لقد نزل المولى العلي وهو رافل
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلاللام
- ١لقد نزل المولى العليْ وهو رافلُبناسوتِ آدمْ دونه البدر آفلُ
- ٢وأشرق من مهد الرعاة موشَّحاًبثوبٍ به لاهوته الحيُّ كامل
- ٣له في السما عرشٌ للاهوت عزِّهوفي الأرض عرشٌ جسمُه فيه حاصل
- ٤ملائكةٌ يا ذا كرامٌ بطاعةٍلدى عرشه هُنَّا الملوكُ مواثل
- ٥هناك له الأمر المطاع من الورىلإكرامه هُنَّا المطيعُ المجامل
- ٦هناك المبَرَّا عن عوارضنا التينراها هُنا هُنّا لها متنازِل
- ٧فواعجباً ممن رأيناه خاضعاًوفي كفه السبعانِ والحكمُ عادل
- ٨فمن يدعي جهلاً بسؤدده يكنوضيعاً ورب العز كالعبد ماثل
- ٩أيا قمراً قد حل في سفح أرضناعلى أنه فوق السماكين نازل
- ١٠فمن بيت لحمٍ كان مطلع نورهوناهيك من فَلْكٍ به اللَه جائل
- ١١أيا مولداً قد كان فيه فداؤناجميعاً وللشيطان والإثم قاتل
- ١٢لقد خمدَت نار المجوس بنورهوقد حطت الأوثان والكفر ذاهل
- ١٣فمولده إن كان قد حَطَّ قدرَهمفلا شك أن الرسْلَ فيهم زلازل
- ١٤وقد لعبت فيهم عواملُ رُسْلِهكما لعبت بالمعربات العوامل
- ١٥رعى اللَه فينا مولداً أولد الهدىإلى الناس والتصديقُ للعقل عاقل
- ١٦وأحسن ببكرٍ قد دعتني لوصفهابمولدها السريِّ والوصف طائل
- ١٧فيا من تمادى في نهاية مدحهافعند التناهي يقصرُ المتطاول
- ١٨سماءٌ ولكن ليس إلّا لواحدٍوعرشٌ ولكن فوقه اللَه ماثل
- ١٩وشمسٌ ولكن أَولدت نورَ شمسهاوشرقٌ ولكن نحوه الصبح مائل
- ٢٠هي البدر في ليلٍ من الكفر حالكٍولا غرو أن الليل بالبدر آفل
- ٢١فآدم من عصيانه حاز لعنةًومريم باليمن الرحيب تُراسل
- ٢٢لها الفضل في كل الجهات وإنماإلى فضلها الممدوح تعزَى الفضائل
- ٢٣فيا خائضاً بحر العروض بنظمهويعجبه منه بسيطٌ وكامل
- ٢٤أطل في مديح البكر مريم منشداًسريعاً وهَزْجُ النظم يُشجيه قائل