قصائد

أوائل السهد أقصى لذة الوسن

جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطالنون

  1. ١أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِكالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
  2. ٢كذا المشيب إذا ما حل في لِمَمٍأقصى الشبابَ وأوهى صِحَّةَ البدن
  3. ٣لما بدا الموت فاهتزت فرائصُنامنه وكان اسمه عندي أبا الفتن
  4. ٤أضحى يقود زمامَ العمر عن عجلٍقَودَ الجزور بلا رَحلٍ ولا رسن
  5. ٥إلام أفراحُنا والموتُ آخرُناوهل يروق دفيناً جَودةُ الكفن
  6. ٦كأننا في أمانٍ من فجائعناوالفَخُّ من شأنه للعين لم يَبِن
  7. ٧نُسقَى ولكن حياضُ الموت موردُناتبّاً لعقلٍ يَظُنُّ السرَّ كالعلن
  8. ٨لذاكَ يجني ثمارَ الإثم أجهلُناعنها وأعقلُنا عند الصلاح يَني
  9. ٩أبت صفاتُ سجايانا محاسنَهاكالضَّبِّ لا يلتقي والنونَ في وطن
  10. ١٠تاللَه إنّا اقتحمنا كلَّ فاحشةٍلم يرضَها عابدو النيران والوثن
  11. ١١حُزْنَا خِلالاً تراها عينُنا حَسَناًوالعقل أدرى يراها لَسنَ بالحسن
  12. ١٢لا زال أوفرُنا إثماً وأكثرُناظُلماً وأجهلُنا علماً بلا سُنَن
  13. ١٣يا رافلاً بثياب العُجب مغتبطاًتب قبل تمزيق ثوب العمر بالوهن
  14. ١٤واطرح بعبء ذنوبٍ لو طَرَحتَ بهاحَقّاً لأدركتَ ما ضيعتَ في الزمن
  15. ١٥وارتدَّ عن عادة السوء التي ملكتمنك الفريقين من روحٍ ومن بدن
  16. ١٦قم لا تُضَيِّعُ يوماً في محبتهاما أضيع الحبَّ والإحسانَ في الدُجَن
  17. ١٧من رام يوماً خلاصاً من عوائده الشنعاء يُشبِهُ مَن يرجوه مِن وثن
  18. ١٨فجُدَّ تُرشَدْ وفِقْ تنجحْ بذاك فإنعملت تخلصْ فتب تَنصَلْ من الدرن
  19. ١٩مستشفعاً بالتي أضحت بغيرتهاجيشاً يمزِّق جيشَ الجنِّ والفتن
  20. ٢٠مدينةُ اللَه أنتِ حصنُ ملَّتناوالحصنُ من شأنه يبنَى على القُنَن
  21. ٢١إني وحق الهوى والمدحُ يشهد لييا مريمُ البِكرُ لا أنساك في زمني
  22. ٢٢فكيف ينسى عليلٌ طبَّ علتِهوكيف أنسى شفاكِ وهو يَلزمُني