عانى وما حابى العدو فاعذرا
ابن المُقريمملوكيالكاملالراء
- ١عانى وما حابى العدو فاعذراورأى رضا الباري أهم فآثرا
- ٢وأبى مودة من يحادد ربهخوفا على الإِيمان أن يتأثرا
- ٣عرف الإله فكان أعظم عندهمن أن يحابي الغير فيه واكبرا
- ٤من كان يؤمن بالإله فحقهأن ليس يرضى فيه قولا منكرا
- ٥وأقل ما يجزيكم في مثلهإن لم يطعكم أن يهان ويزدري
- ٦وتجنبوه فلا يؤم بمسلمصلى ولا يصغى إليه إذا قرا
- ٧حتى يتوب ويرعوى عن دين منقال الألوهة باختبار تفترى
- ٨ويرى الفصوص بعين منكر كفرهاويرى الذي يثني عليها أكفرا
- ٩فإذا أتى هذا وقال بقولكمورضى بدين المسلمين وأظهرا
- ١٠فارضوا بذلك منه واستوصوا بهخيرا وقولوا أنه قد أعذرا