قصائد

قل للمنازل بالكديد تكلمي

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالميم

  1. ١قُل لِلمَنازِلِ بِالكَديدِ تَكَلَّميدَرَسَت وَعَهدُ جَديدِها لَم يَقدُمِ
  2. ٢لَعِبَت بِجَدَّتِها الرِياحُ وَتارَةًتَعتادُها دِيَمٌ بِأَسحَمَ مُرهِمِ
  3. ٣دارَ الَّتي صادَت فُؤادَكَ إِذ بَدَتبِالخَيفِ لَمّا اِلتَفَّ أَهلُ المَوسِمِ
  4. ٤قالَت لآنِسَةٍ رَداحٍ عِندَهاكَالرِئمِ في عَقدِ الكَثيبِ الأَيهَمِ
  5. ٥هَذا الَّذي مَنَحَ الحِسانَ فُؤادَهُوَشَرِكنَهُ في مُخِّهِ وَالأَعظُمِ
  6. ٦قالَت نَعَم فَتَنَكَّبي بي إِنَّهُذَرِبُ اللِسانِ إِخالُهُ لَم يُسلِمِ
  7. ٧فَبَعَثتُ جارِيَتي فَقُلتُ لَها اِذهَبيفَاِشكي إِلَيها ما عَلِمتِ وَسَلِّمي
  8. ٨قولي يَقولُ تَحَوَّبي في عاشِقٍكَلِفٍ بِكُم حَتّى المَماتِ مُتَيَّمِ
  9. ٩فُكّي رَهينَتَهُ فَإِن لَم تَفعَليفَاِبكي عَلى قَتلِ اِبنِ عَمِّكِ وَاِسلَمي
  10. ١٠وَيَقولُ إِنَّكِ قَد عَلِمتِ بِأَنَّكُمأَصبَحتُمُ يا بِشرُ أَوجَهَ ذي دَمِ
  11. ١١فَتَبَسَّمَت عَجَباً وَقالَت حَقُّهُأَن لا يُعَلِّمُنا بِما لَم نَعلَمِ
  12. ١٢عِلمي بِهِ وَاللَهُ يَغفِرُ ذَنبَهُفيما بَدا لي ذو هَوىً مُتَقَسِّمِ
  13. ١٣طَرفٌ يُنازِعُهُ إِلى أَدنى الهَوىوَيَبُتُّ خُلَّةَ ذي الوِصالِ الأَقدَمِ
  14. ١٤وَتَغاطَسَت عَمّا بِنا وَلَقَد تَرىأَن قَد تَخَلَّلَتِ الفُؤادَ بِأَسهُمِ
  15. ١٥قالَت لَها ماذا أَرُدُّ عَلى فَتىًأَقصَدتِهِ بِعَفافَةٍ وَتَكَرُّمِ
  16. ١٦قالَت أَقولُ لَهُ بِأَنَّكَ مازِحٌكَلِفٌ بِكُلِّ مُغَوِّرٍ وَمُتَهِّمِ
  17. ١٧قالَت لَها بَل قَد أَرَدتِ بِعادَهُلَمّا عَرَفتِ بِأَن مَلَكتِ فَتَمِّمي