إن أبهى العصور بالإطلاق
جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفالقاف
- ١إن أبهى العصور بالإطلاقِفي صفات البديع يوم السُلاقِ
- ٢عرجَ السيد المسيح مُعِدّاًلجنانٍ يحوزها كلُّ راق
- ٣نهجَ المَهيعَ المنيعَ وأهدىلذويه محبَّةَ الإلتحاق
- ٤فتح اللَه ملكَه بعد أن قدكان من قَبلُ محكَمَ الإغلاق
- ٥ورَقِي آدمُ العصيُّ إليهوبنوهُ وكَفَّ دمعُ المآقي
- ٦ذاك يومٌ به الثواقبُ تزهومُحدقاتٍ به كَشدّ النطاق
- ٧ذاك يومٌ كَست شموسُ ضياهنيِّراتِ الرقيعِ ثوبَ المُحاق
- ٨ذاك يومٌ به الملائك تَحنومَنكبيها لموردِ الخَلّاق
- ٩ذاك يومٌ سما المخلِّصُ فيهمُستعزّاً إلى سماء التراقي
- ١٠ذاك يومٌ أنارَ نورُ سُلاقٍحندسَ الكفر يومَ وقعِ الشِقاق
- ١١ذاك يومٌ حمى مواكبَ رسْلٍبحسام الأمان في الآفاق
- ١٢ذاك يومٌ به الخلاص مُعَدٌّمن إلهٍ علا على كل راق
- ١٣قدَّس السحبَ والكواكبَ طرّاًأخمصٌ داسهنَّ من تحت ساق
- ١٤ما رأى قبله النبيون مولىًدون أرساغِه متونُ الطِباق