قصائد

إن أهوى العباد شخصا إلينا

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفاللام

  1. ١إِنَّ أَهوى العِبادَ شَخصاً إِلَيناوَأَلَذَّ العِبادِ نَغماً وَدَلّا
  2. ٢لَلَّتي بِالبَلاطِ أَمسَت تَشَكّيرَمَداً لَيتَهُ بِعَينِيَ حَلّا
  3. ٣أَرسَلَت نَحوِيَ الرَسولَ لِأَلقاها فَأَرسَلتُ عِندَ ذاكَ بِأَن لا
  4. ٤لَستُ أَسطيعُ لِلرَسولِ وَأَيقَنتُ يَقيناً بِلَومِها حينَ وَلّى
  5. ٥رَجَعَتهُ إِلَيَّ لَمَّ أَتاهاوَبِأَيمانِها عَلَيَّ تَأَلّى
  6. ٦قالَ أَمسَت عَلَيكَ عَبدَةُ غَضبىعَزَّ مِنها الغَداةَ ذاكَ وَجَلّا
  7. ٧قُلتُ فيمَ البُكاءُ وَالحُزنُ قالَتلِلَّتي قَد عَلِقَت دونَ المُصَلّى
  8. ٨وَبَلَغنا وَاللَهِ وَصلَكَ أُخرىبَعدَ عَهدٍ فَقُلتُ يا عَبدَ كَلّا
  9. ٩لا وَقَبرِ النَبِيِّ يا عَبدَ وَالحَججِ وَمَن كانَ مُحرِماً وَمُحِلّا
  10. ١٠ما عَلى الأَرضِ مَن أُحِبُّ سِواكُممِن جَميعِ النِساءِ قَلَت فَهَلّا
  11. ١١قُلتَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَلَكِنغابَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَضَلّا