إن أهوى العباد شخصا إلينا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفاللام
- ١إِنَّ أَهوى العِبادَ شَخصاً إِلَيناوَأَلَذَّ العِبادِ نَغماً وَدَلّا
- ٢لَلَّتي بِالبَلاطِ أَمسَت تَشَكّيرَمَداً لَيتَهُ بِعَينِيَ حَلّا
- ٣أَرسَلَت نَحوِيَ الرَسولَ لِأَلقاها فَأَرسَلتُ عِندَ ذاكَ بِأَن لا
- ٤لَستُ أَسطيعُ لِلرَسولِ وَأَيقَنتُ يَقيناً بِلَومِها حينَ وَلّى
- ٥رَجَعَتهُ إِلَيَّ لَمَّ أَتاهاوَبِأَيمانِها عَلَيَّ تَأَلّى
- ٦قالَ أَمسَت عَلَيكَ عَبدَةُ غَضبىعَزَّ مِنها الغَداةَ ذاكَ وَجَلّا
- ٧قُلتُ فيمَ البُكاءُ وَالحُزنُ قالَتلِلَّتي قَد عَلِقَت دونَ المُصَلّى
- ٨وَبَلَغنا وَاللَهِ وَصلَكَ أُخرىبَعدَ عَهدٍ فَقُلتُ يا عَبدَ كَلّا
- ٩لا وَقَبرِ النَبِيِّ يا عَبدَ وَالحَججِ وَمَن كانَ مُحرِماً وَمُحِلّا
- ١٠ما عَلى الأَرضِ مَن أُحِبُّ سِواكُممِن جَميعِ النِساءِ قَلَت فَهَلّا
- ١١قُلتَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَلَكِنغابَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَضَلّا