ألا حي بالأجرعين الطلولا
الستاليمملوكيالمتقاربفراقاللام
- ١أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولاوحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
- ٢وحيّ المنازلّ أَضحت خَلاءًوقد نحَلتها الخُطوبُ النّحولا
- ٣ودرَّت عليها سجال الغواديوجرت بهاالرامسات الذّيولا
- ٤وكنَّا عهدنا بتلكَ المغانيجميعاً قطيناً وحياً حُلُولا
- ٥وبيضاً ربائب من كل خودٍتُشاكل أُم الغزال الخَذولا
- ٦تريك إذا شئتَ وجهاً مضيثاًوفرعاً أَثيثاً وطرفاً كحيلا
- ٧وردفا نبيلا وخصراً بتيلاوجيداً صقيلا وخداً أَسيلا
- ٨وثغراً ثناياه شهداً وخمراًيعلّ به المسكُ والزّنجَبيلا
- ٩أَجِدَّك راعك زَمُّ المطاياغداة أَرادَ الخليطُ الرّحيلا
- ١٠وشاقك ضوء من البَرق يسموضياء المصابيحُ تذكي الفتيلا
- ١١وجري الصَّبا بنسيم الخزامىوصوتُ الحمامة تدعو هَديلا
- ١٢ألا قاتل الله عيش التصابيوقاتل ظلّ الشباب الظّليلا
- ١٣وأيامنا بين طيب المغانيوحسن الغواني فُضولاً فضولا
- ١٤وإذ نحن في حكم أَهل الملاهينطيع النّدامى وتعصي العَذولا
- ١٥ونلبس من ليل شَرخٍ سُتوراًونسحب من ذيل عيشٍ فضولا
- ١٦ونغدو على الروض يُبدي إليناعيوناً من النَّور والزَّهر حولا
- ١٧بفتيان صدق كرام تعاطيسماعاً لذيذاً وكأساً شَمولاً
- ١٨حمانا الملاهي بأَنّا كبرناولم تشفِ منها النفوسَ الغليلا
- ١٩خضبتُ اعتذارَ المشيب عذاريوأَحسنت مثل النصال النّصولا
- ٢٠بلى أَنّني عرَّفتني الّلياليمن الحادثات صُروفاً شُكولا
- ٢١أَلم تدر أَنيَ جرّبت كلاًوزرتُ الرّفيق وذقتُ الخليلا
- ٢٢فلم أَلقَ في النّاس إلا خَؤوناًوإلا حسوداً وإلا مَلولا
- ٢٣ومثل البهائم نالوا حظوظاًفصاروا بها يدَّعون العقولا
- ٢٤برغمي أَواخي خَؤونا قَطوعاًإذا لم أُصادفُ نصوحاً وَصولا
- ٢٥وقد ذهبَ النّاسُ أهل التّصافيوأهل الفضائل إلاّ قليلا
- ٢٦إذا نحن خفنا إساءةَ قومٍوجدنا إلى المحسنين السّبيلا
- ٢٧وجدنا أبا الحسنِ الخيرِ ذهلاًلحسنى الأمور قؤولاَ فعولا
- ٢٨يفيد النّوال ويوفي العطاياويسدي الصّنيع ويولي الجميلا
- ٢٩إلى داره للعُفاةانتجاعٌإِذا ما تَشَكَّى العفاة المحولا
- ٣٠وفي ربعه للوفود اتساعٌإذا ضاقت الأرض عَرضاً وطولا
- ٣١إذا ما مُلمٌ أتى لم يحاولعلى غير معروف ذهل نزولا
- ٣٢كأنا وجدنا ببذل الأياديودفع الملمات ذهلا كفيلا
- ٣٣أَرى النّاس ضَلّوا طَريق المعاليفلم يجعلوا فعل ذهلٍ دليلا
- ٣٤أَلم يعلَموا كيف تؤتَى المعاليوأن العُلى لا تواتي البخيلا
- ٣٥فتىً لا تَرى منه في العرف رْيثاولا هو في السّخط يلقى عجولا
- ٣٦له عزماتٌ إذا ما انتضاهاسمعت لهافي الدّواهي صليلا
- ٣٧ورأي كحدِّ الحُسام اليمانيعلى أنّه لا يُداني الفلولا
- ٣٨لو أني ذهلتُ عن الناس طراًوأْلقى على الحاسدين الخمولا
- ٣٩لقد شرف الله بالمجد ذُهلاًلما اسطعت عن شكر ذهل ذهولا
- ٤٠وزيدت به الأَزدُ فضلاً شريفاًوذكرا جميلا ومجداً جليلا
- ٤١نعدّ الملوك إذا ماعددنامن الأزد شبانها والكهولا
- ٤٢أولئك أهل العُلى والأياديأنافوا فروعاً وعزّوا أصولا
- ٤٣هم المطعمونعضبيطَ المهاريإذا الرِّيح هبّت بليل بليلا
- ٤٤إذا مااستجيروا أعزّوا واغنواوإن طلبوا أدركوها الذُّحولا
- ٤٥سيوفهمُ في جميع النّواحيتكفّ الظّلوم وتنهى الجَهولا
- ٤٦هم تَركوا كلَّ عاسٍ مُطيعاًوهمغادروا كل صعب ذَلولا
- ٤٧بهم منعة الدّين في كل قُطْرٍفللدين أجبلة لن تزولا
- ٤٨ونصر الأئمة في كل مصرٍكما نصر الأوّلون الرَّسولا
- ٤٩هم ورَّثوا المجد ذهلا فكانتمساعيه غرَّته والحُجُولا
- ٥٠جزى الله ذُهلا وأولاد ذُهلٍنعيماً مقيماً وعُمراً طويلا
- ٥١بدور التّمام ضياءً وحسناًفلا عاين الدَّهرُ فيهم أفولا