أوائل السهد أقصى لذة الوسن
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطالنون
- ١أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِكالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
- ٢كذا المشيب إذا ما حل في لِمَمٍأقصى الشبابَ وأوهى صِحَّةَ البدن
- ٣لما بدا الموت فاهتزت فرائصُنامنه وكان اسمه عندي أبا الفتن
- ٤أضحى يقود زمامَ العمر عن عجلٍقَودَ الجزور بلا رَحلٍ ولا رسن
- ٥إلام أفراحُنا والموتُ آخرُناوهل يروق دفيناً جَودةُ الكفن
- ٦كأننا في أمانٍ من فجائعناوالفَخُّ من شأنه للعين لم يَبِن
- ٧نُسقَى ولكن حياضُ الموت موردُناتبّاً لعقلٍ يَظُنُّ السرَّ كالعلن
- ٨لذاكَ يجني ثمارَ الإثم أجهلُناعنها وأعقلُنا عند الصلاح يَني
- ٩أبت صفاتُ سجايانا محاسنَهاكالضَّبِّ لا يلتقي والنونَ في وطن
- ١٠تاللَه إنّا اقتحمنا كلَّ فاحشةٍلم يرضَها عابدو النيران والوثن
- ١١حُزْنَا خِلالاً تراها عينُنا حَسَناًوالعقل أدرى يراها لَسنَ بالحسن
- ١٢لا زال أوفرُنا إثماً وأكثرُناظُلماً وأجهلُنا علماً بلا سُنَن
- ١٣يا رافلاً بثياب العُجب مغتبطاًتب قبل تمزيق ثوب العمر بالوهن
- ١٤واطرح بعبء ذنوبٍ لو طَرَحتَ بهاحَقّاً لأدركتَ ما ضيعتَ في الزمن
- ١٥وارتدَّ عن عادة السوء التي ملكتمنك الفريقين من روحٍ ومن بدن
- ١٦قم لا تُضَيِّعُ يوماً في محبتهاما أضيع الحبَّ والإحسانَ في الدُجَن
- ١٧من رام يوماً خلاصاً من عوائده الشنعاء يُشبِهُ مَن يرجوه مِن وثن
- ١٨فجُدَّ تُرشَدْ وفِقْ تنجحْ بذاك فإنعملت تخلصْ فتب تَنصَلْ من الدرن
- ١٩مستشفعاً بالتي أضحت بغيرتهاجيشاً يمزِّق جيشَ الجنِّ والفتن
- ٢٠مدينةُ اللَه أنتِ حصنُ ملَّتناوالحصنُ من شأنه يبنَى على القُنَن
- ٢١إني وحق الهوى والمدحُ يشهد لييا مريمُ البِكرُ لا أنساك في زمني
- ٢٢فكيف ينسى عليلٌ طبَّ علتِهوكيف أنسى شفاكِ وهو يَلزمُني