على من بالهدى يا ابن الإمامه
ابن المُقريمملوكيالوافرالميم
- ١على من بالهدى يا ابن الإمامهتحيل ومن بعصبته المضامه
- ٢أتستلقى الأبوة عنه يوماوتنتبه القرابة والرحامه
- ٣إذا لم يحم عن شبل هزبرأتحمي عن أداحيها النعامه
- ٤وما ائتمن الإله سواك فيهفلا تأمن على مرعى مسامه
- ٥شكا الإسلام من قوم رموهبافك وادعوا فيه الزعامه
- ٦وقال فلا جزاه الله خيرازعيمهم ولا رؤى عظامه
- ٧بأن عبادة الأصنام حقوإن لكل معبود كرامه
- ٨وأن الله تعرفه رجالوليس لهم فيعرفهم علامه
- ٩وقال لأنه من شاء منايقيم بنفسه ربا أقامه
- ١٠فيعرفه وما المبنى يدرىببانيه فما أقوى اقتحامه
- ١١يصرح فوه فض الله فاهبتعطيل يبيح لك اصطلامه
- ١٢فحذر منه والعنه لترضىبه البارى فقد بارى ذمامه
- ١٣فلا والله ما يثنى عليهسوى رجلين اما ذو سلامه
- ١٤غبي أو شويطين رجيمتزندق فهو يركب ما أمامه
- ١٥أتحمد من يقول صنعت ربيعليه لعنة الله المدامه
- ١٦فإنك بالثناء عليه تدعوالا ان تعبد الصور المقامه
- ١٧لان عبادة الأصنام شيءتراهم خير طرق الاستقامه
- ١٨ألم تر رده لمقال نوحفكم في ذمه ليغوث لامه
- ١٩واما قوم هود قال فازوابما علموه في دار المقامه
- ٢٠وانكر لعنة قد اتبعوهاعلى الدنيا وفي يوم القيامه
- ٢١فقام لربهم منا رجاللهم فيه على الحق استقامه
- ٢٢وهب لنصر ملته عداهوقاموا في ضلالته مقامه
- ٢٣فقلنا منصفين سلوا بهذارجال العلم تنتقدوا كلامه
- ٢٤فاما الصالحون فما تلكواولا قالوا نخاف من الملامه
- ٢٥وافتوا بالذي علموا وخافواوعيداً نال من رضى اكتتامه
- ٢٦واما غيرهم فرعى أموراوآثرها على يوم القيامه
- ٢٧وقال الشيخ أحمد لي صديقوكل منه يفرط بالسلامه
- ٢٨فقلت الله عند سواك أولىوأجدر من صديقك بالكرامه
- ٢٩أترضيه بسخط الله جهلاوتأمن مكر ربك وانتقامه
- ٣٠صديقك قد يموت وأنت حيوقد يبقى فيحرمك اهتمامه
- ٣١نهار الشرق ليس يقوم وزنابقيراط الفضيحة والسخامه
- ٣٢من الدين انسخلت ومن ذويهعلام حصلت بعدهما علامه
- ٣٣على دنيا بعيد ان تراهاوان حصلت فما تسوى قلامه
- ٣٤لقد أسرفت في ظلم لنفسلديك الا تداركت الظلامه
- ٣٥ستبكي حين يضحك منك قوموتندم حين لا تغني الندامه
- ٣٦سمعتم في المهيمن كل موذوشاركتم بتلك الابتسامه
- ٣٧ولم تأنف لكم في الله نفسولا حسر امرؤ منكم لثامه
- ٣٨فلا والله لا ادع انتصارالديني أو يرى يومي حمامه
- ٣٩وإن أك مفردا بين الأعاديفقد تحمي البنانة بالقلامه