٦لا تَطلُعُ الشَمسُ إِلّا وَهوَ في تَعَبٍوَلا تَغَيَّبُ إِلّا وَهوَ مَسبوقُ
  7. ٧نَفسي الفِداءُ لِقَيسٍ يَومَ تَعصِبكُمإِذ لا يَبُلُّ لِسانَ الأَخطَلِ الريقُ
  8. ٨بيضٌ بِأَيديهِمُ شُهبٌ مُجَرَّبَةٌلِلهامِ جَذٌ وَلِلأَعناقِ تَطبيقُ
  9. ٩وَالتَغلِبِيّونَ بِئسَ الفَحلُ فَحلُهُمُفَحلاً وَأُمُّهُمُ زَلّاءُ مِنطيقُ
  10. ١٠تَحتَ المَناطِقِ أَستاهٌ مُصَلَّبَةٌمِثلَ الدَوا مَسَّها الأَنقاسُ وَالليقُ