دنت العناصر من علائك
جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءالياء
- ١دنت العناصرُ من علائكعند انحدراك من سمائكْ
- ٢يا مالئ الكونين قدشَدَهَ الورى حَصرُ امتلائك
- ٣لما ظرهت وأنت فيطي اخفتائك من سنائك
- ٤فمتحجِّباً متظاهراًبين انحدارك واعتلائك
- ٥متجلياً متوارياًعن فهمنا بين الملائك
- ٦نادت بك الآثار يامن جئتنا بعد اختفائك
- ٧متأنساً متجسداًوالنور نورٌ من ضيائك
- ٨من مريم البِكر التيصينت وخُصت من نسائك
- ٩نور الوجود خلاصة الكونين صفوةُ أوليائك
- ١٠جمعت قلوب المؤمنين المتقين على ولائك
- ١١وبها عرفنا أنك المرموز عنك بأنبيائك
- ١٢أنت الإله الحي والقيوم في معنى بقائك
- ١٣متصدراً في عرشك العالي المنيع بكبريائك
- ١٤يا علة الكون الذيبهر العقولَ سنا بهائك
- ١٥عِقدُ الملائكِ والخلائقِ والوجودِ على ثنائك
- ١٦كلّ فقيرٌ يستمدد الخير من وافي غنائك
- ١٧هذا الوجود ومثلهيكفيه جزءٌ من عطائك
- ١٨امنُن على عبدٍ أتاك يروم عِتقاً من بلائك
- ١٩واعطف على نفسٍ رمته فطوَّحته في شَبائك
- ٢٠حتى غدا من نفسهبيد امتحانك وابتلائك
- ٢١وسطت عليه الموبقاتُ فأخَّرته عن فِنائك
- ٢٢وقضت عليه وأين منيرجو مناصاً من قضائك
- ٢٣فالطف به أنت الرجاء وليس ييأس من رجائك
- ٢٤وانظمه في سلك البنين القائمين على ولائك