ها إنها خطط العلياء والكرم
السري الرفاءعباسيالبسيطفراقالميم
- ١ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِوأينَ سَافِرَةُ الأخلاقِ والشِّيَمِ
- ٢رباعُ مَجدٍ بها من أهلِها عَبَقٌمُخَبِّرٌ عن فِراقٍ منهمُ أَممِ
- ٣آثارُ واضِحَةِ الآثارِ تُذكِرُناعَوائِدَ الدَّهْرِ في عادٍ وفي إرَمِ
- ٤إذا تأمَّلَها الزَّورُ المُلِمُ ثَوىيَحُطُّ بالدَّمْعِ أثقالاً منَ الأَلمِ
- ٥عَهْدي بها والليالي الغِيدُ تابعةٌأيامَها البيضَ بينَ الخَفضِ والنَّعَمِ
- ٦إذِ الزَّمانُ بها جَذلانُ مُبتَسِمٌمُتَّوجٌ بِعُلىً جَذلانَ مُبتَسِمِ
- ٧أيامَ تَلحَظُها الأيامُ خاشِعَةًلَحْظَ الحَجيجِ حَرامَ الصَّيدِ في الحَرَمِ
- ٨والوِرْدُ نوعانِ من عَفْوٍ ومن نِعَمٍوالوَفدُ ضَربانِ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
- ٩أينَ الشَّمائِلُ يرتاحُ الثَّناءُ لهاوالسُّوقُ تَنفُقُ فيها حِليةُ الكَلِمِ
- ١٠للهِ أيُّ حُسامٍ فَلَّ مَضْرِبُهمَضارِبَ المُرهَفَيْنِ السَّيفِ والقَلَمِ
- ١١خَطْبٌ وَهَى عَرْشُ غسَّانٍ به وغدَتْتيجانُ حِمْيَرَ من واهٍ ومُنْصَرِمِ
- ١٢أَظَلَّ دِجلةَ فانحَطَّتْ غَوارِبُهاواصفرَّ من جانِبَيْها مُورِقُ السَّلَمِ
- ١٣أَبْنَاءَ فَهْدٍ تَولَّى العِزُّ بعدَكُمُفما أرى خائفاً يأوي إلى عِصَمِ
- ١٤أَعْزِزْ عليَّ بأن راحَت ديارُكُمُمَثوى الهُمومِ وكانَتْ مَسرَحَ الهِمَمِ
- ١٥كم في قبورِكُمُ من عارِضٍ هَطِلٍوصارِمٍ فَلَّ حَدَّ الصَّارِمِ الخَذِمِ
- ١٦ومن غَطارِفَةٍ شُمٍّ أنوفُهُمُيَلقَوْنَ قبلَ الشِّفاهِ الماءَ بالشَّمَمِ
- ١٧أَكُلَّ يَوْمٍ لكم ثاوٍ يُقالُ لهوقد تباعَدَ لا تَبْعَدْ ولا تَرِمِ
- ١٨ومُلحَدٌ ساخَ في أحشائِهِ عَلَمٌمن المَكارمِ بل نارٌ على عَلَمِ
- ١٩قبرٌ له من عيونِ المُزْنِ صَوبُ حياًومن عُيونِ بني الآمالِ صَوبُ دَمِ
- ٢٠يجري النَّسيمُ على أرجاءِ تُربتِهِتَحيَّةً لَطُفَتْ من بارئ النَّسَمِ
- ٢١ذَمَمْتُ عَهْدَ اللَّيالي في تَحَيُّفِكُمْولم تَزَلْ في العُلى مذمومةَ الذِّمَمِ
- ٢٢وقلتُ للدَّهْرِ إذ غالَتْ غَوائِلُهمحمداً سَوفَ تَثوي غابرَ النَّدَمِ
- ٢٣فتىً أباحَ ذوي الإعْدامِ تالِدَهوراحَ لولا ازديادُ الحَمْدِ بالعَدَمِ
- ٢٤مَنْ هَزَّةُ الرُّمْحِ أحلى في نواظِرِهمن هَزَّةِ الغُصْنِ بين الوَرْدِ والعَنَمِ
- ٢٥ما كانَ جُودُكَ إذ وَلَّتْ سَحائِبُهوفضلُ حِلْمِكَ إلا بُرهَتَيْ حُلُمِ
- ٢٦قُلْ للشَّوامتِ مهلاً ليسَ بينَكُمُوبينَ عاديةِ الأيامِ مِنْ رَحِمِ
- ٢٧هي الرَّزِيَّةُ مَنْ يَصبِرْ لفادِحِهايُؤجَرْ ومَنْ يَتَحامَ الصَّبرَ لم يُلَمِ
- ٢٨أبا الفوارسِ تسليماً وأيُّ فَتىًلاقَى الحوادِثَ إلا مُلقِيَ السَّلمِ
- ٢٩ويا أبا الحسَنِ اسْتُنَّ العَزاءُ فقدرَأيتَ ما سَنَّتِ الأيامُ في الأُمَمِ
- ٣٠ليس الثناءُ له رُكنانِ مثلُكُماوإن تباعَدَ قُطراهُ بمُنهَدِمِ
- ٣١سأجعلُ المَدْحَ فيكم جُلَّ مأرُبتيوهل يَعافُ زهيرُ المَدْحَ في هَرِمِ
- ٣٢مُصَدَّقُ القَولِ مَصدوقُ الظُّنونِ بكمفالجُودُ مِلءُ يدي والصِّدْقُ مِلءْ فَمي
- ٣٣إذا رأيتَ القَوافي الغُّرَّ سائرةًفإنَّهُنَّ رياحُ الطَّوْلِ والكَرَمِ
- ٣٤كَذا النَّسيمُ إذا فاحَتْ روائِحُهفإنما هو شُكْرُ الرَّوْضِ للدِّيَمِ